سورة الأعراف | الآية ٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﰿ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مزاحم- ﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾، قال: كُفّارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير -كما في الإتقان ٢‏/‏٦٠-، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٧.
٢
قال عبد الله بن عباس: عَمِيَتْ قلوبُهم عن معرفة الله١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٢٤٢.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾، قال: عن الحقِّ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٨، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿عمين﴾ كُفّارًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٤٥.
٥
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- ﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾، قال: عُماةً عن الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: عَمَوا عن نزول العذاب بهم، وهو الغَرَق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٤.
٧
عن سفيان بن حسين: ﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾، قال: أُعموا عن ذلك الشيء، ليسوا [عُميًا]، إنّما هم عَموا عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٨.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قوما عمين﴾، قال: العَمى: العامِي عن الحق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٦٤) غير هذا القول، وقول مجاهد بن جبر قبله.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نهيك- قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رَجُلًا، أحدهم جُرْهُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٦.
١٠
قال محمد بن السائب الكلبي: كانوا ثمانين إنسانًا؛ أربعون ذكورًا، وأربعون امرأة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٤٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكذبوه﴾ في العذاب أنّه ليس بنازِل بِنا، يقول الله: ﴿فأنجيناه﴾ يعني: نوحًا، ﴿والذين معه﴾ من المؤمنين ﴿في الفلك﴾ يعني: السفينة مِن الغرق برحمة منا، ﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني: نزول العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٤.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: نوحٌ وبنوه الثلاثة: سام، وحام، ويافث، وأزواجهم، وسِتَّةُ أُناسِيَّ مِمَّن كان آمن به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٦٣) في عدد مَن كان مع نوح في السفينة إلا قول محمد بن إسحاق.
١٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلقد غَرِقَتِ الأرضُ وما فيها، وانتهى الماء إلى ما انتهى إليه، وما جاوز الماءُ ركبتَه، ودأب الماءُ حين أرسله خمسين ومائة، كما يزعم أهل التوراة، فكان بين أن أرسل اللهُ الطوفان وبين أن غاض الماءُ سِتَّة أشهر وعشر ليال، ولَمّا أراد الله أن يَكُفَّ ذلك أرسل الله ريحًا على وجه الماء، فسكن الماءُ، واشتَدَّت ينابيع الأرض الغَمْرُ١ الأكبر وأبواب السماء، فجعل الماء ينقص ويَغِيض ويُدْبِر، فكان استواءُ الفلك على الجُودِيِّ -فيما يزعم أهل التوراة- في الشهر السابع لسبع عشرة ليلة مَضَت منه، وفي أول يوم من الشهر العاشر رَأى رؤوسَ الجبال، فلمّا مضى بعد ذلك أربعون يومًا فتح نوح -عليه الصلاة والسلام- كُوَّةُ٢ الفُلْك التي صنع فيها، ثم أرسل الغراب لينظر له ما فعل الماء، فلم يرجع إليه، فأرسل الحمامة، فرجعت إليه، فلم يجد لرجلها موضعًا، فبسط يده للحمامة، فأخذها، فأدخلها، فمكث سبعة أيام ثم أرسلها لتنظر له، فرجعت إليه حين أمْسَت وفي فمها ورقة زيتونة، فعلم نوحٌ أنّ الماء قد قَلَّ عن وجه الأرض، ثم مكث سبعة أيام، ثم أرسلها، فلم ترجع إليه، فعلم نوحٌ أنّ الأرض قد بَرَزَتْ٣
التخريج
  1. ١ماء غَمْر: كثير مغرق، يغمُر من دخله ويُغطيه. تاج العروس (غمر).
  2. ٢الكَوَّة: بالفتح -ويُضم-: الخَرْقُ فِي الحائط ونحوه. تاج العروس (كوى).
  3. ٣أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٠٧.
١٤
عن أبي زهير، عن رجل من أصحابه، قال: بلغني: أنّ قوم نوح عاشوا في ذلك الغَرَقِ أربعين يومًا١