سورة الكهف | الآية ٩٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

٨ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾، يوم يخرجون من السد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٩.
٢
عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسول الله، فسأله عن الصور. فقال: «قرن يُنفَخ فيه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٥٣ (٦٥٠٧)، ١١‏/‏٤١٠ (٦٨٠٥)، وأبو داود ٧‏/‏١٢١ (٤٧٤٢)، والترمذي ٤‏/‏٤٢٧-٤٢٨ (٢٥٩٩)، ٥‏/‏٤٥١ (٣٥٢٥)، وابن حبان ١٦‏/‏٣٠٣ (٧٣١٢)، والحاكم ٢‏/‏٤٧٣ (٣٦٣١)، ٢‏/‏٥٥٠ (٣٨٧٠)، ٤‏/‏٦٠٤ (٨٦٨٠)، ويحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٩، ٢‏/‏٨١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٤١٦-٤١٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٣ (٧٤٨٣)، والثعلبي ٧‏/‏٢٢٦، ٨‏/‏٢٥٤. قال الترمذي: «هذا حديث حسن، وقد روى غير واحد عن سليمان التيمي، ولا نعرفه إلا من حديثه»، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال أبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٢٤٣: «غريب من حديث مسعر». وأورده الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٦٨ (١٠٨٠).
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا﴾، يعني بالجمع: لم يُغادِر منهم [أحدًا] إلا حشره١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٦٤) في المراد بالصور قولين: الأول: أنه القرن الذي ينفخ فيه للقيامة، كما في حديث النبي هذا. الثاني: أن الصور جمع صورة، والمعنى: نفخ الروح في صور البشر. ثم رجّح الأول استنادًا لكونه أبين، وأكثر في الشريعة.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق هارون بن عنترة، عن أبيه- في قوله: ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾، قال: الجن والإنس، يموج بعضهم في بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏١٩٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾، قال: ذلك حين يخرجون على الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾، قال: هذا أول يوم القيامة، ثم ينفخ في الصور على إثر ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ عطية (٥/٦٦٣) قول من فسر قوله: ﴿يومئذ﴾ بيوم القيامة، فقال: «فالضمير في قوله: ﴿بَعْضَهُمْ﴾ -على ذلك- لجميع الناس».
٧
عن هارون بن عنترة، عن شيخ من بني فزارة، في قوله: ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾، قال: إذا ماج الجنُّ والإنسُ بعضهم في بعض قال إبليس: أنا أعلم لكم عِلْمَ هذا الأمر. فيَظْعَنُ إلى المشرق، فيجد الملائكة قد نَطَقُوا الأرض، ثم يَظْعَنُ إلى المغرب، فيجد الملائكة قد نَطَقُوا الأرض، ثم يَظْعَنُ يمينًا وشمالًا حتى ينتهي إلى أقصى الأرض، فيجد الملائكة قد نَطَقُوا الأرض، فيقول: ما مِن محيص. فبينما هو كذلك إذ عرض له طريق كأنه شِراك، فأخذ عليه هو وذريته، فبينا هم عليه إذ هجم على النار، فخرج إليه خازن مِن خُزّان النار، فقال: يا إبليس، ألم تكن لك المنزلة عند ربك؟! ألم تكن في الجِنان؟! فيقول: ليس هذا يوم عتاب، لو أنّ الله افترض عليَّ عبادةً لعبدته عبادة لم يعبده مثلها أحد من خلقه. فيقول: فإنّ الله قد فرض عليك فريضة. فيقول: ما هي؟ فيقول: يأمرك أن تدخل النار. فيتلكأ عليه، فيقول به وبذريته بجناحه، فيقذفهم في النار، فتزفر جهنمُ زفرةً لا يبقى مَلَك مقرب ولا نبي مُرسَل إلا جثا لركبتيه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤١٥، وابن أبي حاتم –كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏١٩٦، ١٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (١٥/٤١٥-٤١٦) غير هذا القول وقول ابن زيد قبله.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر سبحانه، فقال: ﴿وتركنا بعضهم يومئذ﴾، يعني: يوم فرغ ذو القرنين من الردم، ﴿يموج في بعض﴾، يعني: من وراء الردم، لا يستطيعون الخروج منه١٢