سورة الأعراف | الآية ٩٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

وقفات مع سور وآيات
يؤدبُ اللهُ عبده المؤمن الذي يحبه ‏بأدنى زلة أو هفوة ‏فلا يزال مستيقظا حذراً ‏وأما من سقطَ من عينه وهانَ عليه ‏فإنه يُخلي بينه وبين معاصيه ‏وكلما أحدث ذنباً أحدث له نعمة ‏والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ‏ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة ‏وأنه يريد به العذاب الشديد والعقوبة .
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
{وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء} هذه لغة من يكفر النعمة، وينسى الفضل، بخلاف حال المؤمنين الذين يشكرون الله على السراء، ويصبرون على الضراء.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
إلى من يتقلب في النعم وهو يعصي الله ألا تخشى {فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
نسبة الأحداث إلى الطبيعة والعادة الجارية دون النظر إلى سنن الله في الجزاء والعقاب من طريقة الجاهلين { وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء }
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
(ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (حتى عفوا) في الآية ليست بمعنى العفو المعروف..
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
{ ثُمَّ ْ} إذا لم يفد فيهم، واستمر استكبارهم، وازداد طغيانهم. { بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ْ} فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانهم، ورفع عنهم البلاء { حَتَّى عَفَوْا ْ} أي: كثروا، وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة اللّه وفضله، ونسوا ما مر عليهم من البلاء.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
{ وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ ْ} أي: هذه عادة جارية لم تزل موجودة في الأولين واللاحقين، تارة يكونون في سراء وتارة في ضراء، وتارة في فرح، ومرة في ترح، على حسب تقلبات الزمان وتداول الأيام، وحسبوا أنها ليست للموعظة والتذكير، ولا للاستدراج والنكير حتى إذا اغتبطوا، وفرحوا بما أوتوا، وكانت الدنيا، أسر ما كانت إليهم، أخذناهم بالعذاب { بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ْ} أي: لا يخطر لهم الهلاك على بال، وظنوا أنهم قادرون على ما آتاهم اللّه، وأنهم غير زائلين ولا منتقلين عنه.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
أسلوب المتكبرين واحد؛ وهو: الجدال بالباطل، فإن عجزوا لجئوا إلى التهديد، ﴿ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾
القرآن تدبر وعمل