تفسير
٥٧ قولًاعن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وهدى﴾، يعني: تِبْيان١
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية ﴿وهدى﴾، قال: من الضلالة١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وهدى﴾، قال: نورٌ١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وهدى﴾ مِن الضلالة١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهدى وموعظة﴾، أي: نورٌ وآدابٌ١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿مباركا﴾: جُعل فيه الخير والبركة، ﴿وهدى للعالمين﴾ يعني بالهدى: قِبلتهم١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق عثمان- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾ أي: مسجدًا مباركًا، ﴿وهدًى للعالمين﴾، وقال: ﴿لتنذر أم القرى ومن حولها﴾ [الشورى:٧]١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: بَكَّة هي مكة١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن بُرْقان- قال: البيت وما حوله بَكَّة، وما وراء ذلك مكة١
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- قال: بَكَّة موضع البيت، ومكة ما سوى ذلك١
عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- قال: بَكَّة: موضع البيت، ومكة: ما حولها١
عن مقاتل بن حيان، نحو ذلك١
عن أبي جعفر [محمد بن علي الباقر] -من طريق عطاء، عن وبَرَة- أنّه صلى إلى جنب أبي جعفر بمكة، فمرَّت امرأة فرددتها، فضرب بيدي، فلمّا صلى قال: أتدري لِمَ سُمِّيَت: بَكَّة؟ قلت: لا. قال: لأن الناس تَبُكُّ فيها بعضهم بعضًا، ولها سُنَّةٌ ليست لسائر البلدان١
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجاج- قال: بكة: بَكَّ فيها الرجالَ والنساءَ١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: سميت: بكة؛ لأن الله بَكَّ به الناس جميعًا، فيصلي النساء قدام الرجال، ولا يصلح ذلك ببلد غيره١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
عن حجاج، قال: رأيت في ثوب عمرو بن شعيب رَدْعًا١ من خَلُوق٢ الكعبة، فقلت له: هذا في ثوبك وأنت مُحْرِم؟ فقال: إن هذا لا يُكْرَه ههنا، إنما سميت: بَكَّة؛ لأن الناس يتباكُّون بها٣
قال حبيب بن أبي ثابث: البيت وما حوله بَكَّة١
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق غالب بن عبيد الله- قال: بَكَّة: البيت والمسجد، ومكة: الحرم كله١
عن محمد بن زيد بن مُهاجر -من طريق يعقوب بن عبد الرحمن- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأنها كانت تَبُكُّ الظَّلَمة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿للذي ببكة مباركا﴾ وإنّما سُمِّي: بَكَّة؛ لأنه يَبُكُّ الناسُ بعضهم بعضًا في الطواف١
عن ضَمْرَة بن رَبِيعَة -من طريق عبد الجبار بن يحيى الرَّمْلِيّ-: بكة: المسجد، ومكة: البيوت١
عن يحيى بن أبي أُنَيْسَة -من طريق عثمان- ﴿وهدىً للعالمين﴾: قبلة لهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿للذي ببكة مباركا﴾... ﴿مباركا﴾ فيه البَرَكة: مغفرة للذنوب، ﴿وهدى للعالمين﴾ يعني: المؤمنين، مِن الضلالة لِمَن صلّى فيه، وضلالة لِمَن صلّى قِبَل بيت المقدس١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: أول بيت وضعه الله عز وجل، فطاف به آدم ومن بعده١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ذُكِر لنا: أنّ البيت هبط مع آدم حين هبط، قال: أُهْبِط معك بيتي يطاف حوله كما يطاف حول عرشي. فطاف حوله آدم ومَن كان بعده من المؤمنين، حتى إذا كان زمن الطوفان -زمن أغرق الله قوم نوح- رفعه الله وطَهَّرَه من أن يصيبه عقوبة أهل الأرض، فصار معمورًا في السماء، ثم إنّ إبراهيم تتبع منه أثرًا بعد ذلك، فبناه على أساس قديم كان قبله١
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: أما أول بيت؛ فإنه يوم كانت الأرض ماءً كان زبدةً على الأرض، فلما خلق الله الأرض خلق البيت معها، فهو أول بيت وضع في الأرض١
عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾، قال: بيت الحرام١
عن يحيى بن أبي أُنَيْسَة -من طريق عثمان- في قول الله تعالى: ﴿إن أول بيتٍ وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾، قال: كان موضع الكعبة قد سمّاه الله تعالى بيتًا قبل أن تكون الكعبة في الأرض قبلة، وقد بُني قبله بيت، ولكنَّ الله تعالى سمّاه بيتًا، وجعله الله تعالى مباركًا ﴿وهدىً للعالمين﴾ قبلة لهم١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عثمان- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾، قال: [وهي] الكعبة١
قال محمد بن السائب الكلبي: معناه: إنّ أول مسجد مُتَعَبَّد وضع للناس يُعبد الله فيه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن أول بيت﴾ يعني: أول مسجد ﴿وضع للناس﴾ يعني: للمؤمنين، ... أنزل الله عز وجل: أنّ الكعبة أول مسجد كان في الأرض، والبيت قبلة لأهل المسجد الحرام، والحرم كله قبلة الأرض١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: مكة من الفَخِّ إلى التنعيم، وبَكَّة من البيت إلى البطحاء١
قال عبد الله بن الزبير: سميت: بَكَّة؛ لأنّها تَبُكُّ أعناق الجبابرة١
عن عبد الله بن الزبير -من طريق سفيان- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأنّ الناس يجيئون إليها من كل جانب حُجّاجًا١
عن مقاتل بن حيان، نحو ذلك١
عن عبد الله بن الزبير -من طريق سفيان- قال: إنّما سُمِّيت بَكَّة موضع البيت، ومكة ما حوله١
عن سَلَمة بن كُهَيْل، وأبي صالح باذام، كذلك١
عن عُتْبَة بن قيس -من طريق مِسْعَر- قال: إن بَكَّة بُكَّت بكًّا، الذكر فيها كالأنثى. قيل: عمن تروي هذا؟ فذكر ابن عمر١
عن حماد قال: سمعت سعيد بن جبير -وسُئِل: لِمَ سُمِّيَت بَكَّة؟- قال: لأنهم يَتَباكُّون فيها١
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة-، مثله في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: بَكَّة: موضع البيت، ومكة: ما سوى ذلك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- قال: إنّما سميت: بَكَّة؛ لأن الناس يتباكُّون فيها؛ الرجال والنساء. يعني: يزدحمون١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأن الناس يَبُكُّ بعضهم بعضًا فيها، وأنه يَحِلُّ فيها ما لا يَحِلُّ في غيرها١
عن أبي ذرٍّ، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أول؟ قال: «المسجد الحرام». قلت: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى». قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة»١
عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا، قال: «بعث الله جبريل إلى آدم وحواء، فأمرهما ببناء الكعبة، فبناه آدم، ثم أُمِر بالطواف به، وقيل له: أنت أول الناس، وهذا أول بيت وضع للناس»١
عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عَرْعَرَة- أنّه قيل له: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ هو أول بيت كان في الأرض؟ قال: لا. قال: فأين كان قوم نوح؟ وأين كان قوم هود؟ قال: ولكنه أول بيت وضع للناس مباركًا وهدًى١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾، قال: كانت البيوت قبلَه، ولكنَّه كان أول بيت وُضِع لعبادة الله١٢
عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب-، مثله١
قال عبد الله بن عباس: هو أول بيت بناه آدم في الأرض١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق شريك- ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: وضع للعبادة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: إنّ أول ما خلق الله الكعبة، ثم دَحى الأرض من تحتها١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح-: قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ كقوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران:١١٠]١
قال الضحاك بن مزاحم: إنّ أول بيت وضع فيه البركة وأجيز من الفردوس الأعلى١
عن أبي قِلابة الجَرْمِيّ -من طريق أيوب- قال: قال الله لآدم: إنِّي مُهْبِطٌ معك بيتي، يُطاف حوله كما يُطاف حول عرشي، ويُصلّى عنده كما يُصَلّى عند عرشي. فلم يزل حتى كان زمن الطوفان فَرُفِع، حتى بُوِّئَ لإبراهيم مكانه فبناه من خمسة أجبل؛ من حِراء، وثَبِير، ولبنان، والطور، والجبل الأحمر١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في الآية، قال: هو أول مسجد عُبِد اللهُ فيه في الأرض١
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في الآية، قال: أول قبلة أعملت للناس المسجد الحرام١
قال الحسن البصري: يعني: وُضع قبلة لهم١