﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ﴾: المرسل إليهم ﴿ءَامَنُواْ وَٱتَّقَواْ﴾: المعاصي ﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ﴾: أي: من كل جانب ﴿وَلَـٰكِن كَذَّبُواْ﴾: رسلنا ﴿فَأَخَذْنَٰهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا﴾: عذابنا ﴿بَيَٰتاً﴾: وقت بيتوتة ﴿وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى﴾: في ضَحْوة النهار ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾: لأن اشتغالهم بدنياهم حينئذ.
﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾: هو استعارة لأخذه العبد من حيث لا يشعر ﴿فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: فطرتهم.
﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾: بتبين.
﴿لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ﴾: ديارهم ممَّن قبلهم ﴿مِن بَعْدِ﴾: هلاك.
﴿أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَاهُمْ﴾: بالبلاء.
﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾: بسببها كمَن قبلهم ﴿وَ﴾: نحن.
﴿نَطْبَعُ﴾: نختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: الموعظة قبولاً.
﴿تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ﴾: المذكورة ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿أَنبَآئِهَا﴾: أخبارها.
﴿وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: المعجزات الواضحات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: عند مجيئهم به ﴿بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ﴾: استمروا على كفرهم ﴿كَذَٰلِكَ﴾: الطبع ﴿يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾: الوارثين والموروثين.
﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾: هو استعارة لأخذه العبد من حيث لا يشعر ﴿فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: فطرتهم.
﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾: بتبين.
﴿لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ﴾: ديارهم ممَّن قبلهم ﴿مِن بَعْدِ﴾: هلاك.
﴿أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَاهُمْ﴾: بالبلاء.
﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾: بسببها كمَن قبلهم ﴿وَ﴾: نحن.
﴿نَطْبَعُ﴾: نختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: الموعظة قبولاً.
﴿تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ﴾: المذكورة ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿أَنبَآئِهَا﴾: أخبارها.
﴿وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: المعجزات الواضحات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: عند مجيئهم به ﴿بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ﴾: استمروا على كفرهم ﴿كَذَٰلِكَ﴾: الطبع ﴿يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾: الوارثين والموروثين.
— 350 —