سورة الأعراف | الآية ٩٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

تفسير

٢٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿فأخذناهم﴾ بالعذاب ﴿بغتة﴾: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾ أعَزُّ ما كانوا حتى نزل بهم، وقد أنذَرَتْهم رسلُهم العذابَ من قبل أن ينزل بهم، فذلك قوله: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾ بالشرك ﴿وأهلها غافلون﴾ [الأنعام:١٣١]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠-٥١.
٢
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: بعد سِتِّين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٨.
٣
عن محمد بن النضر الحارثي -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: أُمْهِلُوا عشرين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، يقول: حوَّلنا مكان الشدةِ الرخاءَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا﴾ قال: بدَّلنا مكان ما كرهوا ما أحَبُّوا في الدنيا، حتى عفوا من ذلك العذاب، ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦ من طريق أصبغ بن الفرج.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: كَثُروا، وكثُرت أموالُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: جَمُّوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وجاء في مطبوعة تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٤: جهدوا. ولعلها تصحَّفت.
٨
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتى جمُّوا وكثروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى كثُرت أموالُهم وأولادُهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٩-٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿حتى عفوا﴾، يعني: جمُّوا؛ كثروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن أبي سعيد- ﴿حتى عفوا﴾، قال: أشِرُوا، وبَطِروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي حمزة العطّار- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتّى سمنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى سُرُّوا بذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣٣، وابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ جرير (١٠/٣٣٢) قول قتادة لمخالفته للغة العرب، قال: «وهذا الذي قاله قتادة في معنى ﴿عفوا﴾ تأويل لا وجه له في كلام العرب؛ لأنه لا يعرف العفو بمعنى السرور في شيء من كلامها، إلا أن يكون أراد حتى سُرُّوا بكثرتهم وكثرة أموالهم، فيكون ذلك وجهًا، وإن بَعُد».
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿حتى عفوا﴾: حتى كَثُروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣٠.
١٥
قال مقاتل بن حيان: ﴿عفوا﴾ حتى أشروا وبطروا ولم يشكروا ربهم، وأصله من الكثرة١. (ز)
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦٤.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حموا، وسمتوا١، فلم يشكروا ربهم٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعلها: جمُّوا وسَمنوا. تصحَّفت.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
١٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾: كثروا كما يكثر النبات والريش، ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يشعرون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٠/٣٢٩) قولين للسلف في تفسير قوله تعالى: ﴿حتى عفو﴾: أحدهما: أنّ معناه: حتى كثروا. وهو قول جمهور السلف. وثانيها: أن معناه: حتى سروا وفرحوا، وهو قول قتادة. وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى لغة العرب، قال: ""قوله: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حتى كثروا، وكذلك كل شيء كثر فإنه يقال فيه: قد عفا، كما قال الشاعر:ولكنا نعض السيف منها بأسوق عافيات الشحم كوم"".
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾، قال: قالوا: قد أتى على آبائِنا مثلُ هذا فلم يَكُن شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
قال مقاتل بن سليمان:... فلم يشكروا ربَّهم، فقالوا مِن غِيرتهم وجهلهم: ﴿وقالوا قد مس آباءنا﴾ يعني: أصاب آباءَنا ﴿الضراء والسراء﴾ يعني: الشدة والرخاء، مثل ما أصابنا، فلم يك شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠-٥١.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون﴾، قال: بغَت القومَ أمرُ الله، وما أخَذ الله قومًا قطُّ إلا عند سُلْوَتِهم وغِرَّتِهم ونعمتِهم، فلا تَغْتَرُّوا بالله؛ إنّه لا يَغْتَرُّ بالله إلا القوم الفاسقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، يقول: أخذهم العذابُ بغتة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٧.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، قال: مكان الشِدَّةِ الرَّخاءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة﴾ قال: الشر، ﴿الحسنة﴾ قال: الرخاء، والعدل، والولد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مكان السيئة الحسنة﴾ قال: مكان الشدة رخاءً ﴿حتى عفوا﴾١