سورة الأعراف | الآية ١٠٤

عرض السورة
التَّفسير

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
معاني القرآن للفراء
الفراء
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
دروزة
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
قوله :﴿وَقَالَ موسى يا فرعون إِنّي رَسُولٌ مِن رَّبّ العالمين﴾ أخبره بأنه مرسل من الله إليه، وجعل ذلك عنواناً لكلامه معه، لأن من كان مرسلاً من جهة من هو رب العالمين أجمعين، فهو حقيق بالقبول لما جاء به، كما يقول من أرسله الملك في حاجة إلى رعيته : أنا رسول الملك إليكم، ثم يحكي ما أرسل به فإن في ذلك من تربية المهابة، وإدخال الروعة، ما لا يقادر قدره.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج أبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله :﴿ثُمَّ بَعَثْنَا موسى﴾ قال : إنما سمي موسى، لأنه ألقى بين ماء وشجر، فالماء بالقبطية : مو والشجر : سي. وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد أن فرعون كان فارسياً من أهل إصطخر. وأخرج أيضاً عن ابن لهيعة، أنه كان من أبناء مصر. وأخرج أيضاً وأبو الشيخ، عن محمد بن المنكدر قال : عاش فرعون ثلثمائة سنة. وأخرج ابن أبي حاتم، عن عليّ بن أبي طلحة، أن فرعون كان قبطياً ولد زنا طوله سبعة أشبار. وأخرج أيضاً عن الحسن قال : كان علجاً من همذان. وأخرج أبو الشيخ، عن إبراهيم بن مقسم الهذلي، قال : مكث فرعون أربعمائة سنة لم يصدع له رأس.
وأخرج عبد بن حميد، وأبو الشيخ، عن قتادة، في قوله :﴿فألقى عَصَاهُ﴾ قال : ذكر لنا أن تلك العصا عصا آدم، أعطاه إياها ملك حين توجه إلى مدين، فكانت تضيء بالليل، ويضرب بها الأرض بالنهار، فتخرج له رزقه ويهشّ بها على غنمه ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ قال : حية تكاد تساوره. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، قال : لقد دخل موسى على فرعون وعليه زرمانقة من صوف ما تجاوز مرفقيه، فاستأذن على فرعون فقال : أدخلوه، فدخل فقال : إن إلهي أرسلني إليك، فقال للقوم حوله :﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾، خذوه. قال إني قد جئتك بآية، قال : فائت بها إن كنت من الصادقين، فألقى عصاه، فصارت ثعباناً بين لحييه، ما بين السقف إلى الأرض، وأدخل يده في جيبه، فأخرجها مثل البرق تلتمع الأبصار، فخروا على وجوههم، وأخذ موسى عصاه ثم خرج، ليس أحد من الناس إلا نفر منه.
فلما أفاق وذهب عن فرعون الروع قال للملأ حوله : ماذا تأمروني﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاه﴾ ولا تأتنا به ولا يقربنا ﴿وَأَرْسِلْ فِي المدائن حاشرين﴾ وكانت السحرة يخشون من فرعون، فلما أرسل إليهم قالوا : قد احتاج إليكم إلهكم ؟ قال : إن هذا فعل كذا وكذا. قالوا : إن هذا ساحر سحر ﴿إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المقربين﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم، عنه، قال : عصى موسى اسمها ماشا. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ من طرق، عنه، في قوله :﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ قال : الحية الذكر. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن السديّ، في قوله :﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ قال : الذكر من الحيات، فاتحة فمها، واضعة لحيها الأسفل في الأرض، والأعلى على سور القصر، ثم توجهت نحو فرعون لتأخذه، فلما رآها ذُعِر منها ووثب فأحدث، ولم يكن يحدث قبل ذلك، فصاح يا موسى خذها وأنا أؤمن بربك وأرسل معك بني إسرائيل، فأخذها موسى فصارت عصا.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله :﴿أَرْجِهْ﴾ قال : أخره. وأخرج عبد بن حميد، عن قتادة، قال : احبسه وأخاه. وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس من طرق في قوله :﴿وَأَرْسِلْ فِي المدائن حاشرين﴾ قال : الشُّرَط. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عنه، في قوله :﴿وَجَاء السحرة﴾ قال : كانوا سبعين رجلاً أصبحوا سحرة، وأمسوا شهداء.
وقد اختلفت كلمة السلف في عددهم ؛ فقيل : كانوا سبعين كما قال ابن عباس. وقيل كانوا اثني عشر. وقيل : خمسة عشر ألفاً. وقيل : سبعة عشر ألفاً. وقيل : تسعة عشر ألفاً. وقيل : ثلاثين ألفاً. وقيل : سبعين ألفاً. وقيل : ثمانين ألفاً. وقيل ثلثمائة ألف. وقيل تسعمائة ألف.
وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، عن قتادة، في قوله :﴿إِنَّ لَنَا لأَجْرًا﴾ أي عطاء. وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس، في قوله :﴿فَلَمَّا أَلْقُوْاْ﴾ قال : ألقوا حبالاً غلاظاً وخشباً طوالاً، فأقبلت يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن السديّ قال : ألقى موسى عصاه فأكلت كل حية لهم، فلما رأوا ذلك سجدوا. وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادة، نحوه.
وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن المنذر عن مجاهد، في قوله :﴿تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ قال : ما يكذبون.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن الحسن في قوله :﴿تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ قال : تسترط حبالهم وعصيهم. وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ، عن ابن مسعود، وناس من الصحابة قال : التقى موسى وأمير السحرة، فقال له موسى : أرأيتك إن غلبتك أتؤمن بي ؟ وتشهد أن ما جئت به حق ؟ فقال الساحر : لآتينّ غداً بسحر لا يغلبه سحر. فوالله لئن غلبتني لأمننّ بك، ولأشهدنّ أنه حق، وفرعون ينظر إليهما وهو قول فرعون ﴿إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي المدينة﴾. وأخرج ابن أبي حاتم، عن الأوزاعي قال : لما خرّ السحرة سجداً رفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الشوكاني

عرض الكتاب