سورة طه | الآية ٩٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

تفسير الآية

١٢ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿لنحرقنه﴾، سمعتُ بعض الكوفيين يقول: لَنَبْرُدَنَّه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٦.
٢
قال قتادة بن دعامة: ‹لَن تُخْلِفَهُ›، أي: لن تغيب عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٠ من طريق هارون الأعور، وابن جرير ١٦‏/‏١٥٣. وعلقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٣
عن عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نهيك يقرأ: ‹لَن تُخْلِفَهُ› أنت. يقول: لن تغيب عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لَكَ﴾ في الآخرة ﴿مَوْعِدًا﴾ يعني: يوم القيامة ﴿لَّن تُخْلَفَهُ﴾ يقول: لن تغيب عنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ﴾ يعني: يوم القيامة ﴿لَّن تُخْلَفَهُ﴾ أي: تُوافِيه، فيجزيك الله فيه بأسْوَأ عملك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٥.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لنحرقنه﴾، قال: بالنار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنحرقنه﴾ بالنار، وبالمِبْرَد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠.
٨
قال عبد الله بن عباس: لا مساس لك ولولدك١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٩٢.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾، قال: عقوبةً له١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان -واللهِ- السامريُّ عظيمًا مِن عُظماء بني إسرائيل، مِن قبيلة يُقال لها: سامرة، ولكن عدوَّ الله نافَقَ بعد ما قَطَع البحرَ مع بني إسرائيل. قوله: ﴿فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾ فبقاياهم اليوم يقولون: لا مساس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٢. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٥ مختصرًا.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال فاذهب فإن لك في الحياة﴾ إلى أن تموت ﴿أن تقول لا مساس﴾ يعني: لا تُخالِط الناس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ له موسى: ﴿فاذهب فإن لك في الحياة﴾ يعني: حياة الدنيا ﴿أن تقول لا مساس﴾ لا تَماسُّ الناس ولا يماسُّونك، فهذه عقوبتك في الدنيا ومَن كان على دينك إلى يوم القيامة. والسامِرَةُ صنف من اليهود، وقال قتادة: بقايا السامرة حتى الآن بأرض الشام يقولون: لا مساس١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٥.

تفسير

١٢ قولًا
١
عن علي بن أبي طالب، قال: اليم: النهر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾، قال: لَنُذَرِّيَنَّه في البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٥٧ من طريق علي، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: اليَمُّ: البحر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿في اليم﴾، قال: في البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٧.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذرّاه في اليَمِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٧.
٦
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ ذبحه موسى، ثم أحرقه بالنار، ثم ذرّاه في البحر، قال يحيى بن سلّام: وهو في قول مَن قال هذا أنه تحوَّل لحمًا ودمًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ يقول: لننبذنه في اليم نبذًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠.
٨
قال يحيى بن سلّام: وقوله: ﴿لننسفنه﴾ هو حين ذَرّاه في البحر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٦.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا﴾، قال: أقَمْتَ عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ظلت عليه عاكفا﴾، يعني: أقَمْتَ عليه عابِدًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٦.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وانظر إلى إلهك﴾ يعني: العِجْل ﴿الذي ظلت عليه عاكفا﴾ يقول: أقَمْتَ عليه عابِدًا له١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت﴾ صِرْتَ ﴿عليه عاكفا﴾ عابدًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٦.

قراءات الآية

قولانِ
١
عن هارون، عن الحسن البصري، وأبي عمرو: «لَن تُخْلِفَهُ»، كذلك قتادة...١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٧٠. و«لَن تُخْلِفَهُ» بكسر اللام قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَن تُخْلَفَهُ﴾ بفتح اللام. انظر: النشر ٢/ ٣٢٢.
٢
عن عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نهيك، يقرأ ‹لَن تُخْلِفَهُ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٣.

قراءات

٦ أقوال
١
عن قتادة: في حرف عبد الله بن مسعود: (وانظُرْ إلى إلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا لَّنَذْبَحَنَّهُ ثُمَّ لَنَحْرِقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليَمِّ نَسْفًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٥٦.(لَّنَذْبَحَنَّهُ) زيادة هذه الكلمة في الآية قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٤‏/‏١٣٢، والبحر المحيط ٦‏/‏٢٥٧.
٢
عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ‹لَنَحْرُقَنَّهُ› خفيفة. ويقول: إنّ الذهب والفضة لا يحرق بالنار، يُسْحَل بالمِبْرَد، ثم يُلْقى على النار فيصير رَمادًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. و‹لَنَحْرُقَنَّهُ› بفتح النون، وإسكان الحاء، وضم الراء مخففة قراءة متواترة، قرأ بها ابن وردان عن أبي جعفر، وكذلك قرأ ابن جماز إلا أنه كسر الراء ‹لَنَحْرِقَنَّهُ›، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾ بضم النون، وفتح الحاء، وكسر الراء مشددة. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٢، والإتحاف ص٣٨٨.
٣
عن الحسن البصري -من طريق هارون، عن عمرو- «لَّنَحْرِقَنَّهُ»، وعن [عبد الله] بن أبي إسحاق -من طريق هارون - ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٧١. وعقَّب على قراءة الحسن بقوله: مِن أحرقت، وعلى قراءة ابن أبي إسحاق بقوله: مِن حرَّق.
٤
عن قتادة بن دعامة، قال: في بعض القراءة: (لَّنَذْبَحَنَّهُ ثُمَّ لَنَحْرِقَنَّهُ) خفيفة. قال قتادة: وكان له لحم ودم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن أبي نَهِيك الأزدي أنّه قرأ: ‹لَنَحْرِقَنَّهُ› بنصب النون، وخفض الراء، وخفَّفها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن هارون [بن موسى الأعور]، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن البصري، وأبي عمرو، والأعرج: ﴿أنْ تَقُولَ لا مِساسَ﴾ وهو قولُ أصحابنا، ولغة العرب: لا مَساس، والذين يقولون: ﴿لا مِساسَ﴾ يعني: لا تمسني ولا أمسك أبدًا. والذين يقولون: (لا مَساسَ) يقول: لا تمسني ولا أمسك في تلك الساعة١