سورة الأعراف | الآية ١٨٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وما مسني السوء﴾، قال: ولا يصيبُني الفقر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾، يعني: ما أصابني الضُّرُّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٩.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما مسني السوء﴾، قال: لاجْتَنَبْتُ ما يكون مِن الشرِّ قبلَ أن يكون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿نذير﴾ قال: نذير من النار، ﴿وبشير﴾ قال: بشير بالجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ أنا إلّا نَذِيرٌ﴾ من النار، ﴿وبَشِيرٌ﴾ بالجنة، ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٩.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾، قال: الهُدى، والضلالة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قل لهم، يا محمد: ﴿لا أمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا ولا ضَرًّا﴾. يقول: لا أقدر على أن أسوق إليها خيرًا، ولا أدفع عنها ضرًا -يعني: سوءًا- حين ينزل بي، فكيف أملك علم الساعة؟! ثم قال: ﴿إلّا ما شاءَ اللَّهُ﴾ فيصيبني ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾، قال: لَعَلِمْتُ إذا اشترَيْتُ شيئًا ما أربحُ فيه؛ فلا أبيعُ شيئًا إلا ربِحْتُ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾: من المال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٦/٤٧٨) أنّ هذا القولَ أحسنُ ما قيل في الآية، ولم يذكر مستندًا.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾، قال: ﴿أعلم الغيب﴾ متى أموت لاستكثرت من العمل الصالح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٩ من طريق منصور.
١٢
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ولو كنت أعلم الغيب﴾ متى أموت، ﴿لاستكثرت من الخير﴾ قال: العمل الصالح١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ كثير (٦/٤٧٨) هذا القول الذي قاله مجاهد، وابن جريج مستندًا لمخالفته السُّنَّة، فقال: «وفيه نظر؛ لأنّ عمل رسول الله ﷺ كان دِيمةً. وفي رواية: كان إذا عمل عملًا أثبته، فجميع عمله كان على منوالٍ واحد، كأنّه ينظر إلى الله عز وجل في جميع أحواله، اللَّهُمَّ إلا أن يكون المرادُ أن يُرْشِد غيره إلى الاستعداد لذلك».
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ كُنْتُ أعْلَمُ الغَيْبَ﴾ يعني: أعلم غيب الضُّرِّ والنفع إذا جاء ﴿لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخَيْرِ﴾ يعني: مِن النفع١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨-٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلافَ في معنى الخير في قوله:﴿لاستكثرت من الخير﴾. ورجَّح ابنُ عطية (٤/١٠٧) العموم مستندًا للفظ الآية.

نزول الآية

قول واحد
١
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾: إنّ أهل مكة قالوا: يا محمد، ألا يخبرك ربك بالسِّعر الرخيص قبل أن يغلو؛ فتشري فتربح؟ وبالأرض التي يريد أن تُجْدِب؛ فترحل عنها إلى ما قد أخصب؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية١