سورة الأعراف | الآية ١٣٤

عرض السورة
التَّفسير

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﲅ

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
مجاز القرآن
أبو عبيدة
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير التستري
سهل التستري
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾ أي ماء من السماء، والحال أن بيوت القبط مشتبكة ببيوت بني إسرائيل، فامتلأت بيوت القبط، حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم، ومن جلس منهم غرق، ولم يدخل من ذلك الماء في بيوت بني إسرائيل شيء، وركب ذلك الماء على أرضهم فلم يقدروا على الحرث، ودام عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت، فاستغاثوا بموسى، فأزال الله عنهم المطر، وأرسل الريح فجفف الأرض، وخرج من النبات ما لم ير مثله قط، فقالوا هذا الذي جزعنا منه خير لنا لكنا لم نشعر، فلا والله لا نؤمن بم ولا نرسل معك بني إسرائيل، فأقاموا شهراً في عافية. قوله: (وإلى حلوق الجالسين) في كلام غيره إلى حلوق القائمين، ومن جلس غرق كما علمت. قوله: ﴿وَٱلْجَرَادَ﴾ أي واستمر من السبت إلى السبت، يأكل زروعهم وثمارهم وأوراق أشجارهم، وابتلى الجراد بالجوع فكانت لا تشبع ولم تصب بني إسرائيل، فعظم الأمر عليهم، فضجوا من ذلك وقالوا: يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك، لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فأشار موسى بعصاه نحو المشرق والمغرب، فرجعت الجراد من حيث جاءت، فأقاموا شهراً في عافية، ثم رجعوا إلى أعمالهم الخبيثة. قوله: ﴿وَٱلْقُمَّلَ﴾ مشى المفسر على أنه السوس أو نوع من القراد، وقيل إنه القمل المعروف بدليل قراءة الحسن، والقمل بفتح القاف وسكون الميم، وقيل هو البراغيث، فأكل ما أبقاه الجراد، وكان يدخل بين ثوب أحدهم وجلده فيمصه، وكان أحدهم يأكل الطعام فيمتلئ قملاً، فاستمر ذلك سبعة أيام من السبت إلى السبت، فضجوا واستغاثوا فرفع عنهم، ثم أقاموا شهراً في عافية، ثم رجعوا لأخبث ما كانوا عليه. قوله: ﴿وَٱلضَّفَادِعَ﴾ جمع ضفدع كدرهم وزبرج. قوله: (فملأت بيوتهم وطعامهم) أي وكان الواحد منهم يجلس في الضفادع إلى رقبته ويهم أن يتكلم فيثب الضفدع في فيه، وكان يملأ قدورهم ويطفئ نيرانهم، وكان أحدهم يضطجع فيركبه الضفدع فيكون عليه ركاماً حتى لا يستطيع أن ينقلب إلى شقه الآخر، ورد أن الضفادع كانت برية، فلما أرسلها الله سمعت وأطاعت، فجعلت تلقي نفسها في القدر وهي تغلي، في التنانير وهي تفور، فأثابها الله بحسن طاعتها برد الماء، فصارت من حينها تسكن الماء، ثم ضجوا وشكوا لموسى وقالوا ارحمنا هذه المرة، فما بقي إلا أن نتوب ولا نعود بعد ما أقامت عليهم سبعة أيام، من السبت إلى السبت، فدعا الله موسى فكشف الله عنهم ذلك، واستمروا شهراً في عافية ثم عادوا. قوله: ﴿وَٱلدَّمَ﴾ أي وكان أحمر خالصاً، فصارت مياههم كلها دماً، فما يستقون من بئر ولا نهر إلا وجدوه دماً، فأجهدهم العطش جداً، حتى أن القبطية تأتي للمرأة من بني إسرائيل فتقول لها اسقيني من مائك، فتصب لها من قربتها فيعود في الإناء دماً، حتى كانت القبطية تقول للإسرائيلية اجعليه في فيك ثم مجيه في فيّ، فتأخذه في فيها ماء، وإذا مجته فيها صار دماً، واعترى فرعون العطش، حتى إنه ليضطر إلى مضغ الأحجار الرطبة، فإذا مضعها صار دماً، فمكثوا على ذلك سبعة أيام، من السبت إلى السبت، فشكوا لموسى فكشف عنهم. قوله: ﴿آيَاتٍ﴾ حال من الخمسة المذكورة. قوله: ﴿مُّفَصَّلاَتٍ﴾ أي مفرقات. فكانت كل واحدة تمكث سبعة أيام، وبين كل واحدة وأخرى شهراً. قوله: ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ هذا موزع على الخمسة، فكانوا كلما ضجوا قالوا هذه المقالة. قوله: (من كشف العذاب) بيان لما.
— 479 —

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

الصاوي

عرض الكتاب