سورة يوسف | الآية ٩٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﱟ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال عبد الله بن مسعود: جاء البشير بين يدي العير١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٦.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البشير: البريد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٣-٣٤٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٩.
٣
قال عبد الله بن عباس: حمله يهوذا، وخرج حافيًا حاسِرًا يعدو، ومعه سبعة أرغفة، لم يستوفِ أكلَها حتى أتى أباه، وكانت المسافة ثمانين فرسخًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٦.
٤
قال عبد الله بن عباس: البشير مالِك بن ذُعْرٍ، مِن أهل مدين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٦.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البشير يهوذا بن يعقوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البريد هو يهوذا بن يعقوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ ٨‏/‏٣٢٩ بلفظ: البريد.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقال يهوذا: أنا ذهبتُ بالقميص إلى يعقوب وهو مُتَلَطِّخ بالدماء، وقلت: إنّ يوسف قد أكله الذئب. وأنا اليوم أذهبُ بالقميص، وأُخْبِرُه أنّ يوسف حَيٌّ، فأُفْرِحه كما أحْزَنتُه. فهو كان البشير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه﴾، فلما أتاه البشير، وهو الذي ذهب بالقميص الأول الذي كان عليه الدم، وألقى القميص على وجه يعقوب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٠.
٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: يهوذا بن يعقوب كان البشير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٤.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلما أن جاء البشير﴾ ألقى القميص على وجهه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٦.
١١
قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: البشير هو يهوذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٩.
١٢
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: رجع إليه بصرُه بعد العمى، والقوة بعد الضعف، والشباب بعد الهرم، والسرور بعد الحزن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٦.
١٣
عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ يعقوب عليه السلام لَقِي ملكَ الموت، فقال: هل قبضتَ نفسَ يوسف فيمن قبضتَ؟ قال: لا. فعند ذلك قال: ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما أن جاء البشير﴾ وهو يهوذا، ألقى القميص على وجهه، ﴿فارتد بصيرًا﴾. قال يعقوب لبنيه: ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٦.
١٥
قال مقاتل بن سليمان:... ألقى القميصَ على وجه يعقوب، ﴿فارتد﴾ يعني: فرجع ﴿بصيرا﴾ بعد البياض، ﴿قال﴾ يعقوب: يا بني، ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾؟! وذلك أنّ يعقوب قال لهم: ﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ مِن تحقيق رؤيا يوسف١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٥٠) في قوله:﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ احتمالين، فقال: «قوله: ﴿إنِّي أعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ وهذا -والله أعلم- هو انتظاره لتأويل الرؤيا، ويحتمل أن يشير إلى حسن ظنه بالله تعالى فقط».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسّان- قال: لَمّا أن جاء البشير إلى يعقوب فألقى عليه القميص قال: على أي دِين خلَفت يوسف؟ قال: على الإسلام. قال: الآن تَمَّت النِّعمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٩.
٢
عن الحسن البصري، قال: لَمّا جاء البشير إلى يعقوب عليه السلام قال: ما وجدتُّ عندنا شيئًا، وما اختبزنا منذ سبعة أيام، ولكن هوَّن الله عليكَ سكرةَ الموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن لقمان الحنفي -من طريق جعفر بن سليمان- قال: بَلَغَنا: أنّ يعقوب عليه السلام لَمّا أتاه البشير قال له: ما أدري ما أُثِيبُك اليوم، ولكن هوَّن اللهُ عليك سكرة الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
٤
عن عمر بن يونس اليمامي، قال: بلغني: أنّ يعقوب كان أحبَّ أهل الأرض إلى مَلَك الموت، وأنّ مَلَك الموت استأذن ربَّه في أن يأتي يعقوب، فأذن له، فجاءه، فقال له يعقوب: يا مَلَك الموت، أسألك بالذي خلقك، هل قبضتَ نفس يوسف في مَن قبضتَ مِن النفوس؟ قال: لا. قال له مَلَك الموت: يا يعقوب، ألا أُعَلِّمُك كلمات، لا تسأل الله شيئًا إلا أعطاك؟ قال: بلى. قال: قل: يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا، ولا يُحصيه غيرك. فدعا بها يعقوبُ في تلك الليلة، فلم يطلع الفجر حتى طُرِح القميصُ على وجهه فارْتَدَّ بصيرًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٧٨ عن أبي عبد الله السلمي قال: سمعت يحيى بن سليم عمن ذكره.

قراءات

قول واحد
١
قال سفيان بن عيينة: وكان ابن مسعود يقرأ: (وجَآءَ البَشِيرُ مِن بَيْنِ يدَيِ العَيْرِ)١