سورة النساء | الآية ٩٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وقفات مع سور وآيات
ما أعظم فضل المجاهدين على القاعدين{ وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما . درجات منه ومغفرة ورحمة} اللهم إنا نسألك من فضلك
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
معاذ الله أن يجعل الله عبداً أسرع إليه كعبدٍ أبطأ عنه، والله أعلم بأحوال خلقه. " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون "
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
(لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) فيه مخرج لذوي الأعذار: «إنَّ بالمدينة أقوامًا ما سِرْتُم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا، إلا كانوا معكم، حبسَهمُ العذر»(البخاري ح( 4423) ): يا راحلين إلى البيت العتيق لقد سرتم جسومًا وسرنا نحن أرواحا إنا أقمنا على عــذر وعن قــدر ومـن أقـام على عذر كمـن راحـا
القاسمي
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 95 سورة النساء)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
يا من تهزأ بالمجاهدين وتنتقصهم تأمل تفضيل الله لهم في آية واحدة ثلاث مرات على غيرهم {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ...}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
المجاهدون هم المجاهدون في بدر وأُحد لكن الإيمان والطاعة للرسول أثمرت نصرا في بدر وخسارة في أُحد!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة النساء آية 95
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
قوله {درجة} ثم في الآيات الأخرى {درجات} و3 163 و4 96 و6 83 132 لأن الأولى في الدنيا والثاني في الجنة وقيل الأولى المنزلة والثانية المنزل وهو درجات وقيل الأولى على القاعدين بعذر والثانية على القاعدين بغير عذر
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
* استعمال أداتي النفي (ما) و(لا) : (ما) التي تدخل على المضارع هي لنفي الحال، (لا) قد تكون للحال (فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) وقد تكون للاستقبال وهو الأكثر، في القرآن (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ) (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ) هذا مُشاهَد في الدنيا، (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ) (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ) (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ) هذا في الآخرة غير مُشاهَد. * الفرق بين الضُرّ والضَر والضرر: الضُر هو ما يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ). الضَر هو المصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا). الضرر الاسم عام أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة. * درجة جاءت مفردة وجاءت جمعاً (فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ) (دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً) فيها احتمالات: -- لعل الله عز وجل أراد أن يوضح بطريقتين بطريقة الإبهام ثم بطريقة الإيضاح فالآية الأولى أبهمت الأجر عندما قال درجة ثم بيّن أنه جعل لكلا الفريقين الحسنى (وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى) ثم عاد إلى توضيح فضل هؤلاء المجاهدين وعِظَم هذا الفضل فقال (دَرَجَاتٍ مِّنْهُ) عبارة عن درجات كثيرة وأنهم يصلون إلى المرتبة الأحسن، يعني هنا إيضاح لهذا التفضيل. -- هناك رأي آخر يقول أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبين منزلة المجاهدين بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ويبين أنهم أفضل ممن لم يجاهدوا وهم أيضاً مؤمنين ولكن حبسهم العذر فقال أنهم يزيدون درجة، أما الثانية (درجات) فهي تخص من جاهد بماله وبنفسه فهو أفضل بدرجات ممن لم يجاهد ولم يكن له عذر. -- قول آخر يقول أن الدرجة الأولى تدل على الأفضلية في الدنيا ولكن هذا الأجر في الدنيا لا يناسب الفضل في الآخرة فجاءت الآية الثانية لتوضح أن الأجر في الآخرة درجات وليست درجة واحدة، فقالوا درجة الأولى للدنيا، ودرجات للآخرة لأنه جاء بعدها أيضاً (وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً) تخص الآخرة. -- قد تكون درجة بمعنى الرتبة والمنزلة فتعني أنهم تفوقوا ولهم رتبة ومكانة بينما درجات تعني منازل والمنازل متعددة الدرجات.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* ما الفرق بين الضُرّ (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ (17) الأنعام) والضَر (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا (49) يونس) والضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ (95) النساء) والحديث الشريف "لا ضرر ولا ضرار"؟(د.فاضل السامرائي) الضُر يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ (83) الأنبياء). الضَر مصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا (188) الأعراف). الضرر الاسم أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة أما الضر فهو ما يقابل النفع. الضرر هو الاسم عام والضرّ مصدر. الضُر ما يحصل في البدن من سقم والضَر المصدر لما يقابل النفع والضرر إسم. نحن عندنا المصدر وأحياناً يكون التغيير في المصدر بحركة أو بشيء آخر يسمى اسماً. مثلاً: الدّهن والدُهن، الدَهن هو المصدر دهن جسمه دهناً، والدُهن هو المادة المستخلصة من النبات للدهن. الحَمل والحِمل، الحَمل مصدر حمل والحِمل هو الشيء المحمول تغير المعنى بالحركة من مصدر إلى إسم. الوَضوء هو الماء والوُضوء هو عملية التوضؤ نفسها. هذا تغيير بالحركة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( لا يستوي القاعدون من المؤمنين ) ، ( وما يستوي البحران ) : - لا : هي أقوى أدوات النفي ، تنفي الأزمنة كلَّه ( لا يستوي ) هذا في الدنيا والآخرة ؛ لأن النفي على الدوام ما : تنفي الحال والحاضر فحسب ( وما يستوي ) هذا في الدنيا فحسب ؛ لأن النفي للحال .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وفَضَّلَ اللَّهُ المُجَاهِدِينَ بِأمْوَالِهِمْ وَأنْفُسِهِمْ عَلَى القَاعِدِينَ دَرَجَةً. .) الآية. إن قلتَ: كيف قال هنا " درجة " وقال في التي بعدها " درجاتٍ "؟ قلتُ: المرادُ بالأول تفضيلُهم على القاعدين بعذر، لأن لهم أجراً لكونهم من الغزاة بالهمَّة والقصد، ولهذا قال " وكُلَّاَ وَعَدَ اللَّهُ الحُسْنَى " أي الجنَّة. والمرادُ بالثاني تفضيلُهم على القاعدين بلا عذر، لأنهم مقصِّرون ومسيئون، فكان فضلُ الغزاة عليهم درجات، لانتفاء الفضل لهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة النساء آية 95
سعد الشثري
موضوعات القرآن
أكثر من الدعاء للمجاهدين، ﴿ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾
القرآن تدبر وعمل