هنالك من يروج أن القرية في قوله تعالى: (وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ) الأنبياء/95 ، إسرائيل لأنها القرية الوحيدة التي حرم على أهلها الرجوع ، ولكن يستدل بالآية التي تليها أن أهل هذه القرية سيعودون حين يفتح سد يأجوج ومأجوج ، فيروج صاحب التأويل هذا أنه بما أن إسرائيل عادت فمن المحتم أن يأجوج ومأجوج قد خرجوا ، وهو ما يخالف ظاهر الأحاديث الصحيحة ، وتفاسير الآية ، فما رأيكم بهذا التأويل؟