سورة التوبة | الآية ٩٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وصلوات الرسول﴾، يعني: استِغفار النبيِّ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وصلوات الرسول﴾، قال: دعاء الرسول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وصَلَواتِ الرَّسُولِ﴾ يعني: واستغفار النبي ﷺ، ويَتَّخِذُ النَّفَقةَ والاستغفارَ قُرُباتٍ، يعني: زُلْفى عند الله، فيها تقديم، يقول: ﴿ألا إنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ عند الله، ثم أخبر بثوابهم، فقال: ﴿سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ يعني: جنَّته، ﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ لذنوبهم، ﴿رَحِيمٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩١-١٩٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا﴾: ثُمَّ استثنى منهم، فقال: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- في قول الله في براءة: ﴿الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم﴾: قد استثنى، فقال: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٧.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله﴾، قال: هذه ثَنِيَّةُ الله١ مِن الأعراب٢
التخريج
  1. ١الثَّنِيَّة: ما استثني. لسان العرب (ثني).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: وقال في براءة: ﴿الأَعْرابُ أشَدُّ كُفْرًا ونِفاقًا وأَجْدَرُ ألّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، واستثنى منها فقال: ﴿ومِنَ الأَعْرابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ ويَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وصَلَواتِ الرَّسُولِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣‏/‏٧٥-٧٦ (١٦٥).
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنَ الأَعْرابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ يعني: يُصَدِّق بالله أنّه واحِدٌ لا شريك له، ﴿واليَوْمِ الآخِرِ﴾ يعني: يُصَدِّق بالتوحيد، وبالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، ﴿ويَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ﴾ في سبيل الله ﴿قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩١-١٩٢.
٩
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿الأعراب أشد كفرا ونفاقا﴾، ثُمَّ استَثْنى، فقال: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٦.

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن مَعْقِلٍ -من طريق البَخْتريِّ بن المختار- قال: كُنّا عشرة ولدَ مُقَرِّنٍ؛ فنَزَلت فينا: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾ الآية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٦. وعزاه السيوطي إليه وإلى أبي الشيخ عن عبد الرحمن بن معقل.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٣٩١) قول عبد الله بن معقل، ثم أردف مُعَلِّقًا: «وقوله:«عشرة ولد مقرن»يريد: الستة أولاد مقرن لصلبه، أو السبعة على ما في الاستيعاب من قول سويد بن مقرن، وبنيهم؛ لأنّ هذا هو الذي في مشهور دواوين أهل العلم».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾، قال: هم بنو مُقَرِّنٍ مِن مُزَينة، وهم الذين قال الله: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لِتَحمِلَهُم﴾ الآية [التوبة:٩٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٥-٦٣٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٧. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: يعني: عبد الله ذو البِجادَين، ورهطه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٨٣.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ومِنَ الأَعْرابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ أسلم، وغفار، وجُهَيْنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٨٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٨٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنَ الأَعْرابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ ويَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وصَلَواتِ الرَّسُولِ﴾... نزلت في مُقَرِّنٍ المُزَني١