عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا﴾، قال: هل ترى عينًا، أو تسمع صوتًا؟١
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿هل تحس منهم من أحد﴾: هل ترى من عين١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هل تحس﴾ يعني: النبيَّ ﷺ، يقول: هل ترى ﴿منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا﴾ يعني: صوتًا، يحذر بمثل عذاب الأمم الخالية؛ لئلا يُكَذِّبوا محمدًا ﷺ١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أو تسمع لهم ركزا﴾، قال: أو تسمع لهم حِسًّا. قال: والرِكْزُ: الحِسُّ١
٥
قال يحيى بن سلّام: وهو على الاستفهام، أي: أنك لا ترى منهم أحدًا، ولا تسمع لهم صوتًا١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ركزا﴾، قال: صوتًا١
٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ركزا﴾. فقال: حِسًّا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: وقد تَوَجَّسَ رِكْزًا مُقْفِرٌ نَدِسٌ بِنَبْأةِ الصوتِ١ ما في سمعه كَذِبُ؟٢
٨
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿هل تحس منهم من أحد﴾، قال: هل ترى منهم من أحد١
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿أو تسمع لهم ركزا﴾: يعني: صوتًا١
١٠
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في الآية، قال: ذهب القومُ؛ فلا صوت، ولا عين١
١١
عن الحسن البصري -من طريق زياد بن أبي عثمان- في قوله: ﴿هل تحس منهم من أحد﴾، قال: هل ترى. قال: ثم قال: ذهب الناس... ولا مخبر١
قراءات
قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنهُمْ﴾ برفع التاء، وكسر الحاء، ورفع السين، ولا يدغمُها١