سورة الأنعام | الآية ٩٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير

٢٤ قولًا
١
قال الحسن البصري: ﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾، يقول: الذي أخرج من هذا الماء هذا النبات، وهذا الخضر، وهذه الجنات؛ قادرٌ على أن يُحْيِيَ الموتى١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٨٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلكم﴾ يعني: إنّ في هذا الذي ذُكِر من صنعه وعجائبه ﴿لآيات﴾ لَعِبْرَة ﴿لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿مشتبها وغير متشابه﴾، قال: متشابهًا ورَقُه، مختلِفًا ثمرُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مشتبها﴾ ورقها في المنظر، يشبه ورق الزيتون، وورق الرمان، ثم قال: ﴿وغير متشابه﴾ في اللون، مختلف في الطَّعم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١.
٥
قال يحيى بن سلّام: يعني: وأخرجنا الزيتون والرمان ﴿مشتبها وغير متشابه﴾، أي: مشتبهًا في طعمه ولونه، وغير متشابه١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٨٨.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٥١-٤٥٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وينعه﴾. قال: نُضْجِه، وبلاغِه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: = إذا ما مَشَتْ وسْطَ النساء تأوَّدَتْ كما اهْتَزَّ غُصْنٌ ناعِمَ النَّبْتِ يانِعُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٦٩-.
٨
عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٩
عن عطاء الخراساني، وعبد الله بن أبي إسحاق البصري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠.
١٠
عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿وينعه﴾: يعني: نُضْجه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٥٢.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١٥، وابن جرير ٩‏/‏٤٥٢ وله أيضًا من طريق سعيد.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وينعه﴾، يقول: ونُضْجه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٥٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صُنعِه؛ لِيُعْرَف توحيدُه، فقال: ﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء﴾، يعني: المطر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٠.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخرجنا به﴾ يعني: بالمطر ﴿نبات كل شيء﴾ يعني: الثمار، والحبوب، وألوان النبات، ﴿فأخرجنا منه خضرا﴾ يعني: أول النبات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿نخرج منه حبا متراكبا﴾، قال: فهذا السُّنبُلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نخرج منه﴾ يعني: من الماء ﴿حبا متراكبا﴾ يعني: السُّنبُل، قد رَكِب بعضُه بعضًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿قنوان دانية﴾، قال: قِصارُ النخل اللّاصقةُ عُذوقُها بالأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- ﴿قنوان﴾: الكبائسُ١، والدّانيةُ: المنصوبة٢٣
التخريج
  1. ١الكبائس: جمع كِباسَة، وهو العِذْق التام بشَماريخه ورُطَبه. النهاية (كبس).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٣لم يذكر ابنُ جرير (٩/٤٤٦-٤٤٧) في معنى: ﴿دانية﴾ سوى القول بأنها القريبة المتهدِّلة. وزاد ابنُ عطية (٣/٤٢٩) قولًا نقله ولم ينسبه، أنّ المعنى: «قريبة بعضها من بعض».
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿قنوان دانية﴾، قال: تَهَدُّلُ العُذُوقِ من الطَّلْع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٩.
٢٠
عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- ﴿قنوان دانية﴾، قال: قريبة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٥، وابن جرير ٩‏/‏٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢١
قال مجاهد بن جبر: ﴿دانية﴾: مُتَدَلِّيَة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٧٤، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٧٢.
٢٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾: يعني: النخل القصار الملتزقة بالأرض، والقنوان: طَلْعُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٨.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قنوان﴾ قال: عُذُوقُ النخل، ﴿دانية﴾ قال: مُتَهَدِّلَة، يعني: مُتَدَلِّية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٥، وابن جرير ٩‏/‏٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء من النخل؛ ﴿من طلعها﴾ يعني: من ثمرها ﴿قنوان﴾ يعني: قصار النخل ﴿دانية﴾ يعني: ملتصقة بالأرض تُجْنى باليد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١.

قراءات

٣ أقوال
١
عن سليمان الأعمش -من طريق حمزة- أنّه قرأ: (وجَنّاتٌ مِّنْ أعْنابٍ) بالرفع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٤٨. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٥.
٢
عن يحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- أنّه كان يقرأ: ‹إلى ثُمُرِهِ›. يقول: هو أصناف المال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٥٠. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿إلى ثَمَرِهِ﴾ بفتح الثاء والميم. انظر: النشر ٢‏/‏٢٦٠، والإتحاف ص٢٧٠. أمّا ﴿يَنْعِهِ﴾ المذكور في الأثر التالي فلا خلاف بين القراء فيه أنه بفتح الياء.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٣/٤٣٠) قول يحيى بن وثاب بقوله: «كأن المعنى: انظروا إلى الأموال التي تتحصل منه».
٣
عن عاصم ابن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿انْظُرُوا إلى ثَمَرِهِ﴾ بنصب الثاء والميم، ﴿ويَنْعِهِ﴾ بنصب الياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء جنات، يعني: البساتين. ثُمَّ نعت البساتين، فقال: ﴿من أعناب والزيتون والرمان.. ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- قال: الثُّمُر: هو المال. والثَّمَر: ثمر النخل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٥٠.
٣
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾، قال: رُطَبه، وعِنَبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾ حين يبدو غضًّا أوَّلُه صِيصًا١ ﴿وينعه﴾٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، والصِّيص: لغة فِي الشِّيص وهو الحَشَف مِنَ التَّمْرِ. لسان العرب (صيص، شيص).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن محمد بن مِسْعَر، قال: فَرْضًا على الناس إذا أُخرِجت الثمار أن يَخرُجوا وينظُروا إليها، قال الله: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن سيار، قال: كان خالد بن يزيد عند عبد الملك بن مروان، فذكروا الماء، فقال خالد بن يزيد: منه من السماء، ومنه ما يسقيه الغيم من البحر فَيُعْذِبُهُ١ الرعد والبرق، فأمّا ما كان من البحر فلا يكون له نبات، وأمّا النبات فمِمّا كان من السماء٢