سورة طه | الآية ٩٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

وقفات مع سور وآيات
(لا مساس) يعني : منبوذاً مطرودا لا يَمَسُكَ أحدٌ ولا تمس أنت أحداً (من أفسد على الناس دينهم أُفسدت عليه دنياه عقوبة له) .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"لنحرّقنه ثم لننسفنه" حرق ونسف وتدمير الأصنام مقصد من مقاصد الأنبياء والنبوّات يصعب دحضها بفكرة المصالح .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"لنحرّقنه ثم لننسفنّه" طمس معالم الكفر وآثاره مقصد شرعي.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا لا يكفي أن تضع الحرام جانبا لا بد أن تضرم فيه نيران الكره وتنسفه في يم النسيان نسفا .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لنسفنه) حين يمس الرأي الثوابت العقدية لا مكان(للرأي الآخر)و(حرية الرأي).
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
احرق إله الهوى الذي في قلبك ثم انسفه في بحر الطاعة نسفا ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا" .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ) هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا.
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثمَّ لَننسِفنَّهُ في اليمِّ نسفًا﴾ .. كان يمكن تغييبه بأدنى من ذلك لكنه أراد أن يجتثه من قلوبهم. لابد من نسف الرياء من قلوبنا في يم التوحيد نسفًا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(لَا مِسَاسَ) أراد موسى عليه السلام معاقبته، حين أراد السامري أن يجمع الناس حوله، ويجعل له أتباعاً، بأن ينفر عنه الأتباع، ويضطر إلى العزلة، فلا يلمس أحداً، ولا يلمسه أحدٌ ،بل يهرب منهم، ويطلب منهم عدم القرب منه ،وهذه عقوبة مناسبة له .(في المطبوع 15/9371)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
{لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم} ونبينا ﷺ يهدم مسجد الضرار مع إمكانية الاستفادة وكل هذا قطع للباطل أمام العيون قبل القلوب
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
كم يفرح الله -سبحانه- بانتصار أوليائه له وتحطيمهم لكل ما عبد دونه (وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا)
صورة توضيحية
ناصر عبد الكريم
وقفات مع سور وآيات
( وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً لنحرقنّه ثم لننسفنّه في اليم نسفا ) الحل الأمثل للتعامل مع منابع الفتنة .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
‏{ لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا } ‏عجل من ذهب ومع ذلك يرمى في البحر ليقطع من القلوب التعلق بغير الله.
تدبر
بلاغة القرآن
آية (٩٧) : (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا) * (ظَلْتَ) يتكلم عن السامري الذي صنع العجل، كم ظلّ عاكفاً عليه؟ على مدة ذهاب موسى وعودته وليس كالذي يعبد الأصنام طول عمره، إذن هذا البقاء قليل فحذف من الفعل لأن هذه العبادة لا تشبه عبادة الآخرين الذين يقضون أعمارهم في عبادة الأصنام. * (لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ) في اللغة نحرّقه يعني نبرده بالمبرد ونحرقه بالنار حتى يبين أولًا عجز هذا الإله عن الدفاع عن نفسه يبرده ويحرقه لا يستطيع أن يفعل شيئًا، وينسفه في اليم يعني يؤول إلى العدم يذوب مع الماء وينتهي، لو بقي منه شيئ قد يكون مدعاة للعبادة يمكن أن يعظموه، لو دفنه ربما يخرجونه ويعبدوه.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*في سورة طه (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ (97)) ما معنى لا مساس؟(د.أحمد الكبيسي) لا مساس أي لا يمسه أحد. السامري كان يستحق القتل لأنه ارتد وتسبب في ردة بني إسرائيل لكن الله تعالى بعث جبريل فقال لموسى لا تقتل السامري لأنه سخيّ والله يحب الأسخياء فالله تعالى خفف العقوبة عليه فقال (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ (97)) إذا واحد صافحه يصاب بالحمى فوراً، كلما لمس أحداً من الناس أصيب بالحمى فكان لا يصافح أحداً ولا يمسه أحد وهذه عقوبته مكان الإعدام.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
* في سورة طه (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97)) الفعل الوحيد الذي ورد بهذه الصيغة وهي حذف أحد حرفي التشديد مع أن المقام مقام مبالغة في العكوف وليس مقام تقليل إذا اعتمدنا أن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى فما العِلة من ذلك؟ (د.فاضل السامرائي) العرب وقريش وغيرها قد تخفف من الفعل المضعّف إذا صادفه تسكين. أصل الفعل ظلِلْت مضعّف. فعندهم هذا وقسم من العرب عندهم لغة قالوا هم بنو سُليم يحذفون دائماً ليس فقط في الفعل بل ما كان شبيهاً بالمضاعف إذا سُكّن آخره قلا يقولون أحسست وإنما أحست ولا يقولون هممت وإنما همت، صددت – صدت. هذه لغة من لغتهم فهذه لغة. يبقى السؤال لماذا استعمل هذه اللغة هنا مع العلم أنه لم يحذف في المضعف (إن ضللت، صددت) فلماذا استعملها هنا؟ استعملها في القرآن مرتين: هنا وفي سورة الواقعة (فظلتم تفكهون). هنالك ظاهرة عامة في القرآن الكريم أن القرآن يحذف من الفعل إذا كان زمنه أقل مثل (تتوفاهم وتوفاهم) الذي زمنه أقل يحذف منه مراعاة بين قصر الفعل والزمن. هذه ظاهرة عامة في القرآن الكريم منتشرة متسعة (استطاعوا، اسطاعوا، تتنزل، تنزل) تتنزل أكثر من تنزل لأن تلك في ليلة واحدة ليلة القدر (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) القدر) أما الثانية (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) فصلت) في كل لحظة فقال تتنزل. هنا (وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا) يتكلم عن السامري الذي صنع العجل، كم ظلّ عاكفاً عليه؟ على مدة ذهاب موسى  وعودته وليس كالذي يعبد الأصنام طول عمره لكن بمقدار ما ذهب موسى  وعاد وقال له (لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا). إذن هذا البقاء قليل فحذف من الفعل لأن هذه العبادة لا تشبه عبادة الآخرين الذين يقضون أعمارهم في عبادة الأصنام لكن هذه مدة قصيرة بمقدار ما ناجى موسى  ربه ثم عاد فحذف من الفعل إشارة إلى قصر الزمن. حتى في سورة الواقعة (لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65)) بداية الآيات (أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65)) تفكهون، كم يتكلم؟ قليل فحذف من الفعل. وعلى الأكثر أن اللام الوسطى المكسورة هي التي تُحذف، أصل الفعل ظلِلْت لكن ليس فيها قاعدة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين النسف و التسيير في القرآن الكريم؟ (د.فاضل السامرائي) النسف قد يكون له معنيان إما الاقتلاع والإزالة وإما التذرية في الهواء كما جاء في قصة السامري فى سورة طه(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً {97}). والنسف والتسيير للجبال هي من مشاهد يوم القيامة كالدكّ والنصب وغيرها فهي تتابعات مشاهد يوم القيامة فتكون الجبال كالعهن المنفوش ثم يأتي النسف والتذرية فى النهاية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالي : { إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً } [ طه : 97 ] . سؤال : لماذا قال : ( ظلت ) بلام واحدة مع أن الأصل أن يقال : ( ظللت ) كما يقال : ( مددت ) و ( فررت ) , قال تعالي : { فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ } [ الشعراء : 21 ] . الجواب : هذه لغة لبعض العرب , ويقيسون ما كان نحوه في كل مضاعف العين واللام , نحو أحسست فيقولون ( أحست ) ولا يكون ذلك إلا إذا سكن آخر الفعل . وقد حذفت ههنا تخفيفا . وقد ذكرنا في كتابنا ( بلاغة الكلمة في التعبير القرآني ) في باب الذكر والحذف أن القرآن قد يحذف من الفعل ؛ للدلالة علي أن الحدث أقل مما لم يحذف منه , وأن زمنه أقصر , أو يحذف في مقام الإيجاز والاختصار . وذلك نحو : ( تتنزل ) و ( تنزل ) و ( تتوفاهم ) و ( توفاهم ), وغيرها . وههنا حذف من الفعل مناسبة لقصر المدة التي ظل عليه عاكفا فيها . وذلك أن السامري عكف علي عبادة العجل حين ذهاب موسي إلي مناجاة ربه وعودته أربعون ليلة , كما قيل , وأن فتنتهم كانت في العشر الأواخر , فعبادة العجل كانت عشرة أيام . فلما كان العكوف عليه قليلا , حذف من الفعل مناسبة لقصر المدة . ونحو هذا قوله تعالي في سورة الواقعة : { لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [65] إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [66] بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [67]} [ الواقعة : 65 – 67 ] . فقال : ( فظلتم ) والأصل ( فظللتم ) فحذف اللام الأولي , كما في الآية السابقة . ومعني : ( تفكهون ) أي : تقولون ذلك , ولا شك أن القول لا يظل مستمرا علي الدوام . قد يكون الحزن مستمرا مدة طويلة , ولكن القول لا يستمر . فالحذف من الفعل مناسب لقصر الحدث , وهو شأن كثير من التعبيرات في نحو هذا . والله أعلم . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 82)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * (لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) طه) لماذا حرّق العجل ونسفه في اليم ولم يرمه مثلاً أو دفنه تحت الأرض؟ لماذا لم يدفنه؟ وكيف نفهم التحريق؟(د.فاضل السامرائي) في اللغة نحرّقه يعني نبرده وأيضاً نحرقه. حرّق برد بالمبرد ثم يحرقه، فيها معنى التحريق، حرّقه بمعنى برده بالمبرد وحرقه أيضاً بالنار حتى يبين أولاً عجز هذا الإله عن الدفاع عن نفسه يبرده ويحرقه لا يستطيع أن يفعل شيئاً، وينسفه في اليم يعني يؤول إلى العدم يذوب مع الماء وينتهي، يؤول إلى العدم، لو بقي منه شيئ قد يكون مدعاة للعبادة لو دفنه ربما يخرجونه ويعبدوه، إذا بقي منه شيء يمكن أن يعظموه. *قوم عجيب بنو إسرائيل! يذوقون الذل والهوان والعذاب وأول ما يعبروا يقولون لموسى (اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ (138) الأعراف)!.
فاضل السامرائي