كان بئيسا» فخففت الهمزة، ونقلت حركة العين إلى الفاء كما قيل: كبد وكبد «١».
١٦٧ تَأَذَّنَ رَبُّكَ: تألّى «٢» وأقسم قسما سمعته الآذان.
وقيل «٣» : أمر. أو أعلم، من «آذن» «٤».
لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ: يعني العرب تأخذهم بالجزية والذلة «٥».
١٦٨ وَقَطَّعْناهُمْ: شتتنا شملهم.
١٦٩ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى: يرتشون على الحكم «٦».
وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ: أي: لا يكفيهم شيء ولا يشبعهم مال.
أو يأخذون من الخصم الآخر كما من الأول «٧».
١٦٧ تَأَذَّنَ رَبُّكَ: تألّى «٢» وأقسم قسما سمعته الآذان.
وقيل «٣» : أمر. أو أعلم، من «آذن» «٤».
لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ: يعني العرب تأخذهم بالجزية والذلة «٥».
١٦٨ وَقَطَّعْناهُمْ: شتتنا شملهم.
١٦٩ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى: يرتشون على الحكم «٦».
وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ: أي: لا يكفيهم شيء ولا يشبعهم مال.
أو يأخذون من الخصم الآخر كما من الأول «٧».
(١) الكشاف: ٢/ ١٢٧، والبحر المحيط: ٤/ ٤١٣، والدر المصون: ٥/ ٤٩٦.
(٢) بمعنى حلف وأقسم، وهو قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٨٧، وذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٦٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٧٩ عن الزجاج أيضا.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٣/ ٢٠٤ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٢/ ٢٠٩ عن مجاهد أيضا.
(٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٤، وتفسير الطبري: ١٣/ ٢٠٤، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٩٦، وقال: «وهذا قول حسن، لأنه يقال: تعلم بمعنى أعلم».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٦٦، وتفسير البغوي: ٢/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٣/ ٢٧٩.
(٥) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٦٦.
وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: (١٣/ ٢٠٥- ٢٠٧) عن ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والسدي. [.....]
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٨.
وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٢١١، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٩٩، وتفسير الماوردي:
٢/ ٦٧، والمحرر الوجيز: ٦/ ١٢٨.
(٧) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٣/ ٢١٤ عن ابن زيد.
ونقله القرطبي في تفسيره: ٧/ ٣١٢ عن ابن زيد أيضا.
(٢) بمعنى حلف وأقسم، وهو قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٨٧، وذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٦٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٧٩ عن الزجاج أيضا.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٣/ ٢٠٤ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٢/ ٢٠٩ عن مجاهد أيضا.
(٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٤، وتفسير الطبري: ١٣/ ٢٠٤، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٩٦، وقال: «وهذا قول حسن، لأنه يقال: تعلم بمعنى أعلم».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٦٦، وتفسير البغوي: ٢/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٣/ ٢٧٩.
(٥) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٦٦.
وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: (١٣/ ٢٠٥- ٢٠٧) عن ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والسدي. [.....]
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٨.
وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٢١١، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٩٩، وتفسير الماوردي:
٢/ ٦٧، والمحرر الوجيز: ٦/ ١٢٨.
(٧) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٣/ ٢١٤ عن ابن زيد.
ونقله القرطبي في تفسيره: ٧/ ٣١٢ عن ابن زيد أيضا.
— 345 —