سورة الحجر | الآية ٩٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

٦ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن كثير- في قوله: ﴿حتى يأتيك اليقين﴾، قال: المَوْت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن سالم بن عبد الله -من طريق طارق بن عبد الرحمن- في قوله: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾، قال: الموت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٢١، وابن جرير ١٤‏/‏١٥٤. وعلقه البخاري ٦‏/‏٨٢ عن سالم دون تعيينه. وعزاه الحافظ في تغليق التغليق ٤‏/‏٢٣٤ إلى الفريابي وعبد بن حميد، لكن ذكر أن سالما هو ابن أبي الجعد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٥/٣٢٢) قول سالم بن عبد الله بن عمر وما في معناه بقوله: «ومنه قول النبي ﷺ عند موت عثمان بن مظعون: «أما هو فقد رأى اليقين». ويروى: «فقد جاءه اليقين». وليست اليقين من أسماء الموت، وإنما العلم به يقين لا يمتري فيه عاقل، فسماه هنا يقينًا تَجَوُّزًا، أي: يأتيك الأمر اليقين علمه ووقوعه، وهذه الغاية معناها: مدة حياتك». وعلَّق ابنُ كثير (٨/٢٨٧) على هذا المعنى بقوله: «والدليل على ذلك: قوله تعالى إخبارًا عن أهل النار أنهم قالوا: ﴿لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ * ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ * وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ * وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتّى أتانا اليَقِينُ﴾ [المدثر:٤٣-٤٧]». وذكر ابنُ عطية (٥/٣٢٣) احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون المعنى: ﴿حَتّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ﴾ في النصر الذي وعدته».
٣
عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- في قوله: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٩)، وابن جرير ١٤‏/‏١٥٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾، قال: يعني: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٢ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏١٥٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾، فإنّ عند الموت يُعاين الخير والشَّرّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٤٠.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾، قال: الموت، إذا جاءه الموت جاءه تصديق ما قال الله له وحدَّثه مِن أمرِ الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٥٦.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «خيرُ ما عاش الناسُ له رجلٌ يُمْسِك بعنان فرسه في سبيل الله، كُلَّما سَمِعَ هَيْعَةً١ أو فَزْعَةً طار على مَتْنِ فرسه، فالتَمَسَ القتلَ في مظانِّه، ورجل في شِعْب من هذه الشِّعاب، أو في بطن واد من هذه الأودية في غُنَيمة له؛ يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير»٢
التخريج
  1. ١الهيعة: الصوت الذي تفزع منه وتخافه من عدو. النهاية (هيع).
  2. ٢أخرجه مسلم ٣‏/‏١٥٠٣ (١٨٨٩) بلفظ: «من خير معاش الناس هم، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير».
٢
عن ابن شهاب، أنّ خارجة بن زيد بن ثابت أخبره عن أم العلاء -امرأة من الأنصار قد بايَعَتِ النبي ﷺ-، أخبرته: أنّه اقتسم المهاجرون قرعة، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزَلْناه في أبياتِنا، فوجع وجَعَه الذي تُوُفِّي فيه، فلما تُوُفِّي وغُسِّل وكُفِّن في أثوابه دخل رسول الله ﷺ، فقلت: رحمة الله عليك، أبا السائب، فشهادتي عليك: لقد أكرمك الله. فقال النبي ﷺ: «وما يدريك أنّ الله قد أكرمه؟». فقلت: بأبي أنت، يا رسول الله، فمَن يكرمه الله؟ فقال: «أما هو فقد جاءه اليقين، واللهِ، إني لأرجو له الخير، واللهِ، ما أدري وأنا رسول الله ما يُفْعَل بي». قالت: فواللهِ، لا أُزَّكي أحدًا بعده أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٧٢ (١٢٤٣)، ٣‏/‏١٨١-١٨٢ (٢٦٨٧)، ٥‏/‏٦٧ (٣٩٢٩)، ٩‏/‏٣٤-٣٥ (٧٠٠٣)، ٩‏/‏٣٨ (٧٠١٨)، وابن جرير ١٤‏/‏١٥٦-١٥٧. وأورده الثعلبي ٥‏/‏٣٥٧.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم النخعي- قال: ليس للمؤمن راحةٌ دُون لقاء الله، ومَن كانت راحتُه في لقاء الله فكأن قدِ١٢