تفسير الآية
٣٤ قولًاعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الأرحام، ومستودع في الأصلاب١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق كلثوم بن جبر- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مُسْتَوْدَعون ما كانوا في أصلاب الرجال، فإذا قرُّوا في أرحام النساء، أو على ظهر الأرض، أو في بطنها؛ فقد استقرُّوا١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: المستودع: في الصلب. والمستقر: في الآخرة، وعلى وجه الأرض١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-، وإبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة، وابن عون- قالا: مستقر ومستودع؛ المستقرُّ في الرحم، والمستودع في الصُّلْب١
قال مقسم -من طريق ليث-: ﴿مستقرها﴾ في الصلب حيث تأوي إليه، ﴿ومستودعها﴾ [هود:٦] حيث تموت١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المستقر: الأرض، والمستودع عند ربك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فمستقر﴾: ما استقر في أرحام النساء، ﴿ومستودع﴾: ما كان في أصلاب الرجال١
عن مجاهد بن جبر: المستودع: المكان الذي يموت فيه١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿فمستقر ومستودع﴾: أمّا مستقرٌّ: فما استقر في الرحم، وأمّا مُستودَع: فما استودع في الصُّلْب١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى الجابر- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: الذي قد استقر في الرَّحِم، والمستودع: الذي قد اسْتُودِع في الصُّلْب١
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿مستقر﴾ قال: المستقر: الذي قد مات فاستقر به عمله، ﴿ومستودع﴾ قال: إلى أجل١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قالا: مستقَرٌّ في القبر، ومستودَعٌ في الدنيا، أوشَك أن يلحَقَ بصاحبه١
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: ما اسْتَقَرَّ في أرحام النساء. والمستودع: ما اسْتُودِع في أصلاب الرجال١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الرَّحِم، ومُستودَع في الصُّلْب١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: المستقر في الرحم، والمستودع في الصلب١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: ما فُرِغ من خلقه١
قال يعقوب الأشعري القُمِّيُّ: سألتُ إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، فقلتُ: مستقر ومستودع؟ قال: المستقر في أصلاب الرجال، والمستودع في أرحام النساء١
عن زيد بن علي بن الحسين، نحوه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمستقر﴾ في أرحام النساء، ﴿ومستودع﴾ في أصلاب الرجال مِمّا لم يخلقه، وهو خالِقه١
عن أُبَيّ بن كعب: مستقر في أصلاب الآباء، ومستودع في أرحام الأمهات١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقرُّها في الدنيا، ومستودَعُها في الآخرة١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستودعها في الدنيا، ومستقرها في الرَّحِم١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مُرَّة- قال: المستقَرُّ: الرَّحِم. والمستودَعُ: المكان الذي تموتُ فيه١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن أبي حازم- قال: إذا كان أجلُ الرجل بأرض أُتِيحَتْ له إليها الحاجة، فإذا بلَغ أقصى أثَرِه قُبِض، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودَعْتَني١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: المستقر: الأرض. والمستودع: عند الرحمن١
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾، قال: المستقر في الأرحام، والمستودع في الصلب، لم يُخْلَق، وهو خالِقه١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: ﴿مستقرها﴾ حيث تأوي، ﴿ومستودعها﴾ [هود:٦] حيث تموت١
عن سعيد بن جبير، قال: قال لي عبد الله بن عباس: أتزوَّجتَ؟ قلتُ: لا، وما ذاك في نفسِي اليوم. قال: إن كان في صُلبِك وديعةٌ فسَتخرُجُ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة وغيره- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقَرُّ: ما كان في الرَّحِم. والمُسْتَوْدَعُ: ما استُودِع في أصلاب الرجال والدواب. وفي لفظ: المستقَرُّ: ما في الرَّحم، وعلى ظهر الأرض، وبطنِها مما هو حيٌّ، ومِمّا قد مات. وفي لفظ: المستقَرُّ: ما كان في الأرض. والمستودَعُ: ما كان في الصُّلْب١
عن أبي عبد الرحمن السلمي، وقيس بن أبي حازم، وعطاء الخراساني، نحو اللفظ الأول١
عن كريب، قال: دعاني ابنُ عباس فقال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله بن عباس إلى فلان حبر تيماء، سلامٌ عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد. قال: فقلت: تبدؤه تقول: السلام عليك؟! فقال: إنّ الله هو السلام. ثم قال: اكتب: سلامٌ عليك، أمّا بعد، فحدِّثني عن مستقر ومستودع. قال: ثم بعثني بالكتاب إلى اليهودي، فأعطيته إياه، فلما نظر إليه قال: مرحبًا بكتاب خليلي من المسلمين، فذهب بي إلى بيته، ففتح أسْفاطًا١ له كبيرة، فجعل يطرح تلك الأشياء لا يلتفت إليها، قال: قلت: ما شأنُك؟ قال: هذه أشياء كتبها اليهود. حتى أخرج سِفْر موسى عليه السلام، قال: فنظر إليه مرتين، فقال: المستقر: الرحم. قال: ثم قرأ: ﴿ونقر في الأرحام ما نشاء﴾ [الحج:٥]، وقرأ: ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع﴾ [البقرة:٣٦]. قال: مستقره فوق الأرض، ومستقره في الرحم، ومستقره تحت الأرض، حتى يصير إلى الجنة أو إلى النار٢
عن محمد ابن الحنفية: مستقر في صلب الأب، ومستودع في رحم الأم١
عن أبي العالية الرياحي: مستقرها أيام حياتها، ومستودعها حيث تموت وحيث يبعث١