سورة المؤمنون | الآية ٩٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦ

تفسير

قولانِ
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾، قال: في شيء مِن أمري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ فأُطِيع الشيطان، فأَهْلَك، أمره الله أن يدعو بهذا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤١٥.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان رسول الله ﷺ يُعَلِّمنا كلماتٍ نَقُولُهُنَّ عند النوم مِن الفزع: «بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامَّة مِن غضبه، وعقابه، وشرِّ عباده، ومِن همزات الشياطين، وأن يحضرون»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٢٩٥-٢٩٦ (٦٦٩٦)، وأبو داود ٦‏/‏٤٠ (٣٨٩٣) بنحوه، والترمذي ٦‏/‏١٣٢ (٣٨٣٩)، والحاكم ١‏/‏٧٣٣ (٢٠١٠). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، متصل في موضع الخلاف».
٢
عن الوليد بن الوليد أنّه قال: يا رسول الله، إنِّي أجد وحْشَةً؟ قال: «إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة مِن غضبه، وعِقابه، وشرِّ عباده، ومِن همزات الشياطين، وأن يحضرون؛ فإنّه لا يَضُرُّك، وبالحَرى١ أن لا يقربك»٢
التخريج
  1. ١بالحَرى أن يكون كذا: جَدِير وخَليْق. النهاية (حرا).
  2. ٢أخرجه أحمد ٢٧‏/‏١٠٨ (١٦٥٧٣)، ٣٩‏/‏٢٥٨ (٢٣٨٣٩)، وفيه محمد بن يحيى بن حبان. قال البيهقي في الأسماء والصفات ١‏/‏٤٧٤-٤٧٥ (٤٠٦): «هذا مرسل». وقال المنذري في الترغيب ٢‏/‏٣٠٢ (٢٤٨٠): «محمد لم يسمع مِن الوليد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٢٣ (١٧٠٤٨): «رجاله رجال الصحيح، إلا أنّ محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع مِن الوليد بن الوليد». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٤٠٢ (٦٠٩٤): «هذا حديث رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٥٣٦: «رجال إسناده ثقات، رجال الشيخين، لكنه مُنقَطِع».
٣
عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: فما ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين﴾؟ قال: قَوْلٌ مِن القرآن ليس بواجب في الصلاة١