سورة الأعراف | الآية ٩٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

تفسير

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:﴿ولو أن أهل القرى آمنوا﴾ قال: بما أُنزِل، ﴿واتقوا﴾ قال: ما حرَّم الله؛ ﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ يقول: لَأعْطَتْهم السماءُ بركتَها، والأرضُ نباتَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٣٤- بلفظ: لأعطتهم السماء قطرها، والأرض نباتها. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عنهم، فقال: ﴿ولو أن أهل القرى﴾ التي عُذِّبت ﴿آمنوا﴾ بتوحيد الله، ﴿واتقوا﴾ الشرك؛ ما قحط عليهم المطر، و﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء﴾ يعني: المطر، ﴿والأرض﴾ يعني: النبات، ﴿ولكن كذبوا فأخذناهم بالعذاب بما كانوا يكسبون﴾ من الشرك والتكذيب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥١.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
من طريق معاذ بن رفاعة، عن موسى الطائفي، قال: قال رسول الله ﷺ: «أكْرِموا الخُبْزَ؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وأخرَجه من بركات الأرض»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨‏/‏١٢ (١٩٦٧)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٨ (٨٧٦٦) واللفظ له. قال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٤٢٣: «إسناد ضعيف، موسى الطائفي لم أجد له ترجمة، وليس صحابيًّا».
٢
عن عبد الله بن أمِّ حرام، قال: صَلَّيْتُ القبلتَين مع رسول اللهﷺ، وسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أكْرِموا الخُبز؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وسخَّر له بركات الأرض، ومَن يتَّبِعْ ما يسقُطُ مِن السُّفْرة غُفِرَ له»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٣٣٤ (٢٨٧٧)-، وتمام في فوائده ١‏/‏٣٢٩ (٨٤٢). قال البزار: «لا نعلم روى ابنُ أم حرام إلا هذا». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏٢٩٠: «هذا حديث لا يصح». وقال العراقي في تخريج الإحياء بعد تخريجه من البزار ص٤٣٥: «إسناد ضعيف جدًّا». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤‏/‏٢٩٣: سند ضعيف«. وقال السيوطي:»سند ضعيف«. وقال المناوي في فيض القدير ٢‏/‏٩٢ (١٤٢٦):»وطرق الحديث كلها مطعون فيها، لكن صنيع الحافظ العراقي يُؤذِن بأنّه شديد الضعف لا موضوع، وأمثل طرقه الأول«. وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٤١٨ (٢٨٨٥):»ضعيف"".
٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: كان أهلُ قريةٍ أوسَع الله عليهم، حتى كانوا يَسْتنجُون بالخُبزِ، فبعَث الله عليهم الجوعَ، حتى إنهم كانوا يأكُلون ما يقعُدون به١