عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾، قال: ما استطاعوا أن يَرْتَقوه١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ قال: مِن فوقه، ﴿وما استطاعوا له نقبا﴾ قال: مِن أسفلِه١
٣
قال إسماعيل السدي: ﴿أن يظهروه﴾، يعني: يرتقوه، فيَعْلُوه١
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ يقول: أن يعلوه، ﴿وما استطاعوا له نقبا﴾ قال: مِن أسفله١
٥
قال مقاتل بن سليمان: قول الله عز وجل: ﴿فما اسطاعوا﴾ يعني: فما قدروا ﴿أن يظهروهُ﴾ على أن يعلوه مِن فوقه. مثل قوله في الزخرف [٣٣]: ﴿معارج عليها يظهرونَ﴾، يعني: يرتقون. ﴿وما استطاعوا﴾ يعني: وما قدروا ﴿له نقبًا﴾... عن مقاتل، عن أبي إسحاق، قال: قال عليُّ بن أبي طالب: إنّهم خلف الرَّدْم، لا يموت منهم رجلٌ حتى يُولَد له ألف ذَكَر لصُلْبِه، وهم يغدون إليه كلَّ يوم، ويُعالِجون الرَّدْم، فإذا أمْسَوا يقولون: نرجِع فنفتحه غدًا. ولا يستثنون، حتى يُولَد فيهم رجلٌ مسلم، فإذا غدوا إليه قال لهم المسلم: قولوا: باسم الله. ويعالِجون حتى يتركوه رقيقًا كقشر البيض، ويروا ضوء الشمس، فإذا أصبحوا غَدَوا عليه، فيقول لهم المسلم: نرجع غدًا -إن شاء الله- فنفتحه. فإذا غدوا عليه، قال لهم المسلم: قولوا: باسم الله. فينقبونه، فيخرجون منه، فيطوفون الأرض، ويشربون ماء الفرات، فيجيء آخرهم، فيقول: قد كان هاهنا مَرَّة ماء. ويأكلون كل شيء حتى الشجر، ولا يأتون على شيء مِن غيرها إلا فَأَمُوه١٢