سورة الأعراف | الآية ٩٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله شعيبًا أسمَعَ قومه، وأنّ نبي الله صالحًا أسمَعَ قومه، كما أسمَعَ -واللهِ- نبيُّكم محمدٌ ﷺ قومَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتولى عنهم﴾ يعني: فأعرض عنهم حين كذَّبوا بالعذاب، نظيرُها في هود١، ﴿وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي﴾ في نزول العذاب بكم في الدنيا، ﴿ونصحت لكم﴾ فيما حذَّرتكم من عذابه٢
التخريج
  1. ١يشير إلى قوله تعالى: ﴿ويا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ومَن هُوَ كاذِبٌ وارْتَقِبُوا إنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (٩٣) ولَمّا جاءَ أمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْبًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (٩٤) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها ألا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (٩٥)﴾.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فكيف آسى﴾، قال: أحْزَن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فكيف آسى﴾، يقول: فكيف أحزن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكيف آسى﴾ يقول: فكيف أحزن بعد الصيحة ﴿على قوم كافرين﴾ إذا عُذِّبوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أصاب شعيبًا على قومه حُزْنٌ لِما نزل بهم من نقمة الله، ثم قال يُعَزِّي نفسَه -فيما ذَكَرَ اللهُ عنه-: ﴿يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٤.

آثار متعلقة بالقصة

٤ أقوال
١
عن ابن إسحاق، قال: ذكَر لي يعقوب بن أبي سلمة: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا ذكَر شعيبًا قال: «ذاك خطيبُ الأنبياء». لحُسْنِ مراجعتِه قومَه فيما يُرادُّهم١ به، فلمّا كذَّبوه، وتوعَّدُوه بالرجم والنفي من بلاده، وعَتَوْا على الله؛ أخَذهم عذاب يوم الظُّلَّة. فبلغني: أنّ رجلًا مِن أهل مدين يُقال له: عمرو بن جَلْهاءَ، لَمّا رآها قال: يا قومِ إنّ شعيبًا مُرْسَلٌ فَذَرُوا عنكم سُمَيْرًا وعِمْرانَ بن شداد إنِّي أرى غَبْيَةً٢يا قومِ قد طلَعت تَدْعُو بصوتٍ على صَمّانةِ٣ الوادي وإنه لن تَرْوا فيه ضَحاءَ غدٍ إلا الرَّقيمُ يُمَشِّي بين أنجادِ٤ وسُمَيرٌ وعِمرانُ كاهِناهم، والرَّقيمُ كَلْبُهم٥
التخريج
  1. ١رادَّه القول: راجعه. التاج (ردد).
  2. ٢الغبية: الدفعة من المطر. اللسان (غبا).
  3. ٣الصَّمّان والصَّمّانة: أرض صُلْبة ذات حجارة إلى جنب رَمْل. لسان العرب (صمم).
  4. ٤الأنجاد: جمع نَجْد، وهو ما غلظ من الأرض وأشرف وارتفع واستوى. اللسان (نجد).
  5. ٥أخرجه الحاكم ٢‏/‏٦٢٠ (٤٠٧١) مختصرًا، وابن جرير١٠‏/‏٣٢٣-٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏١٨١٣-٢٨١٤ (١٥٩٢١) من مرسل يعقوب بن أبي سلمة.
٢
عن مالك بن أنسٍ - من طريق ابن وهب - قال: كان شعيبٌ خطيب الأنبياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٢.
٣
عن أبي عبد الله البجلي -من طريق سلمة- قال: أبو جاد، وهوز، وحطي، وكلمن، وسعفص، وقرشت: أسماء ملوك مدين، وكان مَلِكُهم يومَ الظلة في زمان شعيب: كَلَمُن، فقالت أخت كَلَمُن تبكيه: كلمون هدَّ ركني هُلْكُهُ وسْطَ المَحِلَّهْ سيِّد القوم أتاه الـ ـحتف نارًا وسْطَ ظُلَّهْ جُعلت نارًا عليهم دارهم كالمُضْمَحِلَّه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن عطية (٣/٦١٨) على هذه الحكاية قائلًا: «وهذه حكاية مظنون بها».
٤
عن جبلة بن عبد الله، قال: بعَث الله جبريلَ إلى أهل مدين شَطْرَ الليل، ليأفِكَ بهم١ مَغانِيَهم٢، فألَفى رجلًا قائمًا يتلُو كتاب الله، فهاله أن يُهلِكَه فيمَن يُهْلِك، فرجَع إلى المعراج، فقال: اللَّهُمَّ، أنت سُبُّوحٌ قدوسٌ، بَعثتني إلى مَدْينَ لأَفْكِ مَغانِيهم، فأَصبتُ رجلًا قائمًا يتلُو كتاب الله. فأوحى الله: ما أعرَفَني به، هو فلان بن فلان؛ فابدَأْ به، فإنّه لم يَدْفَعْ عن مَحارمي إلا مُوادِعًا٣