سورة الكهف | الآية ٩٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿أفرغ عليه قطرا﴾، يعني: النحاس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٩.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾، قال: نحاسًا، فيلزم بعضه بعضًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أفرغ عليه قطرا﴾، أي: النحاس؛ لِنُلزمَه به١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٥‏/‏٤٠٩.
٤
تفسير قتادة بن دعامة: ﴿أفرغ عليه قطرا﴾، فيها تقديم. أعْطُوني قِطرًا أفرغ عليه. والقِطْر: النحاس. فجعل أساسه الحديد، وجعل ملاطه النحاس ليلزمه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال انفخوا﴾ على الحديد، ﴿حتى إذا جعله نارًا قال آتوني أفرغ عليه قطرًا﴾ قال: أعطوني الصُّفْر المذاب أصُبُّه عليه لِيلحمه، فيكون أشدَّ له. قال رجل للنبي ﷺ: قد رأيت سدَّ يأجوج ومأجوج. قال النبي ﷺ: «انْعَتْهُ لي»، قال: هو كالبُرْدِ المُحَبَّرِ، طريقة سوداء وطريقة حمراء. قال النبي ﷺ: «نعم، قد رأيتَه»١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠١-٦٠٢. وسيأتي تخريج الحديث في الآثار المتعلقة بالآية.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ عطية (٥/٦٦٢) أن هذا الأثر يؤيد قولَ مَن قال: إنّ القطر هو النحاس المذاب. ثم ذكر قولين آخرين في معنى القطر: الأول: أنه الرصاص المذاب. الثاني: أنه الحديد الذائب.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿حتى إذا جعله نارا﴾ يعني: أحماه بالنار؛ ﴿قال آتوني﴾ أعطوني١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿زبر الحديد﴾، قال: قِطَع الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٥، ومن طريق العوفي وابن جريج أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله: ﴿زبر الحديد﴾. قال: قِطَع الحديد. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت كعب بن مالك وهو يقول: تَلَظّى عليهم حين شَدَّ حَمِيُّها بزُبر الحديدِ والحجارة شاجِرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٩-.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله: ﴿آتوني زبر الحديد﴾، قال: قِطَع الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤، وابن جرير ١٥‏/‏٤٠٥.
١٠
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- قوله: ﴿زبر الحديد﴾، قال: قِطَع الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٥.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿آتوني زبر الحديد﴾، أي: فِلَقَ الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٢ من طريق معمر بلفظ: قِطَع الحديد، وابن جرير ١٥‏/‏٤٠٥.
١٢
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿زبر الحديد﴾ قال: قطع الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٥ (تفسير عطاء الخراساني).
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿آتوني زُبر الحديد﴾، يعني: قِطَع الحديد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠١-٦٠٢.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿آتوني﴾ أعطوني ﴿زبر الحديد﴾ قِطَع الحديد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قطرا﴾، قال: النحاس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قطرا﴾، قال: نُحاسًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «إنّ يأجوج ومأجوج يحفرون السدَّ كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شُعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا، فستفتحونه غدًا. فيعودون إليه كأشدَّ ما كان، حتى إذا بلغت مدتُهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا، فستفتحونه غدًا -إن شاء الله-. ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويَتَحَصَّن الناس منهم في حصونهم، فيَرْمُون بسهامهم إلى السماء، فترجع مُخَضَّبَةً بالدماء، فيقولون: قهرنا مَن في الأرض، وعلونا مَن في السماء قَسْرًا وعُلُوًّا. فيبعث الله عليهم نَغْفًا في أقفائهم١، فيهلكون». قال رسول الله ﷺ: «فوالذي نفس محمد بيده، إنّ دوابَّ الأرض لَتَسْمَن وتبطر وتَشْكَرُ شَكَرًا٢ مِن لحومهم»٣
التخريج
  1. ١أقفاء: جمع قفا، وهو مؤخر العنق. لسان العرب (قفا).
  2. ٢أي: تسمن وتمتلئ شحمًا. النهاية (شكر).
  3. ٣أخرجه أحمد ١٦‏/‏٣٦٩-٣٧٠ (١٠٦٣٢)، والترمذي ٥‏/‏٣٧٤ (٣٤١٩)، وابن ماجه ٥‏/‏٢٠٧ (٤٠٨٠) واللفظ له، وابن حبان ١٥‏/‏٢٤٢- ٢٤٣ (٦٨٢٩)، والحاكم ٤‏/‏٥٣٤ (٨٥٠١)، ويحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٥، وابن جرير ١٥‏/‏٣٩٨-٣٩٩. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏١٩٧-١٩٨: «وهذا إسناده قوي، ولكن في رفعه نكارة». وقال ابن حجر في الفتح ١٣‏/‏١٠٩-١١٠ عن إسناد الحاكم: «وسنده صحيح».
٢
عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، قد رأيتُ سدَّ يأجوج ومأجوج. قال: «انعته لي». فقال: هو كالبُرْد المُحَبَّر، طريقة سوداء وطريقة حمراء. قال: «قد رأيتَه»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٤، وابن جرير ١٥‏/‏٤٠٤. وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٩٩. قال ابن كثير في البداية والنهاية ٢‏/‏٥٥٦: «ذكره البخاري مُعَلِّقًا بصيغة الجزم، ولم أره مسندًا مِن وجه مُتَّصل أرتضيه، غير أنّ ابن جرير رواه في تفسيره مرسلًا». وقال ابن حجر في الفتح ٦‏/‏٣٨٦: «وصله ابن أبي عمر، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجل من أهل المدينة».

قراءات

٣ أقوال
١
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- أنه كان يقرأ: ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ –بفتحتين- قال: يعني: بين الجبلين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ويعقوب، وابن عامر؛ فإنهم قرؤوا: ‹بَيْنَ الصُّدُفَيْنِ› بضم الصاد والدال، وما عدا أبا بكر عن عاصم؛ فإنه قرأ: ‹بَيْنَ الصُّدْفَيْنِ› بضم الصاد وإسكان الدال. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٦، والإتحاف ص٣٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٥/٤٠٨) القراءات المختلفة في الآية، ثم رجّح هذه القراءة بقوله: «والفتح في الصاد والدال أشهر هذه اللغات، والقراءة بها أعجب إلَيَّ، وإن كنت مستجيزًا القراءة بجميعها لاتِّفاق معانيها. وإنما اخترت الفتح فيهما لما ذكرت من العلة». وقال ابنُ عطية (٥/٦٦٢) عَقِب ذكره القراءات المختلفة في الآية: «وكل ذلك بمعنًى واحد: هما الجبلان المتناوحان، وقيل: الصدفان: السطحان الأعليان مِن الجبلين. وهذا نحو مِن الأول».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد- قرأ: ‹بَيْنَ الصُّدُفَيْنِ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١‏/‏٣٩٥ (٧٥٨).
٣
عن الحسن البصري، أنه كان يقرأ: ‹بَيْنَ الصُّدُفَيْنِ› بضمتين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بين الصدفين﴾، قال: الجبلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بين الصدفين﴾، قال: رؤوس الجبلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿بين الصدفين﴾، يعني: الجبلين، وهما مِن قِبَلِ أرمينية وأذربيجان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٧.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾: وهما الجَبَلان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٠٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾، يعني: حَشا بين الجبلين بالحديد. والصدفين: الجبلين، وبينهما واد عظيم١