سورة الأنعام | الآية ٩٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير الآية

٣٤ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الأرحام، ومستودع في الأصلاب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى «المستقر والمستودع» على خمسة أقوال: الأول: المستقَرُّ في الرحم، والمستودَع في القبر حتى يبعثه الله لنَشْرِ القيامة. الثاني: المستقَرُّ: ما كان في بطون النساء، وبطون الأرض، أو على ظهورها. والمستودَع: ما كان في أصلاب الآباء. الثالث: المستقَرُّ في الأرض على ظهورها، والمستودَع عند الله. الرابع: المستقَرُّ في الرحم، والمستودَع في الصلب، الخامس: المستقَرُّ في القبر، والمستودَع في الدنيا. وقد رجَّح ابنُ جرير (٩/٤٤٢) الجمعَ بين كل تلك الأقوال مستندًا إلى عموم اللفظ، فقال: «ولا شكَّ أنّ مِن بني آدم مستقرًّا في الرحم، ومستودَعًا في الصلب، ومنهم مَن هو مستقرٌّ على ظهر الأرض أو بطنها، ومستودَعٌ في أصلاب الرجال، ومنهم مستقرٌّ في القبر، مستودَعٌ على ظهر الأرض، فكلُّ مستقَرٍّ أو مستودَعٍ بمعنًى من هذه المعاني فداخلٌ في عموم قوله: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾، ومرادٌ به». وانتقد ابنُ عطية (٣/٤٢٧) الأقوال السابقة، ورجَّح مستندًا إلى دلالة العقل، ودلالة الواقع أن «الذي يقتضيه النظر أنّ ابن آدم هو مستودع في ظهر أبيه، وليس بمستقر فيه استقرارًا مطلقًا لأنه ينتقل لا محالة: ينتقل إلى الرحم، ثم ينتقل إلى الدنيا، ثم ينتقل إلى القبر، ثم ينتقل إلى المحشر، ثم ينتقل إلى الجنة أو النار، فيستقرُّ في إحداهما استقرارًا مطلقًا، وليس فيها مستودع لأنّه لا نقلة له بعد». غير أنه ذكر توجيهًا للأقوال الواردة في معنى «المستقر والمستودع»، فقال: «وهو في كل رتبة متوسطة بين هذين الطرفين مستقرٌّ بالإضافة إلى التي قبلها، ومستودع بالإضافة إلى التي بعدها؛ لأنّ لفظ الوديعة يقتضي فيها نقلة ولا بُدَّ». ورجَّح ابنُ كثير (٦/١١٨) قولَ من قال: إنّ المستقَر في الأرحام، والمستودَع في الأصلاب. ولم يذكر مستندًا.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق كلثوم بن جبر- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مُسْتَوْدَعون ما كانوا في أصلاب الرجال، فإذا قرُّوا في أرحام النساء، أو على ظهر الأرض، أو في بطنها؛ فقد استقرُّوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: المستودع: في الصلب. والمستقر: في الآخرة، وعلى وجه الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٦.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-، وإبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة، وابن عون- قالا: مستقر ومستودع؛ المستقرُّ في الرحم، والمستودع في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٤٠، ٤٤٢، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٤٨ (٣٤٨) عن إبراهيم من طريق ابن عون.
٥
قال مقسم -من طريق ليث-: ﴿مستقرها﴾ في الصلب حيث تأوي إليه، ﴿ومستودعها﴾ [هود:٦] حيث تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٤.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المستقر: الأرض، والمستودع عند ربك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٥، كما أخرج ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦ شطره الأول من طريق أبي يحيى.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فمستقر﴾: ما استقر في أرحام النساء، ﴿ومستودع﴾: ما كان في أصلاب الرجال١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٦، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٩، كذلك ٩‏/‏٤٣٨ من طريق ليث بنحوه. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٥، ١٣٥٧.
٨
عن مجاهد بن جبر: المستودع: المكان الذي يموت فيه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٧.
٩
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿فمستقر ومستودع﴾: أمّا مستقرٌّ: فما استقر في الرحم، وأمّا مُستودَع: فما استودع في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤١.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى الجابر- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: الذي قد استقر في الرَّحِم، والمستودع: الذي قد اسْتُودِع في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٦.
١١
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿مستقر﴾ قال: المستقر: الذي قد مات فاستقر به عمله، ﴿ومستودع﴾ قال: إلى أجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦-١٣٥٧.
١٢
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قالا: مستقَرٌّ في القبر، ومستودَعٌ في الدنيا، أوشَك أن يلحَقَ بصاحبه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ٩/ ٤٤٢ عن الحسن من طريق قتادة. وفي تفسير الثعلبي ٤/ ١٧٣، وتفسير البغوي ٣/ ١٧٢ زيادة عن الحسن: وكان يقول: يا ابن آدم، أنت وديعة في أهلك، يوشك أن تلحق بصاحبك، وأنشد قول لبيد: وما المال والأهلون إلا وديعة ولا بد يومًا أن تُرَدَّ الودائع.
١٣
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: ما اسْتَقَرَّ في أرحام النساء. والمستودع: ما اسْتُودِع في أصلاب الرجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٥.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الرَّحِم، ومُستودَع في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١٤، وابن جرير ٩‏/‏٤٤١.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: المستقر في الرحم، والمستودع في الصلب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٥، ١٣٥٧.
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: ما فُرِغ من خلقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦.
١٧
قال يعقوب الأشعري القُمِّيُّ: سألتُ إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، فقلتُ: مستقر ومستودع؟ قال: المستقر في أصلاب الرجال، والمستودع في أرحام النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦-١٣٥٧.
١٨
عن زيد بن علي بن الحسين، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٨.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمستقر﴾ في أرحام النساء، ﴿ومستودع﴾ في أصلاب الرجال مِمّا لم يخلقه، وهو خالِقه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٠.
٢٠
عن أُبَيّ بن كعب: مستقر في أصلاب الآباء، ومستودع في أرحام الأمهات١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏١٧١.
٢١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقرُّها في الدنيا، ومستودَعُها في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٥، وابن جرير ٩‏/‏٤٣٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٥، ١٣٥٧، ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستودعها في الدنيا، ومستقرها في الرَّحِم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٨٩٥ - تفسير).
٢٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مُرَّة- قال: المستقَرُّ: الرَّحِم. والمستودَعُ: المكان الذي تموتُ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦-١٣٥٧، ٦‏/‏٢٠٠٢ من طريق إبراهيم في تفسير المستقر ومن طريق مرة في تفسير المستودع، كما أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٣ بنحوه من طريق أبي معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم، والطبراني في المعجم الكبير (٩٠١٦) بنحوه من طريق قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٢٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن أبي حازم- قال: إذا كان أجلُ الرجل بأرض أُتِيحَتْ له إليها الحاجة، فإذا بلَغ أقصى أثَرِه قُبِض، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودَعْتَني١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٥، وسعيد بن منصور (٨٩٤ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: المستقر: الأرض. والمستودع: عند الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٥.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤١.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾، قال: المستقر في الأرحام، والمستودع في الصلب، لم يُخْلَق، وهو خالِقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٨.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: ﴿مستقرها﴾ حيث تأوي، ﴿ومستودعها﴾ [هود:٦] حيث تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦ في شطره الأول.
٢٩
عن سعيد بن جبير، قال: قال لي عبد الله بن عباس: أتزوَّجتَ؟ قلتُ: لا، وما ذاك في نفسِي اليوم. قال: إن كان في صُلبِك وديعةٌ فسَتخرُجُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٢٥٨١)، وابن جرير ٩‏/‏٤٣٧.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة وغيره- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقَرُّ: ما كان في الرَّحِم. والمُسْتَوْدَعُ: ما استُودِع في أصلاب الرجال والدواب. وفي لفظ: المستقَرُّ: ما في الرَّحم، وعلى ظهر الأرض، وبطنِها مما هو حيٌّ، ومِمّا قد مات. وفي لفظ: المستقَرُّ: ما كان في الأرض. والمستودَعُ: ما كان في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٨٩٢-تفسير)، وابن جرير ٩‏/‏٤٣٥-٤٣٨، ٤٤١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٥، ١٣٥٧، ٦‏/‏٢٠٠٢، ٢٠٠٣، والحاكم ٢‏/‏٣١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣١
عن أبي عبد الرحمن السلمي، وقيس بن أبي حازم، وعطاء الخراساني، نحو اللفظ الأول١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٥٥.
٣٢
عن كريب، قال: دعاني ابنُ عباس فقال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله بن عباس إلى فلان حبر تيماء، سلامٌ عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد. قال: فقلت: تبدؤه تقول: السلام عليك؟! فقال: إنّ الله هو السلام. ثم قال: اكتب: سلامٌ عليك، أمّا بعد، فحدِّثني عن مستقر ومستودع. قال: ثم بعثني بالكتاب إلى اليهودي، فأعطيته إياه، فلما نظر إليه قال: مرحبًا بكتاب خليلي من المسلمين، فذهب بي إلى بيته، ففتح أسْفاطًا١ له كبيرة، فجعل يطرح تلك الأشياء لا يلتفت إليها، قال: قلت: ما شأنُك؟ قال: هذه أشياء كتبها اليهود. حتى أخرج سِفْر موسى عليه السلام، قال: فنظر إليه مرتين، فقال: المستقر: الرحم. قال: ثم قرأ: ﴿ونقر في الأرحام ما نشاء﴾ [الحج:٥]، وقرأ: ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع﴾ [البقرة:٣٦]. قال: مستقره فوق الأرض، ومستقره في الرحم، ومستقره تحت الأرض، حتى يصير إلى الجنة أو إلى النار٢
التخريج
  1. ١السَّفَطُ: الذي يُعَبّى فيه الطِّيب وما أشبهه من أدوات النساء. لسان العرب (سفط).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٨.
٣٣
عن محمد ابن الحنفية: مستقر في صلب الأب، ومستودع في رحم الأم١
التخريج
  1. ١عزاه ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٢٨٩ إلى عبد بن حميد.
٣٤
عن أبي العالية الرياحي: مستقرها أيام حياتها، ومستودعها حيث تموت وحيث يبعث١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٧٣.

تفسير

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قد فصلنا الآيات﴾ يقول: بيَّنّا الآيات ﴿لقوم يفقهون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد فصلنا الآيات﴾ يعني: قد بيَّنّا الآيات ﴿لقوم يفقهون﴾ عن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٠.
٣
عن مجاهد بن جبر، وأبي مالك غزوان الغفاري، ومقاتل بن حيان، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٥٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صنعه، فقال: ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾، يعني: خلقكم من نفس واحدة، يعني: آدم وحده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٠.
٥
عن أبي أُمامة، عن رسول الله ﷺ، قال: «نَصَب آدمَ بينَ يديه، ثم ضرَب كَتِفَه اليسرى، فخرَجت ذُرِّيتُه من صُلْبِه حتى ملئوا الأرض»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾، قال: من آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٥.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾، قال: آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٣٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٥.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عوف، قال: بلَغَني: أنّ رسول الله ﷺ قال: «أُنبِئتُ بكلِّ مستقَرٍّ ومستودَعٍ من هذه الأُمة إلى يوم القيامة، كما عُلِّم آدم الأسماء كلَّها»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: مَنِ اشتكى ضِرْسَه فلْيضَعْ يدَه عليه، ولْيقْرَأْ: ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم ابن أبي النجود: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ بنصب القاف١