سورة آل عمران | الآية ٩٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وقفات مع سور وآيات
من لم يحج الفريضة وهو قادر فقد كفر بنعمة الله عليه { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{وأذن في الناس بالحج} فيه دلالة على أن الحج يجب على الناس جميعا، كما قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع...}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تأمل أوصاف المسجد الحرام: أول بيت وضع للناس (عتيق)، مبارك وهدى للعالمين، فيه آيات بينات، من دخله كان آمنا، لله على الناس حجه، حرم، حرام، محرم، من يرد فيه بإلحاد بظلم أذيق من عذاب أليم، قيام للناس، فلك أن تتصور حاجًا يستشعر هذه الفضائل والمزايا لبيت الله الحرام، ألا يجد لنسكه طعما آخر؟
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
لما كانت العرب تشرك في حجها وتلبيتها، جاءت آيات الحج مؤكدة شأن الإخلاص في بداية الكلام؛ فقال تعالى في سورة آل عمران: (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البيت)، وقال في البقرة: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) وقال في سورة الحج: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، وإنما ذكر الله سبحانه الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدًا لحقه، وتعظيمًا لحرمته، وتقوية لفرضه.
ابن العربي
وقفات مع سور وآيات
"من روائع الاستنباط: دل قوله تعالى: (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البيت) على فرض الحج من عشرة أوجه، منها: -تقديم اسمه تعالى، وأدخل عليه لام الاستحقاق (ولله) ودخول (على) ثم مجيء (سبيلاً) نكرة في سياق الشرط، والمعنى: أي سبيل تيسرت، فالحج معها واجب، ثم إتباعه الأمر بأعظم الوعيد (ومن كفر). - ختمها بإخباره باستغنائه عن العالمين، إعلامًا بمقت التارك مع قدرته. "
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
الحج فريضة من الله بأداء مناسك شرعها الله وبينها رسوله ﷺ ولا يحق لكائن من كان أن يمنع مسلم من الحج لأن الحرم بيت الله(ولله على الناس حج البيت)
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة آل عمران أية 97
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ يامن تأخرت في أداء فريضتك .. هل ما يمنعك من أسباب كافية لتقديمها كعذر إلى ربك
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ...} .. هذا في الركن الخامس للإسلام لم يجب إلا بحسب الاستطاعة ونحن نُحمل أنفسنا من أمور الدنيا ما لا نطيق!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إشارة إلى ان الحج لله وحده فلا شعارات ولا مساومات ولا استغلال لأغراض سياسية وإنما عبودية وتوحيد وانقياد
صورة توضيحية
سعيد بن مسفر القحطاني
وقفات مع سور وآيات
هدايات الحج سورة آل عمران الآية 97
عمر السعدان
بلاغة القرآن
آية (٩٧) : (فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) * قال تعالى (وَمَنْ كَفَرَ) باستخدام صيغة الماضي بعد أداة الشرط مع المستقبل ليفترض الحدث مرة واحدة، بينما قوله (وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)إبراهيم) بصيغة المضارع ليدلّ على تكرار الحدث.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (97): *قال تعالى في سورة آل عمران (فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)) وقال في سورة إبراهيم (وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8)) فما سبب الاختلاف؟(د.فاضل السامرائي) في سورة آل عمران(فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)) باستخدام صيغة الماضي وفي آية سورة ابراهيم (وإن تكفروا) بصيغة المضارع. فعل الماضي بعد أداة الشرط مع المستقبل يفترض الحدث مرة واحدة أما فعل المضارع فيدلّ على تكرار الحدث.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى في آل عمران: ﴿فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إبراهيم وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ٩٧﴾ [آل عمران: 97]. سؤال: من المعلوم أن الحج عبادة مأمور بها المسلمون وهي ركن من أركان الإسلام، فلماذا قال: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ﴾ فقال: (على الناس)، والناس فيهم الكافر والمسلم، ولم يقل: (على المسلمين) أو (على المؤمنين) كما قال تعالى في الصيام: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾ [البقرة: 183]، وكما قال في الصلاة: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا١٠٣﴾ [النساء: 103] فذكر المؤمنين؟ الجواب: 1- قال تعالى قبل هذه الآية: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ [آل عمران: 96]، فذكر أن هذا البيت إنما وضع للناس فناسب أن يدعو الناس إلى حجه. وقال: ﴿مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ فذكر العالمين فناسب ذلك أيضًا أن يدعو العالمين إلى حجه. وقال: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ فذكر العالمين أيضًا فناسب ذلك من جهة أخرى أن يدعو العالمين إلى حجه. 2- إن هذا الفريضة تختلف عن بقية الفرائض من صلاة وصيام وزكاة، فإن هذه الفرائض مأمور بها الأنبياء السابقون وأتباعهم. فقد قال في الصيام: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾. فذكر أن الصيام كتب علينا كما كتب على الذين من قبلنا، فلو قال: (الله على الناس أن يصوموا) لقال أصحاب الديانات الأخرى أو كثير منهم: نحن نصوم فنحن قائمون بما أمر الله به. ولو قال: (ولله على الناس إقامة الصلاة) لقال كثير من أهل الملل من أهل الكتاب وغيرهم، نحن نقيم الصلاة، فإن الصلاة عبادة مأمور بها الأنبياء وأتباعهم. قال تعالى في سيدنا موسى: ﴿وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ﴾ [يونس: 87]. وقال على لسان سيدنا إبراهيم: ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ [إبراهيم: 37]. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 35، 36)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة أية 97
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
وعن أنس -رضي الله تعالى عنهُ- قال: قيل يا رسُولُ الله: ما السَّبيل! المُشار إليهِ في قولِهِ -جلَّ وعلا-: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [سورة آل عمران/97] ما السَّبيل! قال: ((الزَّادُ والرَّاحِلة)). يعني كُل من وَجَد زاد وراحلة يَلْزَمُهُ الحج! أو مِمَّا تَتَطَلَّبُهُ الاستطاعة الزَّاد والرَّاحِلة! يعني هل تفسير السَّبيل بالزَّاد والرَّاحلة يعني على فرضِ ثُبُوتِهِ وإلاَّ فهُو ضعيف؛ لأنَّهُ من طريقٍ مُرسل، وطريقٍ آخر من حديث ابن عُمر في سَنَدِهِ مَتْرُوك، تفسير السَّبيل بالزَّاد والرَّاحلة هو تفسير بالمِثال أو تفسير بالمُطابقة، يعني من وَجَد زاد وراحلة يَلْزَمُهُ الحج، لو افترضنا رجل وجد زاد وراحِلة؛ لكنَهُ لا يَثْبُت على هذهِ الرَّاحلة يلزمُهُ الحج أو لا يَلْزَمُهُ؟! لا يَلْزَمُهُ، شخص بِمَكَّة، ويستطيع أنْ يصل إلى المشاعر بنفسه من غير راحلة هل نقول لا يلزمُهُ إلا أن يجد راحلة؟! يلزمُهُ وإنْ لم يجد راحلة، فعلى كُلِّ حال الخبر ضعيف؛ لكنْ جُلّ النَّاس لا يَتَمَكَّن من أداء الحج إلاَّ بالزَّاد والرَّاحلة، وهي مما يتطلبُهُ الوُجوب، وعلى كل حال الوُجُوب إمَّا بالنَّفسِ أو بالغير؛ لأنَّهُ قد يجد زاد وراحلة يجد نفقة، يجد قُدْرة واستطاعة على الحج لا بنفسِهِ، عندهُ زاد وراحلة؛ لكنْ لا يثبُت على الرَّاحلة كما سيأتي في حديث من سألت عن أبيها الذِّي لا يثبت على الرَّاحلة، فلا يلزم من وُجُود الزَّاد والرَّاحلة القُدْرة والاستطاعة بالنَّفس، كما أنَّه لا يلزم من عدمهما عدم القُدْرة على الحج، كما نظَّرنا فيمن لا يحتاج إلى راحلة منْ أهل مكَّة مثلاً؛ بل من المسلمين من حج على الأقدام من أقاصي الدُّنيا، والخلاف في المُفاضلة بين الرُّكوب والمشي إلى الحج معروف بين أهل العلم، النبي -عليه الصلاة والسلام- حجّ على رحل، كما في الصَّحيح: ((حجَّ النبي -عليه الصَّلاةُ والسَّلام- على رحل، وحجَّ أنس على رحل ولم يَكُنْ شَحِيحاً)) لا شكَّ أنَّ الرَّحل مركُوب مُتواضع، وهكذا ينبغي أنْ تكُون حال المُسلم لا سِيَّما في مواطن العِبادة أنْ يَسْلُك هذا المَسْلَك، مَسْلَك التَّواضُع. تجد كثير من النَّاس الآن العكس، يُبَالِغُون في التَّرَفُّه، وإذا اعْتَمَر بحث عن الفنادق الرَّاقِيَة، وإذا أراد أنْ يَحُجّ بَحث عن الحملات الغالية، يُبَالِغُون مبالغ خَيَالِيَّة، ويُوَفَّر لهُم -على حَدِّ زَعمِهِم- ما يَفْتَخِرُونَ بِهِ إذا رَجَعُوا إلى أَهْلِيهِم، وهذا لا شكَّ أنَّهُ يُنافِي المَقْصود من العِبادة التِّي فيها العُبُودِيَّة، واستِشْعَار الذِّلّ والخُضُوع لله -جلَّ وعلا-. لا شكَّ أنَّهُ ينبغي على وليِّ الأمر أن يَحُد من هذهِ المُبالغات التِّي تُوجد في بعض الحملات، تَجِد في إعلاناتِهِم، توفير كُلّ ما يَطْلُبُهُ الحج! وشَاركُوا بعض النَّاس؛ بل حتَّى في أقسام النِّساء ما يُوجد عندهُنّ في بُيُوتِهنّ وفي دوائرهنّ فيما بينهنّ يُوفِّرُون أكلات الضحى، وأكلات العصر، وأكلات ما أدري إيش!!! عندهم شيء فيهِ مُبالغة حقيقةً؛ لكن الله المُستعان، فالإشارة من الحديث أنَّ النبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- حجّ على رحل، وحجّ أنس على رحل ولم يَكُن شَحِيحاً، دليلٌ على أنَّ التَّواضُع مَطْلُوب في كُلِّ حال لا سِيَّما في مواطِن العِبادات، ومنهُم من يُفضِّل المَشي إلى العِبادة، والرجال قُدِّمُوا على الرُّكْبَان {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا} [الحج/27] قُدِّمُوا على الرُّكْبَان، فَيَرَى بَعْضُهُم أنَّ المشي أفضل؛ لكنْ لا أفْضَل من عَمَلِهِ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- وما اخْتَارَهُ من الرُّكُوب. ولا شكَّ أنَّ الزَّاد أمرٌ لا بُدَّ منهُ، إنْ لَم يتيسر لهُ الزَّاد عاشَ عالةً على النَّاس، وكثير من المُتَصَوِّفَة الذِّين يُظْهِرُون التَّوكُّل على الله -جلَّ وعلا-، ويَقْطَعُونَ الفَيَافي والمَفَاوز بِدُونِ زاد يَزْعُمُونَ أنَّهُم يتوكَّلُون على الله -جلَّ وعلا-، ومع ذلك إذا حضر وقتُهُ تَكَفَّفُوا النَّاس وسَأَلُوهُم!!! هؤُلاء يتوكَّلُون على النَّاس، واللهُ المُستعان.
عبدالكريم الخضير
موضوعات القرآن
استعن بالله، وأكثر من الدعاء، ثم حدد خطوات تذلل فيها العقبات للوصول إلى بيت الله الحرام في عمرة، أو حج؛ فإن الله تعالى عند ظن عبده به، ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ ﴾
القرآن تدبر وعمل