سورة التوبة | الآية ٩٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

نزول الآية

قول واحد
١
عن محمد بن السائب الكلبي، في الآية: أنّها أُنزِلت في أسد، وغطفان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا﴾ قال: مِن منافقى المدينة، ﴿وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله﴾ يعني: الفرائض، وما أمر به من الجهاد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأجدَر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله﴾، قال: هم أقَلُّ عِلمًا بالسُّنَن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١١/٦٣٢) غير قول قتادة.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الأَعْرابُ أشَدُّ كُفْرًا ونِفاقًا وأَجْدَرُ ألّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ﴾ يعني: سُنَن ما أنزل اللهُ على رسوله في كتابه. يقول: هُم أقَلُّ فَهْمًا بالسُّنَنِ مِن غيرهم، ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩١.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «مَن سَكَن البادية جَفا، ومَن اتَّبَع الصيدَ غَفِل، ومَن أتى السلطان افْتُتِن»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٥‏/‏٣٦١ (٣٣٦٢)، وأبو داود ٤‏/‏٤٨٠-٤٨١ (٢٨٥٩)، والترمذي ٤‏/‏٣٠٩-٣١٠ (٢٤٠٦)، والنسائي ٧‏/‏١٩٥ (٤٣٠٩). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عباس، لا نعرفه إلا من حديث الثوري». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٣‏/‏٣٥٠: «إسناده جيد». وقال العيني في عمدة القاري ٢١‏/‏٩٢ بعد نقله لتحسين الترمذي: «وأعلَّه الكرابيسي بأبي موسى أحد رواته، وقال: حديثه ليس بالقائم». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٤٠٧: «رواه الطبراني، عن ابن عباس، وإسناده حسن». وقال في موضع آخر ٢‏/‏٤٢٣: «رواه أحمد عن ابن عباس، قال الترمذي: حسن. ونُوزِع بأنّ فيه مجهلًا». وقال الرباعي في فتح الغفار مُعَلِّقًا على كلام الترمذي ٤‏/‏٢١٤٢ (٦٢٧٢): «وكفى بالثوري في الثقة والحفظ والأمانة والإتقان، ورجاله من فوق رجال الصحيح، فإنّه رواه الثوري عن إسرائيل بن موسى، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس».
٢
عن إبراهيم، قال: جلس أعرابيٌّ إلى زيد بن صُوحان وهو يُحَدِّث أصحابه، وكانت يدُه قد أُصِيبَت يوم نهاوند، فقال: واللهِ، إنّ حديثك لَيُعْجِبُني، وإنّ يدَك لَتُرِيبُنِي. فقال زيد: وما يَرِيبُك مِن يدي، إنّها الشمال؟ فقال الأعرابي: واللهِ، ما أدري اليمينَ يقطعون أم الشمالَ؟ فقال زيد بن صوحان: صدق الله: ﴿الأَعْرابُ أشَدُّ كُفْرًا ونِفاقًا وأَجْدَرُ ألّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٦.
٣
عن محمد بن سيرين، قال: إذا تلا أحدُكم هذه الآية: ﴿الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا﴾ فلْيَتْلُ الآيةَ الأخرى ولا يسكت: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾١