قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿فأخذناهم﴾ بالعذاب ﴿بغتة﴾: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾ أعَزُّ ما كانوا حتى نزل بهم، وقد أنذَرَتْهم رسلُهم العذابَ من قبل أن ينزل بهم، فذلك قوله: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾ بالشرك ﴿وأهلها غافلون﴾ [الأنعام:١٣١]١
٢
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: بعد سِتِّين سنة١
٣
عن محمد بن النضر الحارثي -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: أُمْهِلُوا عشرين سنة١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، يقول: حوَّلنا مكان الشدةِ الرخاءَ١
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا﴾ قال: بدَّلنا مكان ما كرهوا ما أحَبُّوا في الدنيا، حتى عفوا من ذلك العذاب، ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: كَثُروا، وكثُرت أموالُهم١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: جَمُّوا١
٨
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتى جمُّوا وكثروا١
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى كثُرت أموالُهم وأولادُهم١
١٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿حتى عفوا﴾، يعني: جمُّوا؛ كثروا١
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن أبي سعيد- ﴿حتى عفوا﴾، قال: أشِرُوا، وبَطِروا١
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي حمزة العطّار- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتّى سمنوا١
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى سُرُّوا بذلك١٢
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿حتى عفوا﴾: حتى كَثُروا١
١٥
قال مقاتل بن حيان: ﴿عفوا﴾ حتى أشروا وبطروا ولم يشكروا ربهم، وأصله من الكثرة١. (ز)
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حموا، وسمتوا١، فلم يشكروا ربهم٢
١٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾: كثروا كما يكثر النبات والريش، ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يشعرون١٢
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾، قال: قالوا: قد أتى على آبائِنا مثلُ هذا فلم يَكُن شيئًا١
١٩
قال مقاتل بن سليمان:... فلم يشكروا ربَّهم، فقالوا مِن غِيرتهم وجهلهم: ﴿وقالوا قد مس آباءنا﴾ يعني: أصاب آباءَنا ﴿الضراء والسراء﴾ يعني: الشدة والرخاء، مثل ما أصابنا، فلم يك شيئًا١
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون﴾، قال: بغَت القومَ أمرُ الله، وما أخَذ الله قومًا قطُّ إلا عند سُلْوَتِهم وغِرَّتِهم ونعمتِهم، فلا تَغْتَرُّوا بالله؛ إنّه لا يَغْتَرُّ بالله إلا القوم الفاسقون١
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، يقول: أخذهم العذابُ بغتة١
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، قال: مكان الشِدَّةِ الرَّخاءَ١
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة﴾ قال: الشر، ﴿الحسنة﴾ قال: الرخاء، والعدل، والولد١
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مكان السيئة الحسنة﴾ قال: مكان الشدة رخاءً ﴿حتى عفوا﴾١