قوله تعالى :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه...﴾ الآية [الأعراف: ٥٨].
قاله هنا بغير واو، وقاله في " هود " و " المؤمنين " بواو، لأن ما هنا مستأنف لم يتقدَّمه ذكر نبيّ، وما في هود تقدَّمه ذكر الأنبياء مرة بعد أخرى، وما في المؤمنين تقدّمه ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ [المؤمنون: ١٧] وقوله :﴿وعليها وعلى الفلك تُحملون﴾ [المؤمنون: ٢٢] وكلّها بالواو، فناسب ذكرها فيهما.
قاله هنا بغير واو، وقاله في " هود " و " المؤمنين " بواو، لأن ما هنا مستأنف لم يتقدَّمه ذكر نبيّ، وما في هود تقدَّمه ذكر الأنبياء مرة بعد أخرى، وما في المؤمنين تقدّمه ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ [المؤمنون: ١٧] وقوله :﴿وعليها وعلى الفلك تُحملون﴾ [المؤمنون: ٢٢] وكلّها بالواو، فناسب ذكرها فيهما.