سورة الأنبياء | الآية ٩٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قراءات

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، أنه كان يقرأ: ‹وحِرْمٌ عَلى قَرْيَةٍ› قال: وجب على قرية ﴿أهْلَكْناهَآ أنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾. كما قال: ﴿ألَمْ يَرَوْاْ كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُم مِّنَ القُرُونِ أنَّهُمْ إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ [يس:٣١]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤١ من طريق سعيد بن جبير بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١١‏/‏٥٠٣-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، وسعيد بن جبير، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عبد الله بن الزبير، قال: إنّ صبيانًا ههنا يقرؤون: «وحِرْمٌ عَلى قَرْيَةٍ»، وإنما هي: ﴿وحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عطاء-: (وحَرِمٌ)، قال: وجب، بالحبشية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٥‏/‏١٩١، وفتح الباري ١١‏/‏٥٠٣-. والقراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢‏/‏٦٥.
٥
عن الحسن البصري أنّه كان يقرأ: ﴿وحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾ بالألف١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٦/٣٩٤) على قراءة مَن قرأ: ﴿وحرام﴾، وقراءة من قرأ ذلك: ‹وحِرْمٌ›، فقال: «والصواب من القول في ذلك أنّهما قراءتان مشهورتان مُتَّفِقتا المعنى غيرُ مُخْتَلِفَتَيْه، وذلك أنّ الحرم هو الحرام، والحرام هو الحرم، كما الحِلُّ هو الحلال، والحلال هو الحل، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وذكر ابنُ عطية (٦/١٩٩-٢٠٠) القراءات المختلفة في الآية، ثم علّق بقوله: «والمستفيض مِن هذه القراءات قراءةُ مَن قرأ ‹وحِرْمٌ›، وقراءة من قرأ ﴿وحرام﴾، وهما مصدران بمعنًى، نحو: الحِلّ والحلال».
٦
عن محمد بن عبد الملك بن مروان، يقول: أخبَرَني مَن سمع معاويةَ بن أبي سفيان يقرأ هذه الآية: ‹وحِرْمٌ عَلى قَرْيَةٍ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع ٣‏/‏٤٨ (٩٩). والقراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿وحَرامٌ﴾ بفتح الحاء والراء وألف بعدها. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٤، والإتحاف ص٣٩٤.
٧
عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: ﴿وحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: (وحَرِمَ عَلى قَرْيَةٍ أهْلَكْناها) قال: وجب إهلاكها، ﴿أنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ قال: لا يتوبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١١‏/‏٥٠٣-، والبيهقي في الشعب (٧٢٣٣). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة، وسعيد بن المسيب، وقتادة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٥، والمحتسب ٢‏/‏٦٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: أنه كان يقرأ هذه الآية: ‹وحِرْمٌ عَلى قَرْيَةٍ أهْلَكْناهَآ أنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ› فلا يرجع منهم راجع، ولا يتوب منهم تائب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٩٥.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يقرأ هذا الحرف: «وحِرْمٌ عَلى قَرْيَةٍ»، فقيل لسعيد: أي شيء حِرْمٌ؟ قال: عَزْمٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٩٥.

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿وحرام على قرية أهلكناها﴾، أي: وجَبَ عليه أنّها إذا هلكت لا يرجعون إلى دنياهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤١.
٢
عن مجاهد بن جبر: ﴿وحرام على قرية أهلكناها﴾ قال: دمرناها، ﴿إنهم لا يرجعون﴾ قال: إلى الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- قال: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾، قال: لم يكن ليرجع منهم راجع، حرام عليهم ذاك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٩٥.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس: (وحَرِم) قال: وجَب، ﴿على قرية أهلكناها﴾ قال: كتبنا عليها الهلاك في دينها، ﴿أنهم لا يرجعون﴾ عمّا هم عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ﴿أنهم لا يرجعون﴾، يعني: لا يتوبون١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤١.
٦
عن جابر الجعفي، قال: سألتُ أبا جعفر [الباقِر] عن الرَّجْعَة. فقرأ هذه الآية: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٦/٣٩٦) على هذا القول، فقال: «فكأنّ أبا جعفر وجَّه تأويل ذلك إلى أنه: وحرام على أهل قرية أمَتْناهم أن يرجعوا إلى الدنيا».
٧
عن قتادة بن دعامة، ﴿وحرام على قرية﴾، قال: وجَب عليها أنّها إذا أهلكت لا ترجع إلى الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحرام على قرية﴾ فيما خلا ﴿أهلكناها﴾ بالعذاب في الدنيا ﴿أنهم لا يرجعون﴾ يُخَوِّفُ كُفّار مكة بمثل عذاب الأُمَم الخالية في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٢.
٩
قال سفيان: وجَب عليهم أنهم لا يؤمنون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤١.
١٠
قال يحيى بن سلّام: والعامَّة يقرؤونها: ﴿وحرام﴾، وتفسيرها عندهم: حرام عليهم أنهم لا يرجعون. وهي على الوجهين في التفسير: إلى التوبة، وإلى الدنيا١٢