عن عبد الله بن عباس، ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: ما قَصَصنا عليك في هذه السورة١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، يقول: هذا القولُ الذي قَصَصنا عليك لَهُو حقّ اليقين. يقول: القرآن الصادق١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: لَهُو الخبر اليقين١٢
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: الجزاء المُبين١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: إنّ الله عز وجل ليس تاركًا أحدًا مِن خَلْقه حتى يَقِفه على اليقين مِن هذا القرآن، فأمّا المؤمن فأيقَن في الدنيا، فنَفعه ذلك يوم القيامة، وأمّا الكافر فأيقَن يوم القيامة حين لا يَنفعه اليقين١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذا﴾ الذي ذُكِر للمُقرّبين وأصحاب اليمين، وللمُكذّبين الضالين ﴿لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾ لا شكّ١