﴿أو أمن أهل القرى﴾ ( الأعراف : آية ٩٨ ) في هذا الحرف قراءتان سبعيتان : قرأه جماهير القراء غير الحرميين والشامي :﴿أو أمن أهل القرى﴾ بفتح الواو، كأنه تكرير للجملة بما يماثلها. وقرأه الحرميان – أعني : نافعا وابن كثير – الشامي- أعنى ابن عامر- :﴿أو أمن أهل القرى﴾ ب( أو ) العاطفة، وهما قراءتان معروفتان، ولغتان فصيحتان.
﴿او أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى﴾ الضحى : هو وقت ارتفاع النهار.
﴿وهم يلعبون﴾ لاهون يشتغلون بما لا يجديهم شيئا، وكل مشتغل بما لا ينفعه يسمى لاعبا كما هو معروف. والمعنى : أن الله ( جلا وعلا ) قادر على إهلاكهم في الليل في حالة نومهم، وإهلاكهم في أول النهار في حالة لهوهم ولعبهم، وكيف يأمنون مكره مع الكفر به وتكذيب رسله وقدرته على إهلاكهم ؟ وهذا معنى قوله :﴿أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ٩٨﴾.
﴿او أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى﴾ الضحى : هو وقت ارتفاع النهار.
﴿وهم يلعبون﴾ لاهون يشتغلون بما لا يجديهم شيئا، وكل مشتغل بما لا ينفعه يسمى لاعبا كما هو معروف. والمعنى : أن الله ( جلا وعلا ) قادر على إهلاكهم في الليل في حالة نومهم، وإهلاكهم في أول النهار في حالة لهوهم ولعبهم، وكيف يأمنون مكره مع الكفر به وتكذيب رسله وقدرته على إهلاكهم ؟ وهذا معنى قوله :﴿أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ٩٨﴾.