سورة آل عمران | الآية ٩٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

تفسير

٥٧ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وهدى﴾، يعني: تِبْيان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٠.
٢
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية ﴿وهدى﴾، قال: من الضلالة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٧ - تفسير)، وابن جرير ٦‏/‏٧٥-٧٦، وابن المنذر (٩٤٥)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٩-٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وهدى﴾، قال: نورٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وهدى﴾ مِن الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٣.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهدى وموعظة﴾، أي: نورٌ وآدابٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٦، وابن المنذر ١‏/‏٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.
٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿مباركا﴾: جُعل فيه الخير والبركة، ﴿وهدى للعالمين﴾ يعني بالهدى: قِبلتهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٢٨٩) في قوله: ﴿هدى﴾ احتمالين، فقال: «وفي وصف البيت بـ﴿هدى﴾ مجازية بليغة؛ لأنه مقوم مصلح، فهو مرشد، وفيه إرشاد، فجاء قوله: ﴿وهدى﴾ بمعنى: وذا هدى، ويحتمل أن يكون ﴿وهدى﴾ في هذه الآية بمعنى الدعاء، أي: مِن حيث دعي العالمون إليه».
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق عثمان- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾ أي: مسجدًا مباركًا، ﴿وهدًى للعالمين﴾، وقال: ﴿لتنذر أم القرى ومن حولها﴾ [الشورى:٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١‏/‏١٣٢.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: بَكَّة هي مكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٢/٢٨٩) على قول الضحاك من طريق جويبر، فقال: «فكأنّ هذا من إبدال الباء بالميم، على لغة مازن وغيرهم».
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن بُرْقان- قال: البيت وما حوله بَكَّة، وما وراء ذلك مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٠
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- قال: بَكَّة موضع البيت، ومكة ما سوى ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠، وابن جرير ٥‏/‏٥٩٥، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٢٩٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد.
١١
عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- قال: بَكَّة: موضع البيت، ومكة: ما حولها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٦، وعبد بن حميد ص٤٢ أوَّله. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩.
١٢
عن مقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩.
١٣
عن أبي جعفر [محمد بن علي الباقر] -من طريق عطاء، عن وبَرَة- أنّه صلى إلى جنب أبي جعفر بمكة، فمرَّت امرأة فرددتها، فضرب بيدي، فلمّا صلى قال: أتدري لِمَ سُمِّيَت: بَكَّة؟ قلت: لا. قال: لأن الناس تَبُكُّ فيها بعضهم بعضًا، ولها سُنَّةٌ ليست لسائر البلدان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٠١، وابن جرير ٥‏/‏٥٩٥ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٨ عن عطاء بن السائب.
١٤
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجاج- قال: بكة: بَكَّ فيها الرجالَ والنساءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩.
١٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: سميت: بكة؛ لأن الله بَكَّ به الناس جميعًا، فيصلي النساء قدام الرجال، ولا يصلح ذلك ببلد غيره١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩، والبيهقي في الشعب (٤٠١٥). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
تعليقات المحققين
  1. ٢رَجَّح ابن جرير (٥/٥٩٤) ما أفاده هذا القول من أنّ بكة هي موضع ازدحام الناس مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأما قوله: ﴿للذي ببكة مباركا﴾ فإنه يعني: للبيت الذي بمزدحم الناس لطوافهم في حجهم وعمرهم. وأصل البك: الزحم، يقال منه: بَكَّ فلان فلانًا: إذا زحمه وصدمه، فهو ﴿ببكة مباركا﴾، وهم يَتَباكُّون فيه، يعني به: يتزاحمون ويتصادمون فيه، فكان بكة:»فَعْلَة«من بَكَّ فلان فلانًا: زحمه، سميت البقعة بفعل المزدحمين بها، فإذ كان بَكَّة ما وصفنا، وكان موضع ازدحام الناس حول البيت، وكان لا طواف يجوز خارج المسجد؛ كان معلومًا بذلك أن يكون ما حول الكعبة من داخل المسجد، وأن ما كان خارج المسجد فمكة لا بكة؛ لأنه لا معنى خارجه يوجب على الناس التَّباكُّ فيه».
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٠٩.
١٧
عن حجاج، قال: رأيت في ثوب عمرو بن شعيب رَدْعًا١ من خَلُوق٢ الكعبة، فقلت له: هذا في ثوبك وأنت مُحْرِم؟ فقال: إن هذا لا يُكْرَه ههنا، إنما سميت: بَكَّة؛ لأن الناس يتباكُّون بها٣
التخريج
  1. ١الرَّدْع: أثر الطيب في الجسد. القاموس المحيط (ردع).
  2. ٢الخَلُوق: نوع من الطيب، وقيل: الزعفران. لسان العرب (خلق).
  3. ٣أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏٣٠٦. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩ نحوه.
١٨
قال حبيب بن أبي ثابث: البيت وما حوله بَكَّة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ١‏/‏٣٠٣-.
١٩
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق غالب بن عبيد الله- قال: بَكَّة: البيت والمسجد، ومكة: الحرم كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٦. وعلق ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩ أوَّله.
٢٠
عن محمد بن زيد بن مُهاجر -من طريق يعقوب بن عبد الرحمن- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأنها كانت تَبُكُّ الظَّلَمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٠١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٨.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿للذي ببكة مباركا﴾ وإنّما سُمِّي: بَكَّة؛ لأنه يَبُكُّ الناسُ بعضهم بعضًا في الطواف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩١.
٢٢
عن ضَمْرَة بن رَبِيعَة -من طريق عبد الجبار بن يحيى الرَّمْلِيّ-: بكة: المسجد، ومكة: البيوت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٧.
٢٣
عن يحيى بن أبي أُنَيْسَة -من طريق عثمان- ﴿وهدىً للعالمين﴾: قبلة لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١‏/‏١٣٢.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿للذي ببكة مباركا﴾... ﴿مباركا﴾ فيه البَرَكة: مغفرة للذنوب، ﴿وهدى للعالمين﴾ يعني: المؤمنين، مِن الضلالة لِمَن صلّى فيه، وضلالة لِمَن صلّى قِبَل بيت المقدس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩١.
٢٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: أول بيت وضعه الله عز وجل، فطاف به آدم ومن بعده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٩٥، وابن جرير ٥‏/‏٥٩٢.
٢٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ذُكِر لنا: أنّ البيت هبط مع آدم حين هبط، قال: أُهْبِط معك بيتي يطاف حوله كما يطاف حول عرشي. فطاف حوله آدم ومَن كان بعده من المؤمنين، حتى إذا كان زمن الطوفان -زمن أغرق الله قوم نوح- رفعه الله وطَهَّرَه من أن يصيبه عقوبة أهل الأرض، فصار معمورًا في السماء، ثم إنّ إبراهيم تتبع منه أثرًا بعد ذلك، فبناه على أساس قديم كان قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٢.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: أما أول بيت؛ فإنه يوم كانت الأرض ماءً كان زبدةً على الأرض، فلما خلق الله الأرض خلق البيت معها، فهو أول بيت وضع في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩.
٢٨
عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾، قال: بيت الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٢ -تفسير عطاء الخراساني-.
٢٩
عن يحيى بن أبي أُنَيْسَة -من طريق عثمان- في قول الله تعالى: ﴿إن أول بيتٍ وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾، قال: كان موضع الكعبة قد سمّاه الله تعالى بيتًا قبل أن تكون الكعبة في الأرض قبلة، وقد بُني قبله بيت، ولكنَّ الله تعالى سمّاه بيتًا، وجعله الله تعالى مباركًا ﴿وهدىً للعالمين﴾ قبلة لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١‏/‏١٣٢.
٣٠
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عثمان- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾، قال: [وهي] الكعبة١
التخريج
  1. ١أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١‏/‏٣٩٤.
٣١
قال محمد بن السائب الكلبي: معناه: إنّ أول مسجد مُتَعَبَّد وضع للناس يُعبد الله فيه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١١٥.
٣٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن أول بيت﴾ يعني: أول مسجد ﴿وضع للناس﴾ يعني: للمؤمنين، ... أنزل الله عز وجل: أنّ الكعبة أول مسجد كان في الأرض، والبيت قبلة لأهل المسجد الحرام، والحرم كله قبلة الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩١.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: مكة من الفَخِّ إلى التنعيم، وبَكَّة من البيت إلى البطحاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩.
٣٤
قال عبد الله بن الزبير: سميت: بَكَّة؛ لأنّها تَبُكُّ أعناق الجبابرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١١٦، تفسير البغوي ٢‏/‏٧١. وجاء عقبه: أي: تَدُقُّها، فلم يقصدها جَبّار قط بسوء إلّا وقصمه الله.
٣٥
عن عبد الله بن الزبير -من طريق سفيان- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأنّ الناس يجيئون إليها من كل جانب حُجّاجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠ واللفظ له، وابن جرير ٥‏/‏٥٩٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٦
عن مقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٨.
٣٧
عن عبد الله بن الزبير -من طريق سفيان- قال: إنّما سُمِّيت بَكَّة موضع البيت، ومكة ما حوله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٩٩.
٣٨
عن سَلَمة بن كُهَيْل، وأبي صالح باذام، كذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ١/ ٢٩٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٠٩.
٣٩
عن عُتْبَة بن قيس -من طريق مِسْعَر- قال: إن بَكَّة بُكَّت بكًّا، الذكر فيها كالأنثى. قيل: عمن تروي هذا؟ فذكر ابن عمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠، وابن المنذر ١‏/‏٢٩٩-٣٠٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد.
٤٠
عن حماد قال: سمعت سعيد بن جبير -وسُئِل: لِمَ سُمِّيَت بَكَّة؟- قال: لأنهم يَتَباكُّون فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠.
٤١
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة-، مثله في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: بَكَّة: موضع البيت، ومكة: ما سوى ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٤٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٩ مختصرًا بلفظ: بكة: البيت والمسجد. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٢٩٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد بلفظ: بكة: الكعبة، ومكة: ما حولها.
٤٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- قال: إنّما سميت: بَكَّة؛ لأن الناس يتباكُّون فيها؛ الرجال والنساء. يعني: يزدحمون١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥١٤ - تفسير)، وابن جرير ٥‏/‏٥٩٥ واللفظ له، والبيهقي في الشعب (٤٠١٦).
٤٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأن الناس يَبُكُّ بعضهم بعضًا فيها، وأنه يَحِلُّ فيها ما لا يَحِلُّ في غيرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠، والبيهقي (٤٠١٦). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٤٤
عن أبي ذرٍّ، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أول؟ قال: «المسجد الحرام». قلت: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى». قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٤٥-١٤٦ (٣٣٦٦)، ٤‏/‏١٦٢ (٣٤٢٥)، ومسلم ١‏/‏٣٧٠ (٥٢٠)، وابن جرير ٥‏/‏٥٩٣.
٤٥
عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا، قال: «بعث الله جبريل إلى آدم وحواء، فأمرهما ببناء الكعبة، فبناه آدم، ثم أُمِر بالطواف به، وقيل له: أنت أول الناس، وهذا أول بيت وضع للناس»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٢‏/‏٤٤-٤٥، وابن عساكر في تاريخه ٧‏/‏٤٢٧. قال البيهقي: «تفرد به ابن لهيعة هكذا، مرفوعًا». وقال ابن كثير في السيرة ١‏/‏٢٧٢ بعد نقله كلام البيهقي: «وهو ضعيف، ووقفه على عبد الله بن عمرو أقوى وأثبت». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٢٣١ (١١٠٦): «منكر».
٤٦
عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عَرْعَرَة- أنّه قيل له: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ هو أول بيت كان في الأرض؟ قال: لا. قال: فأين كان قوم نوح؟ وأين كان قوم هود؟ قال: ولكنه أول بيت وضع للناس مباركًا وهدًى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧١٠ نحوه.
٤٧
عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾، قال: كانت البيوت قبلَه، ولكنَّه كان أول بيت وُضِع لعبادة الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٩٧-٢٩٨، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ عطية (٢/٢٨٩) على قول علي عند تفسيره قوله تعالى: ﴿مباركا﴾، فقال: «و﴿مباركا﴾ نصب على الحال، والعامل فيه على قول علي بن أبي طالب إنّه أول بيت وضع بهذه الحال، قوله: ﴿وضع﴾». وعند ابن جرير (٥/٥٩٧) نحوه. وقد رجّح ابنُ جرير في معنى قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى﴾ قول علي هذا مستندًا إلى ما روي عن رسول الله ﷺ، حيث سئل: أي مسجد وضع أول؟ قال: «المسجد الحرام». قال: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى». قال: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة». قال ابنُ جرير (٥/٥٩٣) معلّقًا: «فقد بَيَّن هذا الخبر عن رسول الله ﷺ أن المسجد الحرام هو أول مسجد وضعه الله في الأرض على ما قلنا». وقد رجّح ابنُ كثير (٣/١١٥) هذا القول أيضًا، حيث ذكر قول من ذهب إلى أنه أول بيت على وجه الأرض مطلقًا، ثم علّق بقوله: «والصحيح قول علي». مستندًا إلى نحو ما ذكره ابن جرير من دليل السّنّة.
٤٨
عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٠-٥٩١.
٤٩
قال عبد الله بن عباس: هو أول بيت بناه آدم في الأرض١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٢٨٩) بعض الآثار الدالة على بناء آدم للبيت الحرام، ثم علّق بقوله: «وعلى هذا القول يجيء رفع إبراهيم القواعد تجديدًا».
٥٠
عن سعيد بن جبير -من طريق شريك- ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: وضع للعبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩١.
٥١
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: إنّ أول ما خلق الله الكعبة، ثم دَحى الأرض من تحتها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٢/٢٨٩ بتصرف) على هذا القول بأنه أول بيت خلق الله تعالى، فقال: «قوله: ﴿مُبارَكًا﴾ نصب على الحال، والعامل فيه على هذا القول الفعل الذي تتعلق به باء الجر في قوله: ﴿بِبَكَّةَ﴾، تقديره: استقر ببكة مباركًا». وينظر التعليق قبل السابق.
٥٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح-: قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ كقوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران:١١٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٢، والأزرقي ١‏/‏٤٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥٣
قال الضحاك بن مزاحم: إنّ أول بيت وضع فيه البركة وأجيز من الفردوس الأعلى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١١٥.
٥٤
عن أبي قِلابة الجَرْمِيّ -من طريق أيوب- قال: قال الله لآدم: إنِّي مُهْبِطٌ معك بيتي، يُطاف حوله كما يُطاف حول عرشي، ويُصلّى عنده كما يُصَلّى عند عرشي. فلم يزل حتى كان زمن الطوفان فَرُفِع، حتى بُوِّئَ لإبراهيم مكانه فبناه من خمسة أجبل؛ من حِراء، وثَبِير، ولبنان، والطور، والجبل الأحمر١
التخريج
  1. ١أخرجه الأزرقي في فضائل مكة ١‏/‏٣٠، وابن المنذر ١‏/‏٢٩٤-٢٩٥ وفي آخره: وجبل الخَمَر –بدل: الجبل الأحمر-. قال: قال عبد الله بن عمرو: وايم الله، لتهدمنه -أيتها الأمة- ثلاث مرار، يُرفع عند الثالثة، فاستمتعوا منه ما استطعتم.
٥٥
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في الآية، قال: هو أول مسجد عُبِد اللهُ فيه في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٩٠.
٥٦
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في الآية، قال: أول قبلة أعملت للناس المسجد الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٩٨.
٥٧
قال الحسن البصري: يعني: وُضع قبلة لهم١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ١‏/‏٣٠٣-.

آثار متعلقة بالآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أوَّلُ بقعة وُضِعَت في الأرض موضع البيت، ثم مُهِدَت منها الأرض، وإنّ أول جبل وضعه الله على وجه الأرض أبو قُبَيْس، ثم مُدَّت منه الجبال»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٥‏/‏٤٤٧ (٣٦٩٨). وأورده الديلمي في الفردوس ١‏/‏٣٨ (٨٢). قال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٨٠١ (٥٨٨١): «ضعيف».
٢
عن ابن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «بعث الله جبريل إلى آدم وحواء، فقال لهما: ابْنِيا بيتًا. فخَطَّ لهما جبريل، فجعل آدم يحفر، وحواء تنقل، حتى أجابه الماء، نودي من تحته: حسبك، يا آدم. فلمّا بنياه أوحى الله إليه أن يطوف به، وقيل له: أنت أول الناس، وهذا أول بيت. ثم تناسخت القرون، حتى حَجَّه نوح، ثم تناسخت القرون، حتى رفع إبراهيم القواعد منه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٢‏/‏٤٥، وابن عساكر في تاريخه ٧‏/‏٤٢٧. قال البيهقي ٢‏/‏٤٤: «تفرد به ابن لهيعة هكذا مرفوعًا». وقال ابن كثير في السيرة ١‏/‏٢٧٢: «وهو ضعيف، ووَقْفُه على عبد الله بن عمرو أقوى وأثبت». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٢٣١ (١١٠٦): «منكر».
٣
عن عطاء بن كثير، رفعه إلى النبي ﷺ: «المقام بمكة سعادة، والخروج منها شِقْوةٌ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢‏/‏٢٢. قال ملا علي القاري في الأسرار المرفوعة ص٣١٢: «لا أصل له في المرفوع، وإنما ذكره الحسن البصري في رسالته»، وتبعه العجلوني في كشف الخفاء ٢‏/‏٢٥٥.
٤
عن عبد الله بن عباس، قال: وُجِد في المقام كتاب فيه: هذا بيت الله الحرام بَكَّة، توكَّلَ اللهُ برزق أهله مِن ثلاثة سبل، مبارك لأهلها في اللحم والماء واللبن، لا يَحِلُّه أوَّلُ من أهلَّه. ووجد في حجر من الحجر كتاب من خِلْقة الحجر: أنا الله ذو بَكَّة الحرام، صُغتها يوم صُغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، لا تزول حتى يزول أخْشَباها١، مبارك لأهلها في اللحم والماء٢
التخريج
  1. ١الأَخْشَبان: جَبَلا مكة؛ أبو قُبَيْس، والأحمر. القاموس المحيط (خشب).
  2. ٢أخرجه الأزرقي ١‏/‏٤٢.
٥
عن مجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص ٢٨٦. وأخرج يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٢ قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح.
٦
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- قال: بلغني: أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح، في كل صفح منها كتاب، في الصفح الأول: أنا الله ذو بَكَّة، صُغتها يوم صُغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، وباركت لأهلها في اللحم واللبن. وفي الصفح الثاني: أنا الله ذو بَكَّة، خلقت الرَّحِم، وشققت لها من اسمي، ومَن وصَلَها وصَلْته، ومَن قطعها بَتَتُّه. وفي الثالث: أنا الله ذو بَكَّة، خلقت الخير والشر، فطوبى لِمَن كان الخير على يديه، وويل لِمَن كان الشر على يديه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٢١٩)، والبيهقي في الشعب (٤٠١٧).

نزول الآية

٣ أقوال
١
قال مجاهد بن جبر: تفاخر المسلمون واليهود، فقالت اليهود: بيت المقدس أفضل وأعظم من الكعبة؛ لأنه مهاجر الأنبياء، وفي الأرض المقدسة. وقال المسلمون: بل الكعبة أفضل. فأنزل الله تعالى هذه الآية١
التخريج
  1. ١أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص٢٤١.
٢
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثَوْر- قال: بَلَغَنا: أنّ اليهود قالت: بيت المقدس أعظم من الكعبة؛ لأنها مهاجَر الأنبياء، ولأنه في الأرض المقدسة. فقال المسلمون: بل الكعبة أعظم. فبلغ ذلك النبي ﷺ، فنزلت: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ إلى قوله: ﴿فيه آيات بينات مقام إبراهيم﴾ وليس ذلك في بيت المقدس، ﴿ومن دخله كان آمنا﴾ وليس ذلك في بيت المقدس، ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ وليس ذلك لبيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٩٨-٢٩٩ (٧١٩) واللفظ له، والأزرقي في أخبار مكة ١‏/‏٧٥. وابن جريج من أتباع التابعين، لم يثبت له لقاء أحد من الصحابة، كما تقدم.
٣
عن مقاتل بن سليمان: أنّ المسلمين واليهود اختصموا في أمر القبلة، فقال المسلمون: القبلة الكعبة. وقالت اليهود: القبلة بيت المقدس. فأنزل الله الآية١