قوله :﴿وأملي لهم﴾ جوز أبو البقاء فيه أن يكون خبر مبتدأ مضمر، أي : وأنا أملي وأن يكونا مستأنفا، وأن يكون معطوفا على سنستدرج، وفيه نظر : إذ كان من الفصاحة لو كان كذا لكان ونملي بنون العظمة. ويجوز أن يكون هذا قريبا من الالتفات والإملاء : الإمهال والتطويل، والمتين : القوي، ومنه المتن وهو الوسط، لأنه أقوى ما في الحيوان، وقد متن يمتن متانة أي : قوي.
وقرأ العامة إن كيدي بالكسر على الاستئناف المشعر بالعلية.
وقرأ ابن(١) عامر في رواية عبد الحميد أن كيدي بفتح الهمزة على العلة.
والملي : زمان طويل من الدهر، ومنه قوله :﴿واهجرني مليا﴾ [مريم: ٤٦] أي : طويلا والمعنى : أطيل لهم مدة أعمارهم ليتمادوا في المعاصي، ولا أعاجلهم في العقوبة، ليقلعوا عن معصية بالتوبة.
وقوله :﴿إن كيدي متين﴾ قال ابن عباس : يريد : إن مكري شديد(٢)
وقرأ العامة إن كيدي بالكسر على الاستئناف المشعر بالعلية.
وقرأ ابن(١) عامر في رواية عبد الحميد أن كيدي بفتح الهمزة على العلة.
والملي : زمان طويل من الدهر، ومنه قوله :﴿واهجرني مليا﴾ [مريم: ٤٦] أي : طويلا والمعنى : أطيل لهم مدة أعمارهم ليتمادوا في المعاصي، ولا أعاجلهم في العقوبة، ليقلعوا عن معصية بالتوبة.
وقوله :﴿إن كيدي متين﴾ قال ابن عباس : يريد : إن مكري شديد(٢)
١ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٤٨٢، والبحر المحيط ٤/٤٢٩، والدر المصون ٣/٣٧٧..
٢ ذكره السيوطي في الدر المنثور (٣/٢٧٢) عن السدي بهذا اللفظ وعزاه لأبي الشيخ..
٢ ذكره السيوطي في الدر المنثور (٣/٢٧٢) عن السدي بهذا اللفظ وعزاه لأبي الشيخ..