سورة الأعراف | الآية ١٦٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

١٩ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات﴾، يقول: ابتليناهم بالخِصْب، والشِّدَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧١.
٢
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿لعلهم يرجعون﴾: لعلهم يتوبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يرجعون﴾ إلى التوبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧١.
٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قول الله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾، ما الأُمَم؟ قال: الفِرَق. وقال فيه بشرُ بن أبي خازم: مِن قيسِ عَيلانَ في ذوائِبِها منهم وهم بعدُ قادةُ الأمم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وقطعناهم﴾ الآية، قال: هم اليهود، بسَطهم الله في الأرض؛ فليس في الأرض بقعةٌ إلا وفيها عصابةٌ منهم وطائفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣، ١٦٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾، قال: يهود١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٦، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣-١٦٠٦، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٥٠-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن سعيد بن جبير، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٥.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وقطعناهم﴾ يعني: وفرَّقناهم في الأرض ﴿أمما﴾ يعني: فِرَقًا، يعني: بني إسرائيل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَكَرَ ابنُ عطية (٤/٧٧) مستندًا لدلالة العقل أنّ الظاهر في المشار إليهم في هذه الآية أنّهم: الذين بعد سليمان وقت زوال ملكهم، وأنّ هذا كان قبل وقت عيسى عليه السلام؛ لأنّه لم يكن فيهم صالح بعد كفرهم بعيسى. وبنحوه قال ابنُ جرير (١٠/٥٤٣).
٩
قال عبد الله بن عباس، ومجاهد بن جبر: ﴿منهم الصالحون﴾، يريد الذين أدركوا رسولَ الله - ﷺ -، وآمنوا به١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣/ ٢٩٥.
١٠
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قوله: ﴿منهم الصالحون﴾، قال: مِن أُمَّة محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٤.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿منهم الصالحون﴾: وهم مُسْلِمَةُ أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
١٢
قال عبد الله بن عباس، ومجاهد بن جبر: ﴿ومنهم دون ذلك﴾، يعني: الذين بَقَوْا على الكُفر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣/ ٢٩٥.
١٣
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قوله: ﴿ومنهم دون ذلك﴾، قال: مَن لم يُؤْمِن بمحمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٥.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومنهم دون ذلك﴾، قال: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿منهم الصالحون﴾ يعني: المؤمنين، ﴿ومنهم دون ذلك﴾ يعني: دون الصالحين؛ فهُمُ الكُفّار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧١.
١٦
عن عبد الله بن عباس: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات﴾، قال: بالخِصْب، والجَدْب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿والسيئات﴾، قال: البلاء والعقوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٦.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وبلوناهم بالحسنات﴾ قال: الرَّخاء والعافية، ﴿والسيئات﴾ قال: البلاء والعقوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
١٩
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: ابْتُلُوا بالرَّخاء فلم يصبِروا، قال: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون﴾١