سورة يوسف | الآية ٩٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﱟ

وقفات مع سور وآيات
[ فلما أن جاء البشير ] لكل رحلة معاناة ، ولكل مشوار ألم ، ولكل عين أرهقها الدمع هنالك بشير سيطرق بابهم معلناً نهاية الأسى
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" لا بأس أن تذّكر الآخرين بصحة توقعاتك بعد تحققها..بشرط أن تكون مبنية على علم لا حدس
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه...." عاقبة الصبر الجميل من غيبوه جاؤوا يبشرون بعودته. سبب حزنك اليوم قد يكون بشيرا غدا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( ألقاه على وجهه فارتد بصيرا) لا تعذب قلب الوالد ؛ فرائحة ابنه تجلب له العافية.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"فلما أن جاء البشير" الذي جاء بقميص البشارة هو أحد الذين جاؤوا بقميص الدم. بالصبر والعفو يصبح من أحزنك ذات يوم بشيرا
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
القرآن يملأ حياتنا بالأمل والبشرى، ﴿بشراكم اليوم جنات﴾ ﴿جاء البشير﴾ ﴿يبشرهم ربهم﴾ ﴿وبشرى للمؤمنين﴾ ﴿وبشر الذين آمنوا﴾ ثق بربك..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 96
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر سورة يوسف أية 96
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
عن الله أحدثك (قال الم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون ) كل الذي كان يعلمه يعقوب عليه السلام أن الله لا يعجزه رد يوسف ولو بعد حين ! الواثقون بربهم يدركون يقينا .. أن الفرج مسألة وقت فقط !
صورة توضيحية
عبدالعزيز الشثري
وقفات مع سور وآيات
إذا أذن الله بالأمر كان السبب يسيرا وقريبا وساق لك الخير سوقا
صورة توضيحية
عبدالملك القاسم
وقفات مع سور وآيات
إلى عبد.. احمرت عينه من البكاء! بكى من قبلك يعقوب الكريم وابيضت عيناه من الحزن لكن ثقته بالله عز وجل نقشت له قدرا جميلا (فَارْتَدَّ بَصِيرًا )
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 96
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
عن الله أحدّثك ‏( قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ ‏ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) ‏ ‏كل الذي كان يعلمُه يعقوب عليه السلام أن الله لا يعجزه ردّ يوسف ولو بعد حين ! ‏ الواثقون بربهم يدركون يقينًا .. ‏ أن الفرج مسألة وقت فقط ! ‏ ‏
صورة توضيحية
عبدالعزيز الشثري
بلاغة القرآن
قوله {ولما أن جاءت رسلنا لوطا} وفي هود {ولما جاءت} بغير {إن} لأن {لما} يقتضي جوابا وإذا اتصل به {إن} دل على أن الجواب وقع في الحال من غير تراخ كما في هذه السورة وهو قوله {سيء بهم وضاق بهم ذرعا} ومثله في يوسف {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا} وفي هود اتصل به كلام بعد كلام إلى قوله {قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك} فلما طال لم يحسن دخول أن .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٩٦) : (فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) * (فَلَمَّا أَنْ) (أن) بعد لما عند النُحاة زائدة أي لا تؤثر على المعنى العام إذا حُذفت والزيادة للتوكيد في الغالب، فصل بين لمّا والبشير إشارة إلى طول المدة فيعقوب عليه السلام في حالة ترقّب وانتظار (وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ) وكان يستطيل الوقت فناسب ذكر (أن) . * (يَأْتِ بَصِيرًا) (جَاءَ الْبَشِيرُ) (فَارْتَدَّ بَصِيرًا) دلالة تغير الفعل مع أنها تدور في فلك دلالي واحد بمعنى الحضور أو الإتيان: - (يَأْتِ بَصِيرًا) فيه معنى المجيء الذي لم يشأ أن يجعل فيه قوة أو جهدًا أو تعبًا كأنه يريد منهم ألا يتعبوه أي يأتي إليه بصيرًا، لو قال يرتد بصيرًا أي في مكانه أين معنى المجيء؟ هو يريد معنى الإتيان إليه قال ألقوه على وجه أبي يأتي إلي وهو مبصر وأتوني ببقية أهلكم (وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ) بلا جهد أو تعب، ما قال جيئوني بأهلكم لأنه لا يريد أن يثقل عليهم. - المجيء فيه ثقل فقال (جَاءَ الْبَشِيرُ) لأنه جاء مسرعًا بالبشرى إلى يعقوب. - (فَارْتَدَّ بَصِيرًا) ارتد فيه رجوع بمعنى رجع إلى حاله الأول ويقصد يعقوب وليس البصر، كان يعقوب عليه السلام أعمى فرجع مبصراً ولا تستقيم غير كلمة ارتد هنا. فلو قال صار بصيراً كأنه لم يكن بصيرًا من خِلقته ثم صار بصيرًا.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
ما اللمسة البيانية في ذكر (أن)في آية سورة القصص وما دلالتها مع أنها لم ترد في في قصة لوط آية سورة هود وكذلك في آية سورة يوسف؟(د.فاضل السامرائي)  (أن) هذه عند النُحاة زائدة إذا وقعت (أن) بعد لما فهي زائدة أي لا تؤثر على المعنى العام إذا حُذفت.  لكن الملاحظ هو قوله تعالى (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19)) فصل بين الفعل وبين (لمّا) (ومعنى لمّا أي في الوقت الذي قرر فيه وقسم يرى أنها حرف وقسم يرى أنها ظرف لكن هي زمنية وتُسمى حينية أي حينما) نلاحظ أنه فصل بين بين لمّا والفعل وهذه الظاهرة موجودة في القرآن وهي في الآية في سورة القصص تدل على أن موسى  لم يكن مُندفعاً للبطش فجاءت (أن) للدلالة على أنه لم يكن مندفعاً وللدلالة على الفاصل في الزمن وهي ليست كالحالة الأولى (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15)) استخدم الفاء للدلالة على الترتيب والتعقيب أما في هذه الآية فدلّت على التمهل والتريث.. في قصة يوسف: في سورة يوسف (فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (96)) ذكر (أن) مناسب لقوله تعالى (وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94)) الآن يعقوب  في حالة ترقّب وانتظار ففصل بينهما مناسباً لحالة الشعور بالانتظار والترقب التي كان عليها يعقوب  وهذه الحالة لاحظها القدماء فقالوا أن هذا الفصل لأنه كان ينتظر ويترقب ولا شك أن الشعور بالوقت يختلف من إنسان إلى إنسان بحسب الظروف التي هو فيها ويعقوب  كان يستطيل الوقت ففصل بينهما. ففصل بين لمّا والبشير إشارة إلى طول المدة. أن للإطالة ويقولون للتوكيد لكن التوكيد له مواطن عندهم والقياس أن تُزاد (أن) بعد (لمّا) إن شئت أن تأتي بها فلا حرج ويقولون إنها زائدة والزيادة للتوكيد في الغالب مع أنها ليست بالضرورة للتوكيد فالزيادة لها أغراض فقد تكون تزينية أو زيادة لازمة أو تكون لأمور أخرى منها التنصيص على معنى معين وهي كلها أمور نحوية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( ألم أقل إنك ) ، ( ألم أقل لك إنك ) : ( لك ) تزاد في الخطاب للتقريع واللوم والعتاب ، وقتل الغلام أمام موسى عليه السلام أشد غرابة من سابقه فقال ( لقد جئت شيئًا نكرًا ) ، فرد الخضر عليه السلام بلوم وعتاب لموسى على عدم صبره في هذه الأحداث بقوله ( ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً ) الكهف { آية : ٧٥ } - و نظير ذلك قول الله تعالى ( وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ) الأعراف ، ( ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون ) يوسف ، ( ألم أقل لكم لولا تسبحون ) القلم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَلَمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ ألْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً. .) الآية. قال هنا وفي العنكبوت آخراً في قوله تعالى " ولمَّا أن جاءت رسلنا لوطاً " بذكر " أن ". وقال في هود: " ولمَّا جاءت رسلُنا لُوطاً " وفي العنكبوت أولًا " ولمَّا جاءت رسلُنَا إبراهيمَ بِالبُشْرَى " بحذفها بنيَّتها على جواز الأمرين. والقولُ بأنَّ ذكرَ " أنْ " يدلُّ على وقوع جواب " لمَّا " حالَاَ، بخلاف ما إذا حُذفت، يُرَدُّ بأنَّ آية هود، وآية العنكبوت، التي ذُكرَ فيها " أنْ " متَّحدتان شرطاً وجواباً، مع أنَّ " أنْ " ذُكرت في إحداهما، وحُذفت من الأخرى. إلَا أن يُقال إنها إذا لم تُذكر، لم يلزم وقوعُ جواب " لما " حالَ
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن