سورة الأعراف | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

٨٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿لَمْ يَدْخُلُوها وهُمْ يَطْمَعُونَ﴾، قال: في دخولها. قال ابن عباس: فأدخل اللهُ أصحاب الأعراف الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٦.
٢
قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: ما جعل الله ذلك الطمع فيهم إلا كرامة يريد بهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢استند ابنُ القيم (١/٣٩٤) إلى قول أبي العالية هذا في انتقاده لقول مَن قال: إنّ أصحاب الأعراف هم أفاضل المؤمنين عَلَوا على الأعراف ليطالعوا أحوال الناس. وقال: «وفي هذا [أي: قول أبي العالية] ردٌّ على قول مَن قال: إنهم أفاضل المؤمنين علوا على الأعراف يطالعون أحوال الفريقين. فعاد الصواب إلى تفسير الصحابة، وهم أعلم الأمة بكتاب الله ومراده منه».
٣
قال سعيد بن جبير: الطمع في قلوبهم لأن الله تعالى سلب نور المنافقين، وهم على الصراط وبقي نورهم فلم يطفأ١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٥٧٢) في قوله: ﴿ونادوا أصحاب الجنة﴾ احتمالين، ووجَّههما، فقال: «ونداؤهم أصحاب الجنة يحتمل أن يكون وأصحاب الجنة لم يدخلوها بعد، فيكون أيضًا قوله: ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾ محتملًا أن يعنى به أهل الجنة، وهو تأويل أبي مجلز، إذ جعل أصحاب الأعراف ملائكة، ومحتملًا أن يعنى به أهل الأعراف. ويحتمل أن يكون نداؤهم أهل الجنة بالسلام وهم قد دخلوها، فلا يحتمل حينئذ قوله: ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾ إلا أهل الأعراف فقط، وهو تأويل السدي، وقتادة، وابن مسعود، والحسن، وقال: والله ما جعل الله ذلك الطمع في قلوبهم إلا لخير أراده بهم». ثم رجّح قول الحسن بقوله: «وهذا هو الأظهر الأليق، ولا نظر لأحد مع قول النبي ﷺ».
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، وعطاء -من طريق جابر- ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾، قالا: في دخولها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٢٧.
٥
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق سليمان التيمي-:... ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾ في دخولها١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيدُ بن منصور (٩٥٨ - تفسير)، وابن جرير١٠‏/‏٢١٩-٢٢١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦ (٨٥٠٧)، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص٣٦٩، والبيهقي في البعث (١٢١). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لم يدخُلُوها وهم يطمعون﴾، قال: واللهِ، ما جعل ذلك الطمعُ في قلوبهم إلا لكرامةٍ يُريدُها بهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٣٠، وابن جرير ١٠‏/‏٢٢٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٨ (٨٥١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمارٍ -من طريق الحكم بن الصلت- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿لم يدخُلُوها وهم يطمعون﴾. قال: سلَّمت عليهم الملائكةُ وهم لم يدخلوها، وهم يطمعون أن يدخلوها حين سلَّمت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾، قال: قد أنبأكم الله بمكانهم من الطمع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٦.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أصحابُ الأعراف يعرفون الناس بسيماهم؛ وأهلَ النار بسواد وجوههم، وأهلَ الجنة ببياض وجوهم، فإذا مرُّوا بزُمرةٍ يُذْهَب بهم إلى الجنة قالوا: سلامٌ عليكم. يقول الله لأهل الأعراف: ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾ أن يدخلوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٦، ٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم﴾ يُسَلِّم أصحاب الأعراف على أهل الجنة. يقول الله: ﴿لم يدخلوها﴾ يعني: أصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة ﴿وهم يطمعون﴾ في دخولها، وإنما طمعوا في دخول الجنة من أجل النور الذي بين أيديهم وعلى أقدامهم مثل السِّراج١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨-٣٩.
١١
عن شُرَحْبيل بن سعد -من طريق أبي معشر- قال: هم قومٌ خرجوا في الغزو بغير إذن آبائهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٨.
١٢
عن أبي علقمة مولى لعثمان -من طريق شفيع- قال: أصحاب الأعراف: قومٌ استوت حسناتهم وسيئاتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٨.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: إنّ أصحاب الأعراف مِن أُمَّة محمد ﷺ خاصَّة، وهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم، فحُبِسوا على الصراط من أجل ذنوبهم، ثم دخلوا الجنةَ بعد ذلك بشفاعة محمد ﷺ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩-٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٠/٢٢١) اختلاف أهل التفسير في بيان من هم أصحاب الأعراف، فأورد أقوالهم كالآتي: أوّلًا: هم رجال استوت حسناتهم وسيئاتهم. وثانيًا: هم قوم قتلوا في سبيل الله، وكانوا عصاة لآبائهم في الدنيا. وثالثًا: هم قوم فقهاء صالحون. ورابعًا: هم رجال من الملائكة، وليسوا من بني آدم. واختار صوابَ الأقوال الثلاثة الأولى دون ما قاله أبو مجلز في القول الرابع؛ مستندًا إلى دلالة السنّة، وأقوال السلف، واللغة، فقال: «والصواب من القول في أصحاب الأعراف أن يُقال كما قال الله -جل ثناؤه- فيهم: هم رجال يعرفون كُلًّا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم، ولا خبر عن رسول الله ﷺ يصح سنده ولا آية متفق على تأويلها، ولا إجماع من الأمة على أنهم ملائكة. فإذ كان ذلك كذلك، وكان ذلك لا يُدرَك قياسًا، وكان المُتعارَف بين أهل لسان العرب أنّ الرجال اسم يجمع ذكور بني آدم دون إناثهم ودون سائر الخلق غيرهم؛ كان بيِّنًا أنّ ما قاله أبو مجلز من أنهم ملائكة قول لا معنى له، وأن الصحيح من القول في ذلك ما قاله سائر أهل التأويل غيره. هذا مع من قال بخلافه من أصحاب رسول الله ﷺ، ومع ما روي عن رسول الله ﷺ في ذلك من الأخبار، وإن كان في أسانيدها ما فيها». ثم ذكر حديث أبي زُرعة بن عمرو بن جرير المرفوع المتقدم. وعند ابن عطية (٣/٥٧١) نحوه، فقد ذكر اختلاف المفسرين، ثم قال: «واللازم من الآية أنّ على أعراف ذلك السور أو على مواضع مرتفعة عن الفريقين حيث شاء الله تعالى رجالًا من أهل الجنة، يتأخر دخولهم، ويقع لهم ما وصف من الاعتبار في الفريقين». ورجّح ابنُ كثير (٣/٤١٨) مستندًا إلى أقوال السلف قولَ مَن قال: هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. وقال: «واختلفت عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف مَن هم، وكلها قريبة ترجع إلى معنى واحد، وهو أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. نص عليه حذيفة، وابن عباس، وابن مسعود، وغير واحد من السلف والخلف». وبنحو ما قال ابنُ كثير قال ابنُ القيم (١/٣٩٣)، حيث ذكر اختلاف السلف في أصحاب الأعراف، ثم قال مُعَلِّقًا: «والثابت عن الصحابة هو القول الأول [يعني: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم]، وقد رُوِيَت فيه آثارٌ كثيرة مرفوعة لا تكاد تثبت أسانيدها». وزاد ابن عطية (٣/٥٧١) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولَيْن آخَرَين، أحدهما: أنهم الشهداء. الثاني: أنهم عدول يوم القيامة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم، وهم في كل أمة.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وعَلى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ﴾، قال: يعرفون أهل النار بسواد الوجوه، وأهل الجنة ببياض الوجوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٢.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وعَلى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ﴾، قال: أنزلهم الله بتلك المنزلة ليعرفوا مَن في الجنة والنار، وليعرفوا أهلَ النار بسواد الوجوه، ويتعوَّذوا بالله أن يجعلهم مع القوم الظالمين، وهم في ذلك يُحَيُّون أهل الجنة بالسلام، لم يدخلوها، وهم يطمعون أن يدخلوها، وهم داخلوها إن شاء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٢-٢٢٣.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وعلى الأعرافِ رجالٌ يعرفونَ كلّا بسيماهمْ﴾؛ الكفار بسواد الوجوه، وزُرقة العيون، وسيما أهل الجنة مبيضَّة وجوههم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٧، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٧.
١٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم﴾: زعموا أنّ أصحاب الأعراف رجال من أهل الذنوب أصابوا ذنوبًا، وكان حَسْمُ أمرهم لله، فجعلهم الله على الأعراف، فإذا نظروا إلى أهل النار عرفوهم بسواد الوجوه، فتعوَّذوا بالله من النار، وإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوهم: ﴿أن سلام عليكم﴾. قال الله: ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾، قال: وهذا قول ابن عباس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٢٣.
١٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿يعرفون كلا بسيماهم﴾، قال: بسواد الوجوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٤.
٢٠
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق سليمان التيمي- قال: الأعراف: مكانٌ مرتفع، عليه رجالٌ من الملائكة، يعرفون أهل الجنة بسيماهم، وأهل النار بسيماهم، وهذا قبل أن يدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيدُ بن منصور (٩٥٨ - تفسير)، وابن جرير١٠‏/‏٢١٩-٢٢١، ٢٢٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦ (٨٥٠٧)، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص٣٦٩، والبيهقي في البعث (١٢١). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿بسيماهم﴾، قال: بسواد الوجوه، وزُرْقَة العيون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٥.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ﴾: يعرفون أهل النار بسواد وجوههم، وأهل الجنة ببياض وجوههم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٤.
٢٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- ﴿يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ﴾: يعرفون الناس بسيماهم؛ يعرفون أهل النار بسواد وجوههم، وأهل الجنة ببياض وجوههم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٤.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يعرفون كلا﴾ من الفريقين ﴿بسيماهم﴾ يعرفون أهل الجنة ببياض في الوجوه، وأهل النار بسواد الوجوه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨-٣٩.
٢٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم﴾ قال: أهل الجنة بسيماهم بيض الوجوه، وأهل النار بسيماهم سود الوجوه. قال: وقوله: ﴿يعرفون كلا بسيماهم﴾ قال: أصحاب الجنة، وأصحاب النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٤.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم﴾، يُسَلِّم أصحابُ الأعراف على أهل الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨-٣٩.
٢٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونادوا أصحاب الجنة﴾، قال: حين رأوا وجوههم قد ابْيِضَّت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٧ من طريق أصبغ بن الفرج.
٢٨
عن أبي بكر الهذلي، قال: قال سعيد بن جبير، وهو يحدث ذلك عن ابن مسعود، قال: أمّا أصحاب الأعراف فإنّ النور كان في أيديهم، فانتزع من أيديهم، يقول الله: ﴿لَمْ يَدْخُلُوها وهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ قال: في دخولها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٦.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق صالح مولى التَّوْأمة- قال: أصحاب الأعراف: أولاد الزِّنا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٦.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مُزاحِم- في قوله عز وجل: ﴿وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم﴾، قال: الأعراف: مَوْضِعٌ عالٍ من الصراط، عليه العباس، وحمزة، وعلي بن أبي طالب، وجعفر ذو الجناحين يعرفون مُحِبِّيهم ببياض الوجوه، ومُبغِضيهم بسواد الوجوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٦.
٣١
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل -من طريق مجاهد- قال: أصحابُ الأعرافِ أُناسٌ تستوي حسناتهم وسيئاتهم، فيُذهَب بهم إلى نهرٍ يُقال له: الحياةُ. تربتُه ورْسٌ١ وزعفرانٌ، وحافتاه قصب من ذهبٍ، مكلَّلٌ باللؤلؤ، فيغتسلون منه، فتبدو في نحورهم شامةٌ بيضاءُ، ثم يغتسلون، ويزدادون بياضًا، ثم يُقال لهم: تمنَّوا ما شئتُم. فيتمَنَّوْن ما شاءوا، فيُقال: لكم مثلُ ما تمنَّيتم سبعين مرَّة. فأولئك مساكينُ الجنة٢
التخريج
  1. ١الوَرْسُ: نبت أصفر يُصبغ به. النهاية (ورس).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٢٩، وهناد (١٩٨)، وابن جرير١٠‏/‏٢١٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٢
عن سعيد بن جبير -من طريق منصور- قال: أصحاب الأعراف اسْتَوَتْ أعمالُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٧.
٣٣
قال مسلم بن يسار -من طريق قتادة-: هم قومٌ كان عليهم دَيْنٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦ (٨٥٠٤، ٨٥٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في أصحاب الأعراف، قال: هم قومٌ قد استوت حسناتهم وسيئاتهم، وهم على سورٍ بين الجنة والنار، وهم على طَمَع من دخول الجنةِ، وهم داخلون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٧، وأخرجه البيهقيُّ في البعث (١١٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري، عن خصيف- قال: أصحابُ الأعراف: قومٌ صالحون، فقهاء، علماءُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه هنادٌ (٢٠٣)، وابن جرير ١٠‏/‏٢١٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏٤٨٦ (٨٥٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ كثير (٣/٤٢١) هذا القول عن مجاهد بن جبر، فقال: «وهذا قول فيه غرابة».
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق محمد بن سلمة، عن خصيف- في قوله عز وجل: ﴿وعلى الأعراف رجال﴾، قال: هم رجالٌ أعطاهم الله عِلْمًا وفضلًا، فبكثوا١ هؤلاء بأعمالهم، وبكثوا هؤلاء بأعمالهم٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦.
٣٧
عن مجاهد بن جبر، قال: إنّهم أقوامٌ رَضِي عنهم أحدُ الأبوين دون الآخر، يحبسون على الأعراف إلى أن يقضي الله بين الخلق، ثم يدخلون الجنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٣٢-٢٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (١/٣٩٣) هذا القول، وبيَّن أنّه من جنس قول مَن قال: إنّهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. فلا تعارض بينهما.
٣٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: أصحاب الأعراف: قومٌ اسْتَوَتْ حسناتُهم وسيئاتُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٧.
٣٩
عن عامر الشعبي أنّه سُئِل عن أصحاب الأعراف. فقال: أُخبِرْتُ: أنّ ربَّك أتاهم بعدما أدْخَل أهلَ الجنة الجنةَ، وأهلَ النار النار، قال: ما حبسكم محبسكم هذا؟ قالوا: أنت ربُّنا، وأنت خلقتنا، وأنت أعلمُ بنا. فيقولُ: علام فارقتم الدنيا؟ فيقولون: على شهادة أن لا إله إلا الله. قال لهم ربُّهم: لا أُوليكم غيري، إنّ حسناتكم جوَّزت بكم النار، وقصرت بكم خطاياكم عن الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤٠
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق سليمان التيمي- قال: الأعراف: مكانٌ مُرْتَفِع، عليه رجالٌ من الملائكة يعرفون أهل الجنة بسيماهم، وأهل النار بسيماهم، وهذا قبل أن يدخل أهل الجنة الجنة، ﴿ونادوا أصحاب الجنة﴾ قال: أصحابُ الأعراف ينادون أصحاب الجنة: ﴿أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون﴾ في دخلوها. قيل: يا أبا مِجْلَز، اللهُ يقول: ﴿رجالٌ﴾. وأنت تقولُ: الملائكة! قال: إنهم ذكورٌ ليسوا بإناث١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيدُ بن منصور (٩٥٨ - تفسير)، وابن جرير١٠‏/‏٢١٩-٢٢١، ، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦ (٨٥٠٧)، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص٣٦٩، والبيهقي في البعث (١٢١). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٥٧٠) قول أبي مجلز، ثم عَلَّق عليه قائلًا: «وقد سمّى الله رجالًا في الجن». وانتَقَدَه ابنُ جرير (١٠/٢٢١ بتصرف) مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا قولٌ لا معنى له؛ لأنّ المتعارف بين أهل لسان العرب أنّ الرجال اسم يجمع ذكور بني آدم دون إناثهم، ودون سائر الخلق غيرهم». وانتقده كذلك ابنُ القيم (١/٣٩٤)، فقال: «وقوله تعالى: ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ صريحٌ في أنّهم من بني آدم، وليسوا من الملائكة». وكذا انتَقَده ابنُ كثير (٣/٤٢١) لدلالة السياق، فقال: «وهذا صحيح إلى أبي مجلز لاحق بن حميد أحد التابعين، وهو غريب من قوله، وخلاف الظاهر من السياق».
٤١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: أصحابُ الأعراف قومٌ كان فيهم عجبٌ، قال قتادة: وقال مسلم بن يسارٍ: هم قومٌ كان عليهم دَيْنٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٨٦ (٨٥٠٤، ٨٥٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤٢
قال الحسن البصري: هم أهل الفضل من المؤمنين، عَلَوْا على الأعراف، فيَطَّلعون على أهل الجنة وأهل النار جميعًا، ويُطالِعون أحوال الفريقين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٢٣٣.
٤٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وعلى الأعرافِ رجالٌ﴾، قال: الأعرافُ: حائطٌ بين الجنة والنار، وذُكر لنا: أنّ عبد الله بن عباس كان يقولُ: هم قومٌ استوت حسناتهم وسيئاتهم، فلَم تفضل حسناتهم على سيئاتهم، ولا سيئاتهم على حسناتهم، فحُبِسوا هنالك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢١٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٤٤
عن حذيفةَ، أُراه قال: قال رسول الله ﷺ: «يُجمعُ الناس ُيوم القيامة، فيُؤمر بأهل الجنة إلى الجنة، ويُؤمر بأهل النار إلى النار، ثم يُقال لأصحاب الأعراف: ما تنتظرون؟ قالوا: ننتظر أمرَك. فيُقال لهم: إنّ حسناتكم تجاوزت بكم النار أن تدخلوها، وحالت بينكم وبين الجنة خطاياكم، فادخلوا بمغفرتي ورحمتي»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن البختري في مصنفاته ص١٦٠-١٦١ (١٠٩)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٠٦ (١٠٣). قال البيهقي: «وروي فيه حديثان مرفوعان في إسنادهم ضعف».
٤٥
عن عبد الرحمن المزني، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم قومٌ قُتِلوا في سبيل الله في معصية آبائهم، فمنعهم من النار قتلُهم في سبيل الله، ومنعهم من الجنة معصيةُ آبائهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ص١٢٠ (٢٤٢)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٠٦ (١٠٤، ١٠٥)، ومجاهد في تفسيره ص٣٣٧، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٥‏/‏١٤٣-١٤٤ (٩٥٤)، وابن جرير ١٠‏/‏٢١٨-٢١٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٤ (٨٤٩٨). في إسناده أبو معشر، قال البيهقي: «وأبو معشر نجيح المزني هذا ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٣٠٧ (٢٧٩١): «منكر».
٤٦
عن أبي سعيد الخدري، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم رِجالٌ قُتِلوا في سبيل الله وهم عُصاةٌ لآبائهم، فمنعتهم الشهادةُ أن يدخلوا النار، ومنعتهم المعصيةُ أن يدخلوا الجنة، وهم على سُور بين الجنة والنار، حتى تذبل لحومُهم وشحومُهم، حتى يفرغ اللهُ من حساب الخلائق، فإذا فرغ من حساب خلقه فلم يبق غيرهم تغَمَّدهم منه برحمة، فأدخلهم الجنة برحمته»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٣‏/‏٢٤٩ (٣٠٥٣)، ٥‏/‏٥١ (٤٦٤٤). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٢٣ (١١٠١٣): «رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه محمد بن مخلد الرعيني، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٦٨ (٦٠٣١): «ضعيف جِدًّا».
٤٧
عن أبي هريرة، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. قال: «هم قومٌ قُتِلوا في سبيل الله وهُم لآبائهم عاصون، فمُنِعوا الجنةَ بمعصيتهم آبائهم، ومُنِعوا النار بقتلهم في سبيل الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث في مسنده ٢‏/‏٧٢٣ (٧١٤)، من طريق الواقدي، عن إبراهيم بن جعفر، عن الزهري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به. إسناده ضعيف جِدًّا، فيه الواقدي، وهو متروك، وبه ضعَّفه البوصيري في إتحاف الخيرة ٦‏/‏٢١٠. وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ص١٠٧ (١٠٧)، من طريق الواقدي أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به. إسناده ضعيف؛ فيه أبو معشر، قال عنه البيهقي: «وأبو معشر نجيح المزني هذا ضعيف».
٤٨
عن عبد الله بن مالك الهلالي، عن أبيه: قال قائلٌ: يا رسول الله، ما أصحابُ الأعراف؟ قال: «قومٌ خرجوا في سبيل الله بغير إذن آبائهم، فاستُشْهِدوا، فمنعتهم الشهادةُ أن يدخلوا النار، ومنعتهم معصيةُ آبائهم أن يدخلوا الجنة، فهم آخرُ مَن يدخل الجنةَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث في مسنده ٢‏/‏٧٢٢ (٧١٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٥‏/‏٢٤٨٣ (٦٠٤٢). قال البوصيري في إتحاف الخيرة عن إسناد الحارث ٦‏/‏٢١٠ (٥٠٧٣): «هذا إسناد فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف».
٤٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أصحاب الأعراف قومٌ خرجوا غُزاةً في سبيل الله، وآباؤُهم وأمهاتُهم ساخطون عليهم، وخرجوا من عندهم بغير إذنهم، فأُوقِفوا عن النار بشهادتهم، وعن الجنة بمعصيتهم آباءهم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥٠
عن رجل من مُزَيْنَة -من طريق محمد بن المنكدر- أنّ رسول الله ﷺ سُئِل عن أصحاب الأعراف. فقال: «إنّهم قومٌ خرجوا عُصاةً بغير إذن آبائهم، فقُتِلوا في سبيل الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣‏/‏٤١٨-. وأورده ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٢. وقد ذكر ابن كثير إسناده، فقال: عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن محمد بن المنكدر، عن رجل من مزينة به. فيه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٣٢٦): «صدوق صحيح الكتاب، يُخْطِىء من حفظه». فإن حدّث من كتابه فسنده صحيح.
٥١
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ مُؤمني الجنِّ لهم ثوابٌ، وعليهم عقابٌ». فسألناه عن ثوابهم، فقال: «على الأعراف، وليسوا في الجنة مع أمة محمدٍ». فسألناه: وما الأعرافُ؟ قال: «حائطُ الجنة، تجري فيه الأنهار، وتنبتُ فيه الأشجارُ والثمار»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص١٠٧ (١٠٨)، وابن عساكر في تاريخه ٦٣‏/‏٢٩٨-٢٩٩ (٨٠٥٠) ترجمة الوليد بن موسى. قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ٣‏/‏١٤٨ (٩٤٨) ترجمة ابن أبي نصر الطوسي: «هذا حديث مُنكَرٌ جدًّا». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٢٥٧ (٦١١٣): «موضوع».
٥٢
عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، وإنّه يوم القيامة يمثل بين الجنة والنار، يحبس عليه أقوامٌ يعرِفون كُلًّا بسيماهم، هم -إن شاء الله- من أهل الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٢٥-.
٥٣
عن يحيى بن شبل: أنّ رجلًا من بني النَّضير، أخبره عن رجل من بني هلال، أنّ أباه أخبره: أنّه سأل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم رجالٌ غزوا في سبيل الله عُصاةً لآبائهم، فقُتِلوا، فأُعْفُوا من النار لقتلهم في سبيل الله، وحُبسوا عن الجنة بمعصية آبائهم، فهم آخر من يدخل الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٨. وأورده الثعلبي ٤‏/‏٢٣٦. إسناده ضعيف؛ لحال المجاهيل المبهمين المذكورين فيه.
٥٤
عن حذيفة بن اليمان -من طريق الشعبي- قال: أصحاب الأعراف قومٌ كانت لهم أعمالٌ، أنجاهم اللهُ من النارِ، وهم آخرُ من يدخل الجنة، قد عرفوا أهل الجنة وأهل النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢١٤-٢١٥.
٥٥
عن حذيفة بن اليمان -من طريق السدي- قال: إنّ أصحاب الأعراف قومٌ تكافأت أعمالهم، فقصرت بهم حسناتُهم عن الجنة، وقصرت بهم سيئاتُهم عن النار، فجُعِلوا على الأعراف، يعرفون الناسَ بسيماهم، فلمّا قُضِي بين العباد أُذن لهم في طلب الشفاعة، فأَتَوْا آدم، فقالوا: يا آدمُ، أنت أبونا، اشْفَع لنا عند ربِّك. فقال: هل تعلمون أحدًا خلقه الله بيده، ونفخ فيه من رُوحه، وسبقت رحمةُ الله إليه غضبه، وسجدت له الملائكة غيري؟ فيقولون: لا. فيقولُ: ما علمتُ كُنْه ما أستطيعُ أن أشفع لكم، ولكن ائتوا ابني إبراهيم. فيأتون إبراهيم، فيسألونه أن يشفع لهم عند ربِّه، فيقولُ: هل تعلمون أحدًا اتَّخذه اللهُ خليلًا؟ هل تعلمون أحدًا أحرقه قومُه في النار في الله غيري؟ فيقولون: لا. فيقول: ما علمتُ كُنه ما أستطيعُ أن أشفع لكم، ولكن ائتوا ابني موسى. فيأتون موسى، فيقول: هل تعلمون من أحد كلَّمه الله تكليمًا وقرَّبه نجيًّا غيري؟ فيقولون: لا. فيقول: ما علمت كُنه ما أستطيعُ أن أشفع لكم، ولكن ائتوا عيسى. فيأتونه، فيقولون: اشفع لنا عند ربِّك. فيقول: هل تعلمون أحدًا خلقه الله من غير أبٍ غيري؟ فيقولون: لا. فيقولُ: هل تعلمون من أحد كان يُبْرِئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحْيِي الموتى -بإذن الله- غيري؟ فيقولون: لا. فيقولُ: أنا حجيجُ نفسي، ما علِمتُ كُنْه ما أستطيعُ أن أشفع لكم، ولكن ائتوا محمدًا ﷺ. قال رسول الله ﷺ: «فيأتونني، فأضربُ بيدي على صدري، ثم أقولُ: أنا لها. ثم أمشي حتى أقف بين يدي العرشِ، فأُثنِي على ربِّي، فيفتحُ لي من الثناء ما لم يسمعِ السامعون بمثله قطُّ، ثم أسجدُ، فيُقالُ لي: يا محمدُ، ارفع رأسك، سلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع. فأرفعُ رأسي، ثم أُثنِي على ربِّي، ثم أخِرُّ ساجدًا، فيُقال لي: ارفع رأسك، سَلْ تُعْطَهْ، واشفع تُشَفَّع. فأرفع رأسي، فأقول: ربِّ، أُمَّتي. فيقولُ: هم لك. فلا يبقى نبيٌّ مُرْسَلٌ ولا مَلَكٌ مقربٌ إلا غبطني يومئذٍ بذلك المقام، وهو المقام المحمود، فآتي بهم بابَ الجنة، فأستفتحُ، فيُفْتَح لي ولهم، فيُذهب بهم إلى نهرٍ يقالُ له: نهرُ الحيوانِ، حافتاه قصبٌ من ذهبٍ، مُكلَّلٌ باللؤلؤ، ترابه المسكُ، وحصباؤُه الياقوتُ، فيغتسلون منه، فتعود إليهم ألوانُ أهل الجنة، وريحُ أهل الجنةِ، ويصيرون كأنّهم الكواكب الدُرِّيَّة، ويَبقى في صدورهم شاماتٌ بيض يُعرفون بها، يقال لهم: مساكينُ أهلِ الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٢-٢٣٣، من طريق أسباط، عن السدي، عن حذيفة به. إسناده ضعيف؛ ففي أسباط بن نصر والسدي مقال، تنظر ترجمتهما في: تهذيب الكمال ٢‏/‏٣٥٧، ٣‏/‏١٣٢.
٥٦
عن حذيفة بن اليمان -من طريق الشعبي- قال: أصحابُ الأعراف قومٌ استوت حسناتُهم وسيئاتهم، تجاوزت بهم حسناتُهم عن النار، وقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة، جُعِلوا على سورٍ بين الجنة والنار حتى يُقضى بين الناس، فبينما هم كذلك إذ اَّطلع عليهم ربُّهم، فقال لهم: قوموا، فادخُلوا الجنَّة؛ فإنِّي غفرتُ لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٩٥٥، ٩٥٦ - تفسير)، وهناد بنُ السريِّ (٢٠١)، وابن جرير١٠‏/‏٢١٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٥ (٨٤٩٩)، والبيهقيُّ في البعث (١١٠). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ، وابن المنذر.
٥٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق سعيد بن جبير- قال: مَنِ استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٣-٢١٤.
٥٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق سعيد بن جبير- قال: يُحاسَبُ الناسُ يوم القيامة، فمَن كانت حسناتُه أكثر من سيئاته بواحدة دخل الجنة، ومَن كانت سيئاته أكثر من حسناته بواحدة دخل النار. ثم قرأ: ﴿فمن ثقلت موازينُهُ فأولئكَ همُ المفلحونَ * ومن خفتْ موازينُهُ فأولئك الذين خسروا أنفسهُم﴾ [المؤمنون:١٠٢-١٠٣]. ثم قال: إنّ الميزانَ يَخِفُّ بمثقال حبة، ويرجح. قال: ومَن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف، فوَقَفُوا على الصراط، ثم عُرِض أهلُ الجنة وأهلُ النار، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا: ﴿سلامٌ عليكمْ﴾. وإذا صرَفوا أبصارَهم إلى يسارهم أصحاب النار قالوا:﴿ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾. فتعوَّذوا بالله من منازلهم، فأمّا أصحابُ الحسنات فإنهم يُعْطَون نورًا، فيمشون به بين أيديهم وبأيمانهم، ويُعطى كلُّ عبد مؤمن نورًا، وكل أمة نورًا، فإذا أتوا على الصراط سلَب الله نورَ كل منافق ومنافقةٍ، فلما رأى أهلُ الجنة ما لقي المنافقون قالوا:﴿ربنا أتمم لنا نورنا﴾ [التحريم:٨]. وأَمّا أصحابُ الأعراف فإنّ النورَ كان في أيديهم، فلم ينزعْ من أيديهم، فهُنالك يقولُ الله: ﴿لم يدخلُوها وهم يطمعونَ﴾. فكان الطمعُ دخولًا. قال ابن مسعود: على أنّ العبد إذا عمل حسنةً كُتب له بها عشرٌ، وإذا عمل سيئةً لم تُكتبْ إلا واحدةً. ثم يقولُ: هلك مَن غلب وحدانُه أعشارَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢١٣-٢١٤.
٥٩
عن أبي هريرة أنّه قال: هم قومٌ استوت حسناتهم وسيئاتهم، فمنعهم من دخول الجنة سيئاتُهم، ومنعهم من دخول النار حسناتُهم١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٥.
٦٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: مَن استوت حسناتُه وسيئاته كان من أصحاب الأعراف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٧ بنحوه، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٥ (٨٥٠١). وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٢٤- نحوه.
٦١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعلى الأعرافِ﴾ قال: هو السورُ الذي بين الجنة والنار، وأصحابُه رجالٌ كانت لهم ذنوبٌ عِظامٌ، وكان حَسْمُ أمرِهم لله، يقومون على الأعراف، يعرفون أهل النار بسوادِ الوجوه، وأهلَ الجنة ببياض الوجوه، فإذا نظروا إلى أهل الجنة طمعوا أن يدخُلوها، وإذا نظروا إلى أهل النار تعوَّذوا بالله منها، فأدخلهم اللهُ الجنةَ، فذلك قولُه: ﴿أهؤلاءِ الذين أقسمتمْ لا ينالهُمُ الله برحمةٍ﴾ يعني: أصحاب الأعراف، ﴿ادخُلُوا الجنَّة لا خوفٌ عليكمْ ولا أنتمْ تحزنونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢٢٢-٢٢٣، ٢٣١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦، ١٤٨٩ وبعضه من طريق الضحاك، والبيهقي في البعث (١٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: إنّ أصحاب الأعراف قومٌ استوت حسناتُُهم وسيئاتُهم، فوقفوا هنالك على السور، فإذا رأوا أصحاب الجنة عرفوهم ببياض وجوهم، وإذا رأوا أصحاب النار عرفوهم بسواد وجوهم. ثم قال: ﴿لم يدخُلُوها وهم يطمعون﴾ في دخولها. ثم قال: إنّ الله أدخل أصحاب الأعراف الجنةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٧ بنحوه، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٥ (٨٥٠١). وعزاه السيوطي إلي عَبد بن حُمَيدٍ، وابن المنذر.
٦٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن الحارث- قال: الأعرافُ: السور الذي بين الجنة والنار، وهو الحجابُ، وأصحاب الأعراف بذلك المكان، فإذا أراد الله أن يعفوَ عنهم انطلق بهم إلى نهرٍ يُقال له: نهرُ الحياة. حافتاه قصبُ الذهب، مُكلَّل باللؤلؤ، تربته المِسْكُ، فيكونون فيه ما شاء الله حتى تصفوَ ألوانُهم، ثم يخرجون، في نحورهم شامةٌ بيضاء يُعْرَفون بها، فيقول الله لهم: سلوا. فيسألون حتى تبلُغ أمنيتهم، ثم يُقال لهم: لكم ما سألتم ومثلُه سبعون ضِعْفًا. فيدخلون الجنة وفي نحورهم شامةٌ بيضاء يُعْرَفون بها، ويُسَمَّون: مساكين أهلِ الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه هنادُ بن السريِّ (٢٠٠)، وابن جرير١٠‏/‏٢١٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٥ (٨٥٠٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ، وأبي الشيخ.
٦٤
عن حذيفة بن اليمان -من طريق الشعبي- قال: الأعرافُ: سُورٌ بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيدُ بن منصور (٩٥٥ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الأعرافُ: سورٌ له عُرْفٌ كعُرف الدِّيك١
التخريج
  1. ١أخرجه هنادٌ (٢٠٤)، وابن جرير ١٠‏/‏٢١١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٣ (٨٤٩١). وعزاه السيوطي إلي الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
٦٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: الأعرافُ: هو الشيءُ المُشْرِفُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق١‏/‏٢٢٩-٢٣٠، وسعيد بن منصور (٩٥٧ - تفسير)، وابن جرير ١٠‏/‏٢١٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٣ (٨٤٩٣)، والبيهقيُّ في البعث والنشور (١٠٧). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: إنّ الأعرافَ تلٌّ بين الجنة والنار، حُبِسَ عليه ناسٌ مِن أهل الذنوب بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢١٠-٢١١.
٦٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن الحارث- قال: الأعرافُ: سُورٌ بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢١١.
٦٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: يعني بالأعراف: السُّور الذي ذَكَر اللهُ في القرآن، وهو بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢١١.
٧٠
عن كعب الأحبار -من طريق يزيد بن الهناد- قال: الأعرافُ في كتاب الله عُمْقانا سُقْطانا. قال ابنُ لهيعةَ: وادٍ عميقٌ خلف جبل مُرْتَفِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٤.
٧١
عن سعيد بن جبير -من طريق ابن بشر- قال: الأعرافُ: جِبالٌ بين الجنة والنار، فهم على أعرافها. يقول: على ذُراها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٤ (٨٤٩٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأعرافُ: حِجابٌ بين الجنة والنار، سورٌ له بابٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه هنّادٌ (٢٠٣)، وابن جرير ١٠‏/‏٢١٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٣ (٨٤٩٢). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
٧٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول: الأعراف: السُّور الذي بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٣.
٧٤
عن أبي مِجْلز لاحق بن حميد، قال: الأعراف: مكانٌ مُرتفع١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧٥
عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق جابر- قال: الأعراف: سُور بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١١.
٧٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وعلى الأعرافِ رجالٌ﴾، قال: الأعرافُ: حائطٌ بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٩، وابن جرير١٠‏/‏٢١٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وبينهما حجابٌ﴾، قال: هو السورُ، وهو الأعرافُ، وإنّما سُمِّي: الأعراف؛ لأنّ أصحابه يعرفون الناس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢٠٨-٢٠٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٣ (٨٤٩٠، ٨٤٩٧). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ عطية (٣/٥٧٠) ما ذكره السدي من أنّهم إنّما سُمُّوا بهذا لأنهم يعرفون الناس. واستند للغة العرب في ذلك، فقال: «وقال السديُّ: سُمِّي الأعراف: أعرافًا؛ لأنّ أصحابه يعرفون الناس. وهذه عجمة، وإنّما المراد: على أعراف ذلك الحجاب؛ أعاليه».
٧٨
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿أصحاب الأعراف﴾، قال: كل شيء مُرْتَفِع١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٩.
٧٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وبينهما حجاب﴾ يقول: بين الجنة والنار سورٌ، ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ يعني: على السور رجال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٨-٣٩.
٨٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: زعَموا أنّه الصراطُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٤ (٨٤٩٦).
٨١
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «يوضع الميزان يوم القيامة، فتوزن الحسناتُ والسيئاتُ؛ فمَن رجحت حسناتُه على سيئاته مثقال صُؤابَةٍ١ دخل الجنة، ومَن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صُؤابَةٍ دخل النار». قيل: يا رسولَ الله، فمَن استوت حسناته وسيئاته؟ قال: «أولئك أصحاب الأعراف، ﴿لم يدخلوها وهم يطمعونَ﴾»٢
التخريج
  1. ١الصُّؤابة -بالهمز-: بيض البرغوث والقمل. لسان العرب (صأب).
  2. ٢أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٤‏/‏٣١٣ ترجمة الحسين بن محمد بن سنان. قال ابن كثير في تفسيره ٣‏/‏٤١٨: «وهذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال السيوطي في الإتقان ٤‏/‏٢٥٦: «له شواهد». وقال الألباني في الضعفية ١٣‏/‏٦٦ (٦٠٣٠): «منكر».
٨٢
عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «هم آخِرُ مَن يُفْصَلُ بينهم من العباد، فإذا فَرَغَ ربُّ العالمين مِن فصلٍ بين العباد قال: أنتم قومٌ أخرجتكم حسناتكم مِن النارِ، ولم تدخلوا الجنة، فأنتم عُتَقائِي، فارعوا من الجنة حيث شئتم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢١-٢٢٢. قال ابن كثير في تفسيره ٣‏/‏٤٢٠: «وهذا مرسل حسن».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن قتادة، قال: قال سالمٌ مولى أبي حذيفةَ: وددت أنِّي بمنزلة أصحاب الأعراف١