سورة مريم | الآية ٩٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿لدا﴾، قال: خُصَماء١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢١٩ في تفسيره بلفظ: هم الخصوم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: جَدلًا بالباطل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٣٤.
٣
عن الحسن البصري -من طريق مهدي بن ميمون- في قوله: ﴿لدا﴾، قال: صُمًّا عن الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ١٣‏/‏١٨١- بلفظ: اللد: الخصم.
٤
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: عُوجًا عن الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٠، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ١٣‏/‏١٨١-.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قوما لدا﴾، قال: جُدُلًا بالباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤، وابن جرير ١٥‏/‏٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، أي: جُدُلًا بالباطل، ذوي لَدَدٍ وخصومة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٩، وابن جرير ١٥‏/‏٦٤٥.
٧
قال الربيع: صمُّ آذانِ القلوبِ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٣٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قوما لدا﴾ يعني: جدلاء خصماء بالباطل. نظيرها في البقرة [٢٠٤]: ﴿وهو ألد الخصام﴾، يعني: جَدِلًا خَصِمًا بالباطل، الأَخْنَسُ بن شَرِيق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤٠.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: الألَدُّ: الظلوم. وقرأ قول الله: ﴿وهو ألد الخصام﴾ [البقرة:٢٠٤]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٧٥) أن الألد: هو المخاصم المبالغ في الخصومة. ثم قال ٦/٧٦: «وعبَّر المفسرون عن الّلد: بالفجرة وبالظلمة، وتلخيص معناها ما ذكرناه».
١٠
قال الحسن البصري: لولا أنّ الله يسَّره بلسان محمد ﷺ ما كانوا ليقرؤوه، ولا ليفهموه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٩.
١١
تفسير السُّدِّيّ وغيره: قوله: ﴿فإنما يسرناه﴾ يعني: القرآن، ﴿بلسانك﴾ يا محمد١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٩.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنما يسرناه بلسانك﴾، يقول: فإنّما بَيَّنّاه على لسانك، يا محمد، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتبشر به﴾ يعني: بما في القرآن ﴿المتقين﴾ الشركَ، يعني: الموحدين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤٠.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لتبشر به﴾ بالقرآن ﴿المتقين﴾ بالجنة، ﴿وتنذر به﴾ بالقرآن النار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٩.
١٥
عن قتادة بن دعامة، ﴿قوما لدا﴾، قال: هم قريش١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتنذر به﴾، يعني: بما في القرآن مِن الوعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٤٠.
١٧
قال يحيى بن سلّام: يعني: قريشًا، وكقوله: ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ إلى قوله: ﴿بل هم قوم خصمون﴾ [الزخرف:٥٧-٥٨]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٩.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: ظَلَمَةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٤٥. وقد أورده السيوطي بلفظ: فجارًا، وكذا عند ابن كثير ٥‏/‏٢٧٠.
١٩
قال عبد الله بن عباس: شدادًا في الخصومة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٣٤.
٢٠
قال مجاهد بن جبر: ﴿لُدًّا﴾: عُوجًا١
التخريج
  1. ١علقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة مريم ٤‏/‏١٧٥٩. وقال الحافظ في الفتح ١٣‏/‏١٨١ في ضبطها: وهو بضم العين وسكون الواو.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- ﴿لدا﴾، قال: لا يستقيمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٤٥ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٩ من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٣٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٥٨ بلفظ: الألد: الظالم الذي لا يستقيم.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: فُجّارًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٧٥) على قول مجاهد بقوله: «وهذا عندي فجور الخصومة، ولا يَلدّ إلاّ المبطل. وفي الحديث: «أبغض الرجال إلى الله تعالى الألد الخصم»».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عائشة، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أبْغَضُ الرِّجالِ إلى اللَّهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ»١