ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥)
﴿ادعوا ربّكم تضرّعاً وخفيةً﴾ نصب على الحال أى ذوى تضرع وخفية والترضع تفعل ن الضراعة وهي الذل أي تذللاً وتملقاً قال عليه السلام إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنما تدعون سميعاً قريباً إنه معكم
﴿ادعوا ربّكم تضرّعاً وخفيةً﴾ نصب على الحال أى ذوى تضرع وخفية والترضع تفعل ن الضراعة وهي الذل أي تذللاً وتملقاً قال عليه السلام إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنما تدعون سميعاً قريباً إنه معكم
— 573 —
اينما كنتم عن الحسن بين دعوة الدعاء وعن النبى ﷺ سيكون قوم يعتدون فى الدعاء وحسن المرء أن يقول اللهم إني أسألك الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب الهيا من قول وعلم ثم قرأ إنه لا يحب المعتدين
— 574 —