سورة الأنبياء | الآية ٩٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

تفسير

٦ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾ إلى إجابة الداعي إلى بيت المقدس، ﴿يا ويلنا﴾ يقولون: ﴿قد كنا في غفلة من هذا﴾ يعنون: تكذيبهم بالساعة، ﴿بل كنا ظالمين﴾ لأنفسنا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٥.
٢
عن الربيع، ﴿واقترب الوعد الحق﴾، قال: قامت عليهم الساعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿واقترب الوعد الحق﴾، يعني: وعد البعث أنّه حق كائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٢.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿واقترب الوعد الحق﴾، قال: اقترب يوم القيامة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿واقترب الوعد الحق﴾، يعني: النفخة الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا هي شاخصة﴾ يعني: فاتحة ﴿أبصار الذين كفروا﴾ بالبعث، لا يَطْرِفون مِمّا يرون مِن العجائب، يعني: التي كانوا يكفرون بها في الدنيا، ﴿يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا﴾ اليوم، ثم ذكر قول الرسل لهم في الدنيا أنّ البعث كائن، فقالوا: ﴿بل كنا ظالمين﴾ أُخْبِرنا بهذا اليوم فكذَّبنا به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٢.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الملك ابن جريج، قال: ذُكِر لنا: أنّ النبي ﷺ قال: «لو نتجت فرس عند خروجهم ما رُكِب فُلُوُّها حتى تقوم الساعة»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن حذيفة بن اليمان، قال: لو أنّ رجلًا افتلى فُلُوًّا١ بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة٢