سورة النحل | الآية ٩٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

تفسير

٣ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾، قال: هذا دليل مِن الله دلَّ عليه عبادَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الرجيم﴾، والرجيم: الملعون، رَجَمَه الله باللعنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ﴾ في الصلاة؛ ﴿فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾ يعني: إبليس الملعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٦.

من أحكام الآية

٧ أقوال
١
عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول في التطوع: «الله أكبر كبيرًا -ثلاث مرار-، والحمد لله كثيرًا -ثلاث مرار-، وسبحان الله بكرة وأصيلًا -ثلاث مرار-، اللهم، إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم مِن همزه ونفثه ونفخه». قلت: يا رسول الله، ما همزُه ونفثه ونفخه؟ قال: «أمّا همزه فالموتة التي تأخذ ابن آدم، وأما نفخُه الكِبْر، ونفثه الشِّعْر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٧‏/‏٣٠٢-٣٠٤ (١٦٧٣٩، ١٦٧٤٠)، ٢٧‏/‏٣٢٤ (١٦٧٦٠)، ٢٧‏/‏٣٣٩ (١٦٧٨٤) واللفظ له، وابن ماجه ٢‏/‏٧-٨ (٨٠٧)، وأبو داود ٢‏/‏٧٦-٧٧ (٧٦٤، ٧٦٥)، وابن خزيمة ١‏/‏٥٣٠-٥٣١ (٤٦٨، ٤٦٩)، وابن حبان ٥‏/‏٧٨-٧٩ (١٧٧٩)، ٥‏/‏٨٠ (١٧٨٠)، ٦‏/‏٣٣٦-٣٣٧ (٢٦٠١)، والحاكم ١‏/‏٣٦٠ (٨٥٨)، والبغوي في تفسيره ٥‏/‏٤٣. وأورده الثعلبي ٦‏/‏٤١. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن تيمية في جامع المسائل ٦‏/‏٢٨٦: «حديث حسن». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ١‏/‏٢٩٦ (١٣٢): «إسناده ضعيف».
٢
عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك». ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٨‏/‏٥١-٥٢ (١١٤٧٣)، وابن ماجه ٢‏/‏٥-٦ (٨٠٤) مختصرًا، وأبو داود ٢‏/‏٨٢-٨٣ (٧٧٥)، والترمذي ١‏/‏٣٠٠ (٢٤٠)، والنسائي ٢‏/‏١٣٢ (٨٩٩، ٩٠٠) مختصرًا، وابن خزيمة ١‏/‏٥٢٩-٥٣٠ (٤٦٧). قال الترمذي: «وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي، وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٦٥ (٣٥٩٣): «رواه أحمد، ورجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٢٣٨: «وفي إسناده لين». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٣‏/‏٣٦١ (٧٤٨): «إسناده صحيح».
٣
عن عائشة، في ذكر الإفك، قالت: جلس رسول الله ﷺ، وكشف عن وجهه، وقال: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾ الآية» [النور:١١]١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٢‏/‏٨٩ (٧٨٥). قال أبو داود: «وهذا حديث منكر».
٤
عن أبي هريرة: أن الاستعاذة بعد القراءة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٤١، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤٢. ونقل النووي في المجموع (ط: دار الفكر) ٣‏/‏٢٨٤ أن أبا هريرة كان يتعوذ بعد فراغ الفاتحة؛ لظاهر الآية.
٥
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّه كان يتعوّذ؛ يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٢٣٧.
٦
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- قال: الاستعاذة واجبة لكلِّ قراءة في الصلاة أو غيرها؛ من أجل قوله: ﴿فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٥٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال الحسن البصري: نزلت في الصلاة، ثم صارت سُنَّةً في غير الصلاة إذا أراد أن يقرأ، وليس بمفروض١٢