سورة الأعراف | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

٩ أقوال
١
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- في قوله: ﴿لا ينالهم الله برحمة﴾ قال: انقطع كلامُ الملائكة، وقال الله لهم: ﴿ادخلوا الجنة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٧٧ (٩).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: قال الله لأهل التَّكَبُّر: ﴿أهؤلاءِ الذينَ أقسمتمْ لا ينالهُمُ الله برحمةٍ﴾ يعني: أصحاب الأعراف، ﴿ادخلوا الجنَّة لا خوفٌ عليكم ولا أنتُم تحزنونَ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٠/٢٣٤) معنى الآية على قول ابن عباس، فقال: «فتأويلُ الكلام على هذا التأويل الذي ذكرنا عن عبد الله بن عباس، ومَن ذكرنا قوله فيه: قال اللهُ لأهل التكبر عن الإقرار بوحدانية الله والإذعان لطاعته وطاعة رسله الجامعين في الدنيا الأموال مكاثرة ورياء: أيها الجبابرة الذين كانوا في الدنيا، أهؤلاء الضعفاء الذين كنتم في الدنيا أقسمتم لا ينالهم الله برحمة؟ قال: قد غفرتُ لهم، ورحمتهم بفضلي ورحمتي، ادخلوا -يا أصحاب الأعراف- الجنة، لا خوف عليكم بعدها من عقوبة تُعاقَبون بها على ما سلف منكم في الدنيا من الآثام والإجرام، ولا أنتم تحزنون على شيء فاتكم في دنياكم».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعلى الأعرافِ﴾ قال: هو السورُ الذي بين الجنة والنار، وأصحابُه ﴿رجالٌ﴾ كانت لهم ذنوبٌ عظامٌ، وكان حسمُ أمرِهم لله، يقومون على الأعراف، يعرفون أهل النار بسوادِ الوجوهِ، وأهلَ الجنة ببياض الوجوه، فإذا نظروا إلى أهل الجنة طمعوا أن يدخُلوها، وإذا نظروا إلى أهل النار تعوَّذوا بالله منها، فأدخلهم اللهُ الجنةَ، فذلك قولُه: ﴿أهؤلاءِ الذين أقسمتمْ لا ينالهُمُ الله برحمةٍ﴾ يعني: أصحاب الأعراف، ﴿ادخُلُوا الجنَّة لا خوفٌ عليكمْ ولا أنتمْ تحزنونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢٢٢-٢٢٣، ٢٣١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦، ١٤٨٩ وبعضه من طريق الضحاك، والبيهقيُّ في البعث (١٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: إنّ الله أدخل أصحاب الأعراف الجنة؛ لقوله: ﴿ادْخُلُوا الجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ ولا أنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣١.
٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: إنّ الله أدخلهم بعدُ -أصحابَ الأعراف- الجنةَ، وهو قوله: ﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾، يعني: أصحاب الأعراف. وهذا قول عبد الله بن عباس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٤.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي خالد- في قوله: ﴿أهؤلاءِ الذين أقسمتمْ لا ينالهُم اللهُ برحمةٍ ادخلُوا الجنةَ﴾، قال: دخَلوا الجنةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿الَّذِينَ أقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ هم الضعفاءُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٢، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٩.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ادخلُوا الجنَّة لا خوف عليكُم ولا أنتم تحزنون﴾، قال: كان رجالٌ في النار قد أقسموا بالله: لا ينالُ أصحابَ الأعرافِ من الله رحمةٌ. فأكْذَبهم اللهُ، فكانوا آخر أهل الجنةِ دخولًا، فيما سمِعْناه عن أصحاب النبيِّ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: فأقسم أهلُ النار أنّ أهل الأعراف سيدخلون النار معهم، قالت الملائكة الذين حَبَسَوا أصحابَ الأعراف على الصراط: ﴿أهؤلاء﴾ يعني: أصحاب الأعراف ﴿الذين أقسمتم﴾ يا أهل النار أنّهم ﴿لا ينالهم الله برحمة﴾. ثم قالت الملائكة: يا أصحاب الأعراف، ﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم﴾ من العذاب، ﴿ولا أنتم تحزنون﴾ من الموت١٢