سورة النحل | الآية ٩٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وقفات مع سور وآيات
( من عمل صالحًا من ذَكَر أو أُنثَى وهو مُؤمن فَلَنُحْيِيَنَّهُ حياةً طيِّبَة ) إذا أردت الراحة في مستقبلك ، عليك أن تحسن في عملك !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
الحياة الطيبة والجزاء الحسن يتحققان بأمرين { من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(من عمل صالحاً من ذكر أًو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) قد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
﴿ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ﴾ لا يسعد الإنسان في الحياة سعادة تدوم إلا بالطاعات
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(فلنحيينه حياة طيبة) بإمكانك أن تساهم في (حسن مستقبلك) من خلال (حسن عملك)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{ من عمل صالحا... فلنحيينه حياة طيبة}؛ فسرها ابن القيم أنها: حياة القلب ونعيمه وبهجته وسروره بالإيمان ومعرفة الله..والتوكل عليه"
سماوية
وقفات مع سور وآيات
﴿ من عمل صٰلحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حيٰوة طيبة ﴾ قال بعض السلف : الحياة الطيبة : هي الرضا والقناعة .
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
نجرب أنفسنا هل نحن بإيماننا وبأعمالنا الصالحة نجد الراحة والطمأنينة والسعادة العاجلة؟ فإن هذه بشرى المؤمن ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾
اشراقة آية
وقفات مع سور وآيات
الحياة الطيبة الحقيقية لا تكون إلا لأهل الإيمان كما قال تعالى : ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
علمتني الحياة : نشاط الروح يلزم منه نشاط البدن "...فلنحيينه حياة طيبة" قال الضحاك : هو عمل الطاعة والانشراح بها.
نوال البخيت
وقفات مع سور وآيات
لوقال الملك لأحدهم افعل كذا وسأسعدك؛لنفذ فورا! لكن انظر كيف نتلقى وعدا ربانيا كهذا:{من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن،فلنحيينه حياة طيبة }.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
﴿من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾ قد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته. ابن_القيم
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى...فلنحيينه حياة طيبة) لا يشترط للسعادة أعمالا ضخمة . أي عمل صالح يورث السعادة.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" جاء في تفسير الحياة الطيبة:القناعة، الرزق، العبادة، السعادة. وبينها وبين التقوى علاقة طردية
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
"من عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوان، وصلاة الجماعة. ابن المنكدر
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" يكفي للمؤمن شرفاً أن ينال الحياة الطيبة في الدنيا قبل أن ينتقل إليها في الآخرة.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
إلى من يتقطع قلبه على فوات شيء من نعيم الدنيا! سل ربك من واسع فضله، فإن ضاق عليك رزقك، فسل ربك القناعة، فذلك -والله- نعيم معجل.. يقول الحسن البصري في قوله تعالى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) قال: نرزقه قناعة!
أحمد بن حنبل
وقفات مع سور وآيات
ذكر ابن القيم أربع آيات: (أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ)، (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (النحل)، (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل)، (قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (الزمر) ثم قال عنها: «فهذه أربعة مواضع، ذكر الله تعالى فيها أنه يجزي المحسن بإحسانه جزاءين: جزاء في الدنيا، وجزاء في الآخرة». اللهم اجعلنا ممن يؤتى أجره مرتين.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
(فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) قال بعض السلف: «الحياة الطيبة: هي الرضا والقناعة». علَّق ابن رجب: أهل الرِّضا تارةً يلاحظون حكمة المبتلي وخيرته لعبده في البلاء وأنه غير متهم في قضائه، وتارةً يلاحظون ثواب الرضا بالقضاء؛ فينسيهم ألم المقضي به، وتارةً يلاحظون عظمة المبتلي وجلاله وكماله؛ حتى ربما تلذذوا بما أصابهم لصدوره عن حبيبهم.
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
إنَّ الحياة بلا سعادة الإيمان قدرٌ مشترك بين البشر وبين النمل على ضعفه، والحمار على ذلِّه وخسفه، والجمل على إذلاله وتسخيره؛ فإذا كانوا اليوم يسمون أحياء فمن هذا النوع.
محمد البشير الإبراهيمي
وقفات مع سور وآيات
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ ﴾ . وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا من حيث لا يحتسب.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) لا يشعر الإنسان بالسعادة الحقيقية الا في ظل الإيمان والعمل الصالح
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" قال الحسن البصري: الحياة الطيبة هي القناعة
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
إلى من يتقطع قلبه على فوات شيء من نعيم الدنيا! سل ربك من واسع فضله فإن ضاق عليك رزقك فسل ربك القناعة فذلك والله نعيم معجل.. يقول الحسن البصري في قولة تعالى:{ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً } [النحل:97] ، قال:نرزقه قناعه!.
الحسن البصرى
وقفات مع سور وآيات
هدايات من تفسير السعدي (فلنحيينه حياة طيبة )
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة النحل (97) الحياة الطيبة
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
(فلنحيينه حياة طيبة) كلما ازداد العبد قربا من الله أذاقه الله من اللذة والحلاوة ما يجد طعمها في يقظته ومنامه وطعامه وشرابه
صورة توضيحية
تدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج قرانا عجبا سورة النحل. آية 97
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
هل تريد أن تعيش حياة طيبة كريمة؟ تأمل هذا الوعد: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(فلنحيينه حياة طيبة) كلما طيب العبد خلوته بينه وبين الله طيب الله خلوته في قبره
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
كلما ازداد العبد قرباً من الله أذاقه من اللذة والحلاوة ما يجد طعمها في يقظته ومنامه وطعامه.! حتى يتحقق ما وعده الله (فلنحيينه حياةً طيبه)ٌّ.
قافلة الهدى الدعوية
وقفات مع سور وآيات
نجرب أنفسنا هل نحن بإيماننا وبأعمالنا الصالحة نجد الراحة والطمأنينة والسعادة العاجلة؟ فإن هذه بشرى المؤمن ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾
ابن جبرين
وقفات مع سور وآيات
يا من تبحث عن السعادة إليك الحل: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى} النتيجة: {فلنحيينه حياة طيبة}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية وصفة السعادة المحمدية سورة النحل آية 97
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
برنامج ثنائيات قرآنية سورة النحل آية 97
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
(فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) قال الحسن رحمه الله أي لنرزقنه طاعة يجد لذتها في قلبه
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
الحياة الطيبة مقصد لكل إنسان ومطلب لكل عاقل والوصول إليها سهل وميسور
صورة توضيحية
عبدالملك القاسم
وقفات مع سور وآيات
{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ربط السعادة مع إصلاح العمل .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(فلنحيينه حياة طيبة) بإمكانك أن تساهم في (حسن مستقبلك) من خلال (حسن عملك)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
آية (٩٧) : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) * لما عبّر عن المؤمن الذي عمل صالحاً قال حياة طيبة بينما لما عبّر عمن أعرض عن ذكر الله تعالى قال معيشة ضنكاً (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤) طه) : - من حيث اللغة : - المعيشة هي الحياة المختصة بالحيوان، لما يُعاش به من طعام وشراب (وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ) أي ما تأكلون. - الحياة تستعمل للأعمّ نقول نبات حيّ لا نقول عائش وتستعمل في صفات الله سبحانه وتعالى فنقول الله حيّ، وتستعمل للحياة المعنوية المقابل للضلال (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ). - من حيث السياق : في طه لما ذكر الجنة والخطاب لآدم قال (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (١١٨) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩)) يعني أسباب المعيشة أكل وشرب ولباس، فناسب ذكر المعيشة (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا) سيتعب حتى يحصّل المعيشة. وقسم يقول المعيشة الضنك هي حياة القبر ، وقسم قالوا المعيشة الضنك هي الحرص على الدنيا والخوف من فواتها فالذي يعرض عن ذكر الله يكون متعلق بالدنيا ويخشى أن تزول مهما كان في نعمة يفكر في زوالها ولا يستمتع بها فيعيش في ضنك بمعنى ضيق. في النحل لم يذكر فيها أسباب المعيشة وإنما ذكر الإيمان والعمل الصالح (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) قسم قالوا هي حياة الجنة وقسم قالوا هي الرضى بقضاء الله وقدره بنفس راضية مطمئنة وكأن هذا شرط للحياة الطيبة. * (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) : في القرآن الكريم لا تجد (لنجزينهم بما كانوا يعملون) في خطاب المؤمنين مطلقًا، إما لخطاب الكافرين (وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) أو لعموم الخلق ويستثني المؤمنين منهم، لأن المؤمن لا يُجزى بمقدار ما يعمل لأن الحسنة تجزى بخير منها. أما هنا فهي (بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (97): * (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (97) النحل) هل المقصود حياة طيبة في الدنيا أو في الآخرة أو في الدنيا والآخرة معاً؟(د.فاضل السامرائي) قسم قال هي حياة الجنة وقسم قال هي مطلقة في الدنيا والآخرة لكن يجب أن نفهم ما الحياة الطيبة؟ قد ترى مؤمناً صالحاً يعيش في ضنك فما المقصود بالحياة الطيبة؟ في الدنيا هي الرضا بقضاء الله تعالى وقدره يرضى بقضاء الله وقدره ويستقبل قضاء الله وقدره بنفس رضية خاصة إذا علم أن هذا يدخل في قائمة حسناته. إذا وقع عليه شيء مما يكره واستقبله بصبر فهذا يدخل في قائمة حسناته لذا قسم من الناس كان يدعو الله تعالى أن يمتحنه لأنه يعلم بأن الله تعالى يمتحن الناس ويعطي الممتَحنين في الآخرة أموراً يتمنى الناس أن لو امتحنوا في حياتهم كلها. ففي هذه الحالة الرضا بقضاء الله وقدره واستقبال ذلك بنفس رضية فرق عن الآخر الذي لا يؤمن بالله يكون قلقاً ثم هو الإيمان الذي هو من الأمن النفسي والأمن مشتقة من الإيمان، الذي يؤمن بالله هو في أمن نفسي ليس قلقاً بل هو في اطمئنان وكثير من الأمراض النفسية هي نتيجة القلق. لو أخذنا بهذه الدلالة الواسعة ستكون حياة طيبة في الدنيا والآخرة. لأن الإنسان لا بد أن يصيبه شيء فإذا كان مؤمناً سيستقبله بنفس رضية وسيكتبه تعالى له في ميزان حسناته والآخر يستقبله بقلق وشدة فيقلق. إذا أخذناها في هذا المعنى ستكون حياة طيبة في الدنيا والآخرة وحياة طيبة في الجنة. الفرق بين الحياة والمعيشة أن الحياة عامة والمعيشة رزق. *(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً (97) النحل) (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) طه) لما عبّر عن المؤمن الذي عمل صالحاً قال حياة طيبة ولما عبّر عن الذي أعرض عن ذكر الله تعالى قال معيشة ضنكاً، عبّر بالمعيشة ولم يقل حياة فما اللمسة البيانية والفرق بين الحياة والمعيشة؟(د.فاضل السامرائى) من حيث اللغة المعيشة أو العيش هي الحياة المختصة بالحيوان أما الحياة فتستعمل للأعمّ والله تعالى يقول نبات حيّ ونبات ميّت. إذا أردنا أن نصف النبات بأنه حيّ نقول حيّ ولا نقول عائش، ربنا يوصف بأنه حيّ (الحي القيوم). إذن المعيشة الحياة المختصة بالحيوان هو أخص من الحياة أما الحياة أعمّ للحيوان والنبات وتستعمل في صفات الله سبحانه وتعالى. المعيشة خاصة بالحيوان فقط أما الحياة فعامة وتستعمل للحياة المعنوية المقابل للضلال (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ (122) الأنعام). المعيشة هي لما يُعاش به (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (32) الزخرف) ليس حياتهم وإنما ما يُعاش به من طعام وشراب (وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (10) الأعراف) أي ما تأكلون. عرفنا الفرق بين معيشة وحياة من حيث اللغة. يبقى كيف استعملها؟ في سورة طه لما ذكر الجنة وطبعاً الخطاب لآدم قال (فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119)) يعني أسباب المعيشة أكل وشرب ولباس، إذن هذا سيكون مناسباً لذكر المعيشة (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (124)) سيتعب حتى يحصّل المعيشة على أساس أن الله تعالى ذكر معيشة أبينا آدم قبلاً فهذه مقابل تلك. وقسم يقول المعيشة الضنك هي حياة القبر (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي) من أعرض عن ذكر الله، وقسم قالوا المعيشة الضنك هي الحرص على الدنيا والخوف من فواتها الذي يعرض عن ذكر الله يكون متعلق بالدنيا ويخشى أن تزول مهما كان في نعمة يفكر في زوالها ولا يستمتع بها إذن سيكون هناك ضنك بمعنى ضيق. لو كان أنعم الناس ولكنه يعلم أنه سيفارقها وأنها تزول منه يعيش في ضنك، الحرص على الدنيا فهي مناسبة من حيث ما ذكرنا أنها جاءت بعد ذكر الجنة (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119)) فناسب فيها المعيشة. أما الآية الأخرى قال لم يذكر فيها أسباب المعيشة وإنما ذكر الإيمان والعمل الصالح (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (97) النحل) قسم قال الحياة هي حياة الجنة. (فلنحيينه) الفاء هنا جواب الشرط لأن نون التوكيد تفيد الاستقبال. فقسم قالوا هي الجنة وقسم قالوا هي الرضى بقضاء الله وقدره يعني يستقبل كل ما يقع وما يأتي عليه بنفس راضية مطمئنة خاصة إذا علم أن هذا سيكون في ميزان حسناته. * لو قلنا أن (فلنحيينه)متعلقة بالدنيا والمعيشة الضنك متعلقة بالدنيا أيضاً هل يكون هنالك وجه خصوصية أو عموم استعمال بين الكلمات؟(د.فاضل السامرائى) (فلنحيينه) هذه عامة لأن الله تعالى يستعمل الحياة للهدى (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ (122) الأنعام) هو لم يذكر الآن ما يعاش به وإنما قال (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ) حتى الإيمان اشتقاقاً من الأمن النفسي والاطمئنان وكأن هذا شرط للحياة الطيبة الإيمان والعمل الصالح في الدنيا والآخرة لا يكون قلقاً ولا شديد التأثر بما سيحصل له في المستقبل والقلق سبب كثير من الأمراض النفسية فإذا كان مؤمناً راضياً بقضاء الله وقدره ستكون حياته طيبة مستقرة آمنة وهادئة. في كلامنا الطبيعي عندما نسأل عن أحدهم كيف حاله فيقول عايش هذا خطأ تعني يأكل ويشرب فقط لأن المعيشة خاصة بالحيوان. * د. فاضل السامرائي : في القرآن الكريم لا تجد (وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) في خطاب المؤمنين البتة، إما لخطاب الكافرين أو لعموم الخلق. *هل هذا شيء من التهديد والوعيد؟ لا، هي من باب العدل. مثال (وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33) سبأ) (وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (147) الأعراف) (وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) النمل) ما جاءت للمؤمنين مطلقاً. *مع أنك من قريب تفضلت أن الجزاء يكون لهذا وذاك؟ أصلاً كلمة الجزاء ممكن لكن (ما كانوا يعملون) هذه المسألة. ممكن أن تكون لعموم الخلق (لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (51) إبراهيم) لكن للمؤمنين لا، (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) الجاثية) (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) عموم الخلق، يعني من جنس ما تعمل لكن بمقدار ما تعمل لم ترد للمؤمن إنما قال تعالى (لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (121) التوبة) ما قال ما كانوا يعملون وإنما أحسن ما كانوا يعملون (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ (38) النور) أما (ما كانوا يعملون) فلا، (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا (40) غافر) (وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) القصص) السيئة مثلها أما الحسنة فله عشر أمثالها أو فله خير منها. التعبير بالباء يرد للمؤمن والكافر لأنه سبب، المؤمن والكافر يعملون بالسبب. لكن (إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فهي للكافرين أو لعموم الخلق ويستثني المؤمنين منهم، عموم الخلق لأن الجزاء من جنس العمل يدخل في المعنى الثاني من المعاني التي ذكرناها. *الدلالة تتغير بحسب المقصود. ماذا يسمى هذا الأسلوب في اللغة؟ هذا من خصوصيات الاستعمال القرآني لأنه وضع أمر رفع الاحتمال يعني في آية يس (ما كنتم تعملون) لو خاطب المؤمنين (وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54)) سيكون فيها احتمال أنهم يجزون بمقدار ما كانوا يعملون وإن كان فيها احتمال المقصود جنس العمل ولكن حتى ينفي هذا الاحتمال عدل عن هذا التعبير فإذن لا تجزى بمقدار ما كانوا يعملون ولذلك حتى لا يكون في الذهن أن المقصود به عند مخاطبة المؤمن أنه يُجزى بمقدار ما يعمل لم يات بهذا للمؤمن. هي فيها احتمالين فحتى يرفع الاحتمال هذا مطلقاً ويبقى الاحتمال الذي نص عليه القرآن وهو أن الحسنة تجزى بخير منها. أما تلك فهي عامة (إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) الأنعام) (سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157) الأنعام) لكن المؤمن فليس فيه هذا الشيء (لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (121) التوبة) (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (97) النحل) بأحسن.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
السعادة التي يجدها المسلم في لذة العبادة هي الحياة الطيبة التي وعد الله بها عباده المؤمنين في قوله: {من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}.
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية خدمة الناس سورة النحل أية 97
هشام بن عبدالملك آل الشيخ
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية الثقة بالنفس سورة النحل أية 97
هشام بن عبدالملك آل الشيخ
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية حياة القلب سورة النحل أية 97
هشام بن عبدالملك آل الشيخ