سورة البقرة | الآية ٩٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨١-٢٨٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ فيها، ﴿والله بصير بما يعملون﴾، فأَبَوْا أن يتَمَنَّوْهُ، فقال النبي ﷺ: «لو تَمَنَّوُا الموتَ ما قام منهم رجل من مجلسه حتى يَغُصَّه الله عز وجل بِرِيقِه، فيموت»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٥ (٩٤).
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾، قال: ويهود أحرص على الحياة من هؤلاء، وقد ودَّ هؤلاء لو يعمر أحدهم ألف سنة، وليس ذلك بمزحزحه من العذاب، لو عُمِّر كما عُمِّر إبليس لم ينفعه ذلك إذا كان كافرًا، ولم يزحزحه ذلك من العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨١-٢٨٢، ٢٧٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا﴾، أي: وأحرص الناس على الحياة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٥.
٥
عن سفيان الثوري: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾، قال: اليهود١٢
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٢/٢٧٥) إلى أنّ المراد بالضمير في قوله: ﴿ولتجدنهم﴾: اليهود. مُستندًا إلى أقوالِ السّلفِ، ولم يذكُرْ غيرَه، وهو الأغلبُ من كلام ابن عطية (١/٢٩٠)، وابن كثير (١/٤٩٧).
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ومن الذين أشركوا﴾، قال: الأعاجم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٨، والحاكم ٢‏/‏٢٦٣. وذكر يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٦١- عنه أنه قال: الذين أشركوا هم المجوس.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ومن الذين أشركوا﴾، وذلك أنّ المشرك لا يرجو بَعْثًا بعد الموت، فهو يُحِبُّ طول الحياة، وأن اليهوديَّ قد عرف ما له في الآخرة من الخِزْيِ بما ضيَّع ما عنده من العلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٤٢-٥٤٣-، وابن جرير ٢‏/‏٢٧٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩.
٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، يعني: المجوس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، قال: المجوس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٧.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن الذين أشركوا﴾، أي: مشركي العرب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٥.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، قال: هو قول الأعاجم إذا عَطَس أحدهم: زَهْ هَزارْ سالَ، يعني: عش ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٢٠١)، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٧٣، وابن جرير ٢‏/‏٢٧٩، والحاكم ٢‏/‏٢٦٣-٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. كما أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩ بلفظ: هو كقول الفارسي: زَهْ هَزارْ سالَ، يقول: عشرة آلاف سنة.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، قال: هو قول الأعاجم: زَهْ هَزارْ سالَ نُورُوز مَهْرَجان دَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٨.
١٣
عن عبد الله بن عباس: الذين أشركوا هم المجوس، وذلك أن المجوس كانوا يأتون الملك بالتحية في النَّيْرُوز والمهرجان، فيقولون له: عِشْ أيها الملك ألف سنة، كلها مثل يومك هذا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٦١-.
١٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، قال: هو قول أهل الشرك بعضهم لبعض إذا عطس: زَهْ هَزارْ سالَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن عُلَيَّة، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، قال: حَبَّبَتْ إليهم الخطيئةُ طُولَ العُمُر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن عُلَيَّة، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾، قال: حَبَّبَتْ إليهم الخطيئةُ طولَ العمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٨.
١٧
عن ابن أبي نجيح -من طريق ابن عُلَيَّة- في قوله: ﴿يود أحدهم﴾، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٨.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يود أحدهم﴾ يعني: اليهود ﴿لو يعمر﴾ في الدنيا ﴿ألف سنة﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٥.
١٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ حتى بلغ: ﴿لو يعمر ألف سنة﴾، قال: يهودُ أحرص من هؤلاء على الحياة، وقد ودَّ هؤلاء لو يُعَمَّر أحدُهم ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٨.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وما هو بمزحزحه﴾، قال: بمُنَجِّيه من العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٤٢-٥٤٣-، وابن جرير ٢‏/‏٢٨١، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وما هو بمزحزحه﴾، قال: هم الذين عادَوْا جبريلَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨٢.
٢٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾، يقول: وإن عُمِّر فما ذاك بمغنيه من العذاب ولا منجيه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨١-٢٨٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٢/٢٨٠) قولَ أبي العالية لمخالفته معاني كلام العرب المعروف، فقال: «قال قوم من أهل التأويل: إنّ ﴿أنْ﴾ التي في قوله: ﴿أن يعمر﴾ بمعنى: وإنْ عُمِّرَ. وذلك قول لمعاني كلام العرب المعروف مخالفٌ».
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾، قال: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٨، والحاكم ٢‏/‏٢٦٣.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾، يعني: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٤٢-٥٤٣-، وابن جرير ٢‏/‏٢٧٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٩.
٢٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾، يعني: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٨.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧٥.
٢٧
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾، قال: المنافق أحرص الناس على حياة، وهو أحرص على الحياة من المشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٧٨.
٢٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: يعني: اليهود١