سورة الأنبياء | الآية ٩٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ ﱡ

تفسير

٧ أقوال
١
عن ابن عباس -من طريق الضحاك- قال: الورود في القرآن أربعة: في هود [٩٨]: ﴿وبئس الوِرد المَورُود﴾، وفي مريم [٧١]: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾، وفيها أيضًا [٨٦]: ﴿ونسُوقُ المجرمين إلى جهنم وِردًا﴾، وفي الأنبياء: ﴿حصب جهنم أنتم لها وارِدُون﴾. قال: كل هذا الدخول. كان ابن عباس يقول: كل هذا الدخول، واللهِ، ليَرِدَنَّ جهنمَ كلُّ برٍّ وفاجر، ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ [مريم:٧٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٦٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨١ مختصرًا. وتقدم ذكر الآثار في معنى الورود عند تفسير قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم:٧١].
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنتم لها واردون﴾، يعني: داخلون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٣.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿أنتم لها واردون﴾ داخلون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٥.
٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله﴾: يعني: الآلهة، ومَن يعبدها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤١١.
٥
تفسير الحسن البصري: يعني: الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان؛ لأنهم بعبادتهم الأوثان عابدون للشياطين، وهو قوله عز وجل: ﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان﴾ [يس:٦٠]١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٥.
٦
عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الشمسُ والقمرُ ثَوْران عَقِيران١ في النار». قال يزيد الرقاشي: ألستم تقرءون: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾؟ ، قال يحيى بن سلّام: أظنهما يُمَثَّلان لِمَن عبدهما في النار، يُوَبَّخون بذلك. قال: ﴿لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها﴾ وفي كتاب الله أنّ الشمس والقمر يسجدان لله، قال الله - عز وجل -: ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر﴾ [الحج: ١٨]٢
التخريج
  1. ١لا يبرحانها كأنهما زمنان، وأصل العقر: ضرب قوائم الدابة بالسيف، وهي قائمة. لسان العرب (عقر).
  2. ٢تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٦. وقد أخرج الحديث الذي قبل كلامه بسنده، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ٣/ ٥٧٤ (٢٢١٧) مختصرًا، وأبو يعلى ٧/ ١٤٨ (٤١١٦) مختصرًا، من طرق عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك به. قال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٣٢٩: «هذا حديث ضعيف؛ لأن يزيد الرقاشي ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/ ٢٢٣ (٧٨٣٢): «مدار أسانيدهم على يزيد الرقاشي، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة عن إسناد الطيالسي ١/ ٢٤٣: «وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل الرقاشي، فإنه ضعيف».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنكم﴾ يعني: كفار مكة ﴿وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٣.

قراءات

٣ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب: (حَطَبُ جَهَنَّمَ) بالطاء١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١٦‏/‏٤١٢. والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن عائشة، وابن الزبير رضي الله عنهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٥.
٢
عن مجاهد: قال بعض القراء: (حَطَبُ جَهَنَّمَ) في قراءة عائشة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤١٢.
٣
عن عبد الله بن عباس أنه قرأها: (حَضَبُ جَهَنَّمَ) بالضاد١٢
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١٦‏/‏٤١٣. و(حَضَبُ) بفتح الضاد وأسكنها بعضهم قراءة شاذة، تروى عن ابن عباس، وعن اليماني. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن جرير (١٦/٤١٣) على قراءة ابن عباس، فقال: «وكأنّ ابن عباس إن كان قرأ ذلك كذلك أراد أنهم الذين تسجر بهم جهنم، ويوقد بهم فيها النار، وذلك أن كل ما هيجت به النار، وأوقدت به، فهو عند العرب حضب لها». وقد ذكر ابنُ جرير (١٦/٤١٢) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك (حَطَبُ جَهَنَّمَ)، ثم رجّح مستندًا لإجماع الحجة من القرّاء قراءة ﴿حصب جهنم﴾، فقال: «واختلف في قراءة ذلك؛ فقرأته قرأة الأمصار: ﴿حصب جهنم﴾ بالصاد، وكذلك القراءة عندنا لإجماع الحجة عليه». وعلّق ابنُ عطية (٦/٢٠٤) على قراءة ابن عباس بقوله: «والحضب أيضًا: ما يُرمى به في النار لتوقد به. والمحضب: العود الذي تحرك به النار أو الحديدة ونحوه».

تفسير الآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قول: ﴿حصب جهنم﴾، قال: وقودها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤١١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿حصب جهنم﴾، قال: شجر جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤١١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٠-.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق تمام الشقري- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم، بالزنجية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في المهذب للسيوطي ص٨٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤١١-٤١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطبها. قال بعض القراء: (حَطَبُ جَهَنَّم) في قراءة عائشة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤١٢.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿حصب جهنم﴾، يقول: إنّ جهنم تحصب بهم، وهو الرمي. يقول: يُرمى بهم فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الملك بن أبجر- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم، بالحبشية١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٥، وابن جرير ١٦‏/‏٤١٢، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦‏/‏٣٣٢-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، دون قوله: بالحبشية.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم يُقذَفون فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٥، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣٠، وابن جرير ١٦‏/‏٤١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حصب جهنم﴾، يعني: رميًا في جهنم تُرْمَون فيها١٢