سورة الأعراف | الآية ١٨٠

عرض السورة
التَّفسير

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
معاني القرآن للفراء
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير التستري
سهل التستري
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
أحكام القرآن
ابن العربي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
أحكام القرآن
ابن الفرس
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
﴿ولله الأسماء الحسنى﴾ [ الأعراف : آية ١٨٠ ] ( جل وعلا ) الأسماء الحسنى، والحسنى : تأنيث الأحسن، وهو صيغة تفضيل الأحسن الذي هو أحسن من غيره، والحسنى التي هي أحسن من غيرها. وأفرد نعت الأسماء في قوله :﴿الأسماء الحسنى﴾ لما تقرر في علم العربية من أن ثلاثة من الجموع أعنى جمع المكسر بنوعيه، وجمع التأنيث، كل منها يجري مجرى الواحدة المؤنثة المجازية التأنيث، ومثله كثير، كقوله :﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ [ طه : آية ١٨ ] ﴿تشهدون أن مع الله آلهة﴾ [ الأنعام : آية ١٩ ].
قال بعض العلماء : سبب نزول هذه الآية : أن رجلا من المسلمين قال : يا الله، يا رحمن. فقال واحد من كفار مكة : كيف يقول محمد : إن الإله واحد، ثم إنه يدعو إلهين : أحدهما : الله، والثاني : الرحمن ؟ ! فأنزل الله :﴿ولله الأسماء الحسنى﴾ وأنزل قوله :﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [ الإسراء : آية ١١٠ ].
﴿ولله الأسماء الحسنى﴾ أسماء اله حسنى، أي : هي أحسن شيء ؛ لأن الحسنى صيغة تفضيل، هي أفضل من كل شيء في الحسن والجمال لما تدل عليه من صفات الكمال والجلال الموصوف بها خالقنا ( جل وعلا ) تقدس وتعاظم وتنزه ؛ لأن أسماءه تدل على صفات كماله وجلاله جل وعلا.
﴿فادعوه بها﴾ فادعوه بتلك الأسماء كأن تقول : يا رحمن ارحمنا، يا رحيم ارحمني. قال بعض العلماء : تقول : يا رحيم ارحمني، يا رازق ارزقني، يا حكيم احكم لي، ولا تقول : يا حكيم اغفر لي، أو : يا رزاق ارحمني. والتحقيق أن هذا كله جائز ؛ لأن أسماء الله متلازمة، كل صفة في واحد منها تستلزم جميع الصفات الأخرى لعظمة صفاته ( جل وعلا )، واستلزام كل واحدة منها غاية الكمال والجلال، وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة ) هذا حديث صحيح معروف، وقد جاء عد أسمائه عن بعض الناس، ذكره الترمذي، وذكر غيره روايات فيها بعض الأسماء، والرواية التي ذكرها الترمذي تقريبا مائة وواحد تزيد باثنين، وهي معروفة، وجاءت روايات في السنن وأخرج الحاكم بعضها وصححه تذكر بعض أسماء الله جل وعلا.
والمحققون من العلماء يقولون : إن أسماء الله لا تحصر في ذلك، كما دل عليه الحديث المشهور حديث ابن مسعود الذي بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن كل من أصابه حزن – مثلا- أو غم إذا دعا به أذهب الله حزنه وأبدله له سرورا، وهو حديث معروف مشهور :( اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور بصري، وشفاء صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي ). ومحل الشاهد منه : قوله صلى الله عليه وسلم فيه :( أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) فدل أن له أسماء استأثر بها في علم الغيب عنده. وهذا هو الأصح ؛ لأن صفاته ( جل وعلا ) الحسنى لا تحصى، وأسماءه لا يحصيها غيره ( جل وعلا ). وقد جاء في رواية الترمذي أنه لما ذكر الحديث الذي أصله في الصحيحين :( إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، وهو جل وعلا وتر يحب الوتر – أنه سردها كما يلي- هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الفرد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور ). هكذا ذكره، وذكر بعضهم في السنن وغيره زيادات على هذا ونقصا. وبعض المحققين يقولون : إن هذا مدرج في الحديث الصحيح جمعه العلماء من القرآن. وكان ابن العربي يقول : إنه جمع حوالي ألف اسم من القرآن والأحاديث الصحيحة.
وقوله تعالى :﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ [ الأعراف : آية ١٨٠ ] ( ذروا ) معناه اتركوا : وصيغة الأمر هنا للتهديد على التحقيق، وقد تقرر في فن الأصول في مباحث الأمر، وفي فن المعاني : أن من الصيغ التي تأتي لها ( افعل ) أنها تأتي للتهديد. والتحقيق أن الصورة هنا للتهديد، وهو قوله :﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ بدليل قوله :﴿سيجزون ما كانوا يعلمون﴾.
والعرب تقول : ألحد يلحد، ولحد يلحد. إذا مال عن الحق، أصل ( اللحد ) في لغة العرب والإلحاد : الميل عن القصد والجور عنه، ومنه اللحد في القبر ؛ لأنه حفر أميل به عن وضعه الأول إلى جهة القبلة ولم يكن على سمت الحفر الأول.
وقرأ هذا الحرف عامة القراء السبعة غير حمزة :﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ وقرأه حمزة من السبعة :﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ بفتح الياء والحاء. وهما قراءتان صحيحتان، ولغتان عربيتان فصيحتان.
ومعنى إلحادهم بالأسماء : قال بعض العلماء : يلحدون فيها : يميلون فيها عن الحق، كاشتقاقهم اللات من اسم الله، واشتقاقهم العزى من اسم العزيز، واشتقاقهم مناة من اسم المنان. وقال بعض العلماء : إلحادهم في أسماء الله : إنكارها، ومن أمثلة ذلك أن الله يقول :﴿إن إلهكم لواحد ٤﴾ [ الصافات : آية ٤ ] وهم يلحدون في اسمه الواحد، ويقولون :﴿أجعل الألهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب ٥﴾ [ ص : آية ٥ ] وهذا من أعظم الإلحاد وأكبره. وقوله :﴿سيجزون ما كانوا يعملون﴾ سيجزيهم الله يوم القيامة جزاء ما كانوا يعملونه في الدنيا، ويدخل في ذلك دخولا أوليا إلحادهم في أسمائه ( جل وعلا ). وهذا معنى قوله :﴿سيجزيهم ما كانوا يعملون﴾.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الشنقيطي - العذب النمير

عرض الكتاب