سورة البقرة | الآية ٩٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

نزول الآية

قولانِ
١
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنّ يهوديًّا لَقِيَ عمر، فقال: إنّ جبريل الذي يذكر صاحبُكم عدوٌّ لنا. فقال عمر: مَن كان عدوًّا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل فإن الله عدو الكافرين. قال: فنزلت على لسان عمر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٩٢، وابن أبي حاتم١‏/‏١٨٢. وعزاه السيوطي لابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابن جرير (٢/٣٠٢) على هذه الرواية بقوله: «وهذا الخبر يدلُّ على أن الله أنزل هذه الآية توبيخًا لليهود في كفرهم بمحمد ﷺ، وإخبارًا منه لهم أنّ مَن كان عدوًّا لمحمد فالله له عدوٌّ، وأن عدوَّ محمد من الناس كلهم، لَمِن الكافرين بالله، الجاحدين آياته». وانتَقَدَ ابنُ عطية (١/٢٩٥) هذا الخبر بقوله: «وهذا الخبر ضعيف من جهة معناه».
٢
عن عبيد الله العَتَكِيِّ، عن رجل من قريش، قال: سأل النبيُّ ﷺ اليهودَ، فقال: «أسألكم بكتابكم الذي تقرؤون، هل تجدونه قد بَشَّر بي عيسى أن يأتيكم رسولٌ اسمه أحمد؟». فقالوا: اللَّهُمَّ، وجدناك في كتابنا، ولكنا كرهنا؛ لأنك تستحل الأموال، وتُهْرِيق الدماء. فأنزل الله: ﴿من كان عدوا لله وملائكته﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٠١. قال أحمد شاكر في تحقيقه لتفسير الطبري ٢‏/‏٣٩٥: «هذا الحديث منقطع ضعيف الإسناد؛ لأن أبا منيب -وهو عبيد الله العتكي- إنما يروي عن التابعين».

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله﴾ يعني بالملائكة: جبريل، ﴿ورسله﴾ يعني: محمدًا وعيسى صلى الله عليهما وسلم، كفرت اليهود بهم، وبجبريل، وبميكائيل، يقول الله عز وجل: ﴿وجبريل وميكال﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٦.
٢
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اسم جبريل: عبد الله. واسم ميكائيل: عبيد الله. واسم إسرافيل: عبد الرحمن»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الدَّيْلَمِيّ.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: جبريل: عبد الله. وميكائيل: عبيد الله. وكل اسم فيه إيل فهو مُعَبَّدٌ لله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٩٦.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عُمَيْر مولى ابن عباس- قال: جبريل وميكائيل كقولك: عبد الله، وعبد الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٦٥)، والخطيب في المتفق والمفترق ١‏/‏٣٩٨، وهو عند ابن جرير ٢‏/‏٢٩٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢ من رواية عمير مولى ابن عباس.
٥
عن عبد الله بن عباس، قال: جبريل كقولك: عبد الله. جبر: عبد. وإيل: الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢. وفي المطبوع الأثر السابق.
٦
عن عبد الله بن الحارث -من طريق المنهال بن عمرو- قال: إيل: الله، بالعِبْرانِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٩٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢.
٧
عن علي بن حسين -من طريق الزهري- قال: اسم جبريل: عبد الله. واسم ميكائيل: عبيد الله. واسم إسرافيل: عبد الرحمن. وكل شيء راجع إلى إيل فهو مُعَبَّد لله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٩٧-٢٩٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢، وأبو الشيخ (٣٨٤).
٨
عن مجاهد بن جبر، والضّحاك بن مزاحم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٨٢.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: جبريل اسمه: عبد الله. وميكائيل اسمه: عبيد الله. قال: والإلُّ: الله، وذلك قوله: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ [التوبة:١٠]، قال: لا يرقبون الله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢ (عقب الأثر ٩٦٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- قال: جبر: عبد، وإيل: الله. وميك: عبد، وإيل: الله. وإسراف: عبد، وإيل: الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٩٨. وعلَّقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير ٤‏/‏١٦٢٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
١١
عن أبي مِجْلَز [لاحق بن حميد] -من طريق سليمان التيمي- في قوله: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ [التوبة: ١٠] قال: قوله: جبريل، ميكائيل، إسرافيل، كأنه يقول حين يضيف جبر، وميكا، وإسرا إلى إيل؛ يقول: عبد الله، فقال: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا﴾ [التوبة: ١٠]، كأنه يقول: لا يرقبون الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٩٨.
١٢
عن الأعمش -من طريق سفيان- قال: جبر: عبد. وإيل: الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢.
١٣
عن عبد العزيز بن عمير -من طريق أحمد بن أبي الحَوارِيّ- قال: اسم جبريل في الملائكة: خادم الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٣، وأبو الشيخ (٣٥٣). وقد أورد السيوطي ١‏/‏٤٨٤-٤٩٧ أحاديث وآثارًا في صفات ومناقب جبريل وميكال وإسرافيل عليهم السلام.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن الله عدو للكافرين﴾، يعني: اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٦.

قراءات

٣ أقوال
١
عن علقمة النخعي أنّه كان يقرأ مُثَقَّلة: (جَبْرَيِلَّ ومِيكَآئِلَّ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى وكيع. وهي قراءة شاذة.
٢
عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرؤها: (جَبْرَئِلَّ)، ويقول: جبر هو: عبد. وإلُّ هو: الله١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي لأبي عبيد، وابن المنذر. وعلَّق ابن أبي حاتم ١‏/‏١٨٢ التفسيرَ دون القراءة. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٥، والمحتسب ١‏/‏٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابن جرير (٢/٢٩٨) على هذه القراءة قائلًا: «وأما تأويل مَن قرأ ذلك بالهمز، وتَرْكِ المد، وتشديدِ اللام: فإنّه قصد بقوله ذلك كذلك، إلى إضافة جبر وميكا إلى اسم الله الذي يسمى به بلسان العرب دون السرياني والعبراني. وذلك أن الإلّ بلسان العرب: الله، كما قال: ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إلا ولا ذِمَّةً﴾ [التوبة:١٠]. فقال جماعة من أهل العلم: الإلّ: هو الله. ومنه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنهما لوفد بني حنيفة حين سألهم عَمّا كان مسيلمة يقول، فأخبروه، فقال لهم: ويحكم، أين ذهب بكم؟ واللهِ، إن هذا الكلام ما خرج من إلّ ولا برّ. يعني: من إل: من الله».
٣
عن يحيى بن وثاب -من طريق الأعمش- أنّه كان يقرأ: (وجبْرِيلَ ومِيكايِيلَ)١