سورة النساء | الآية ٩٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾، والعسى من الله واجب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٢.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾ إقامتَهم بين ظهري المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٣٨٧-٣٨٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الله عفوا﴾ عنهم، ﴿غفورا﴾ فلا يعاقبهم لإقامتهم عن الهجرة في عذر، فقال ابن عباس: أنا يومئذ من الولدان، وأمي من النساء، فبعث النبي - ﷺ - بهذه الآية إلى مسلمي مكة...١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٢.

تفسير الآية

١٢ قولًا
١
عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: مكث النبي ﷺ أربعين صباحًا يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع، وكان يقول في قنوته: «اللَّهُمَّ، أنجِ الوليد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، والعاصي بن هشام، والمستضعفين من المؤمنين بمكة، الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٣١٧.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين؛ أنا من الولدان، وأمي من النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٧٢، والبخاري (٤٥٨٧)، وابن جرير ٧‏/‏٣٨٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٤٧، والبيهقي في سُنَنِه ٩‏/‏١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن أبي مليكة- أنّه تلا: ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾، قال: كنت أنا وأمي مِمَّن عذر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٥٨٨، ٤٥٩٧)، وابن جرير ٧‏/‏٣٨٨، والطبراني (١١٢٤٠)، والبيهقي في سُنَنِه ٩‏/‏١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾، قال: مؤمنون مستضعفون بمكة، فقال فيهم أصحاب محمد ﷺ: هم بمنزلة هؤلاء الذين قُتِلوا ببدر ضعفاء مع كفار قريش. فأنزل الله فيهم: ﴿لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٣٨٩.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إلا المستضعفين﴾، يعني: الشيخ الكبير، والعجوز، والجواري الصغار، والغلمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إلا المستضعفين﴾، قال: أناس من أهل مكة عَذَرهم الله، فاستثناهم. قال: وكان ابنُ عباس يقول: كنتُ أنا وأمي مِن الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٣٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٤٠٠- نحوه.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:... ﴿ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا﴾، فيوم نزلت هذه الآية كان مَن أسلم ولم يهاجر فهو كافر حتى يهاجر، إلا المستضعفين الذين ﴿لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾: حيلةً في المال، والسبيل: الطريق
٨
قال ابن عباس: كنت أنا منهم من الولدان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٣٨٤-٣٨٥، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٤٧.
٩
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾، قال: كان ناس بمكة فلم يستطيعوا أن يخرجوا منها، فعُذِروا بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٤ -تفسير عطاء الخراساني-.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى أهلَ العذر، فقال سبحانه: ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾؛ فليس مأواهم جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٢.
١١
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ كان يدعو في دُبُر كُلِّ صلاة: «اللَّهُمَّ، خلِّص الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وضَعَفَة المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٥‏/‏١٦٢ (٩٢٨٥)، وابن جرير ٧‏/‏٣٨٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٤٨ (٥٨٧٢). قال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٣٩٠: «ولهذا الحديث شاهد في الصحيح من غير هذا الوجه كما تقدم». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٣٠٧ (٦٦٣٠): «منكر بذكر: دبر صلاة الظهر... وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ علي بن زيد -وهو ابن جدعان- واختلاطه، وقد اضطرب في إسناده، ومتنه».
١٢
عن أبي هريرة، قال: بَيْنا النبي ﷺ يصلي العشاء إذ قال: «سمع الله لمن حمده». ثم قال قبل أن يسجد: «اللَّهُمَّ، نَجِّ عياش بن أبي ربيعة، اللَّهُمَّ، نجِّ سلمة بن هشام، اللَّهُمَّ، نجِّ الوليد بن الوليد، اللَّهُمَّ، نجِّ المستضعفين من المؤمنين، اللَّهُمَّ، اشْدُد وطْأَتك على مُضَر، اللَّهُمَّ، اجعلها سنين كسِنِي يوسف»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١٦٠ (٨٠٤)، ٢‏/‏٢٦ (١٠٠٦)، ٤‏/‏٤٤ (٢٩٣٢)، ٤‏/‏١٥٠ (٣٣٨٦)، ٦‏/‏٣٨ (٤٥٦٠)، ٦‏/‏٤٨ (٤٥٩٨)، ٨‏/‏٤٤ (٦٢٠٠)، ٨‏/‏٨٤ (٦٣٩٣)، ٩‏/‏١٩-٢٠ (٦٩٤٠)، ومسلم ١‏/‏٤٦٦-٤٦٧ (٦٧٥)، وابن جرير ٦‏/‏٤٨، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٧ (٤١٢٦).

نزول الآيتين

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ إلى قوله: ﴿وساءت مصيرا﴾. قال: كانوا قومًا من المسلمين بمكة، فخرجوا مع قوم من المشركين في قتال، فقُتِلوا معهم؛ فنزلت هذه الآية: ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾. فعذر الله أهل العذر منهم، وهلك مَن لا عذر له. قال ابن عباس: وكنت أنا وأمي ممن كان له عذر١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني الكبير ١١‏/‏٢٧٢ (١١٧٠٨)، والواحدي في أسباب النزول ص١٧٧-١٧٨ مختصرًا من طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه أشعث بن سوّار الكندي النجّار، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٢٤): «ضعيف».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في الآية، قال: نزلت هذه الآية في مَن قُتِل يوم بدر مِن الضعفاء في كُفّار قريش١