سورة الأعراف | الآية ١٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

٢٩ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿فمرت به﴾، قال: فاسْتَمَرَّت به١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٢ - تفسير) بلفظ فيه: كان ابن عباس يقرأ: (حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فاسْتَمَرَّتْ بِهِ). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فمرت به﴾، قال: فاستمرَّت بحمله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٨، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
٣
عن أيوب، قال: سُئِل الحسن البصري عن قوله: ﴿حملت حملا خفيفا فمرت به﴾. قال: لو كنتَ عربيًّا لَعَرَفْتَها، إنما هي: استمَرَّت بالحمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٨ وفيه: أنّ السائل أبو أيوب. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن ميمون بن مِهْرانَ -من طريق ابنه عمرو- في قوله: ﴿فمرت به﴾، قال: اسْتَخَفَّتْه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٢.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾: اسْتَبان حملُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣١ من طريق سعيد بن زريع.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿حملت حملا خفيفا﴾ قال: هي النطفة، ﴿فمرت به﴾ يقول: اسْتَمَرَّت به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٨-٦١٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣١ بلفظ: فوقع على حواء، فحملت حملًا خفيفًا، فمرَّت به، وهي النطفة.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ هان عليها الحمل، ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ يعني: اسْتَمَرَّت ﴿به﴾ بالولد، يقول: تقوم، وتقعد، وتلعب، ولا تكترث، فأتاها إبليسُ وغَيَّرَ صورتَه، واسمه: الحارث، فقال: يا حواءُ، لعلَّ الذي في بطنِك بَهِيمَةٌ. فقالت: ما أدري. ثُمَّ انصرف عنها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٠/٦١٨-٦١٩) أنّ أهل التأويل اختلفوا في تأويل قوله تعالى: ﴿فَمَرتْ به﴾ على قولين: أحدهما: استمرَّت بالماء، قامت به وقعدت، وأتمَّت الحمل. وهو قول الحسن، وقتادة، ومجاهد، والسديّ، وغيرهم. والآخر: فشكَّت به. وهو قول ابن عباس من طريق العوفي.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلما أثقلت﴾، قال: كَبِر الولدُ في بطنِها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٠/٦١٩) مُبَيِّنًا معنى الآية: «ويعني بقوله: ﴿فلما أثقلت﴾: فلمّا صار ما في بطنها من الحمل -الذي كان خفيفًا- ثقيلًا، ودَنَتْ ولادتُها. يُقال منه: أثقلت فلانة. إذا صارت ذات ثِقْل بحملها، كما يقال: أتْمَرَ فلان. إذا صار ذا تَمْر». واستدلَّ بأثر السديّ، ولم يذكر غيره. وبنحوه قال ابنُ عطية (٤/١٠٨)، وابنُ كثير (٦/٤٨٠).
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا أثْقَلَتْ﴾، يقول: فلمّا أثقل الولدُ في بطنها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٩.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: أشفقا أن يكون بهيمةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٢١.
١١
عن أبي البَخْتَرِيِّ سعيد بن فيروز -من طريق زيد بن جبير الجُشَمِيِّ- في قوله: ﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾، قال: أشفقا أن يكون شيئًا دون الإنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٢٠. وعلَّق ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٣ نحوه.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم بن أبي حفصة- في هذه الآية: ﴿لئن آتيتنا صالحا﴾: مِثْلَ خلقنا ﴿لنكونن من الشاكرين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٣.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٣.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أشْفَقا ألّا يكونَ إنسانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٣.
١٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٣.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لئن آتيتنا صالحا﴾، قال: غلامًا سَوِيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٨، وابن جرير ١٠‏/‏٦٢٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿لئن آتيتنا صالحا﴾، قال: أشْفَقا أن يكونَ بهيمةً، فقالا: لئن آتَيْتنا بشرًا سَوِيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٢٠-٦٢١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط بن نصر-: ﴿فلما أثقلت دعوا الله ربهما﴾، كبُر الولد في بطنها، جاءها إبليسُ، فخوَّفها، وقال لها: ما يُدريك ما في بطنك، كلب أو خنزير أو حمار؟ وما يدريك مِن أين يخرج، مِن دُبُرِك فيقتلك، أم مِن قُبُلِك أن ينشق بطنُك فيقتلك؟ فذلك حين دَعَوا اللهَ ربهما١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٢٢، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلافَ في المراد بالصلاح في قوله تعالى: ﴿صالحًا﴾ على قولين: أحدهما: أن يكون الحَمْلُ غلامًا. وهذا قول الحسن. والآخر: أن يكون المولود بشرًا سَوِيًّا، ولا يكون بهيمة. وهذا قول ابن عباس، وأبي البختريّ، وأبي صالح، وسعيد بن جبير، والسديّ. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٠/٦٢٢) أنّ الآية تشمل جميع معاني الصلاح استنادًا إلى عموم لفظها، وعدم المُخَصِّص، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله أخبر عن آدم وحواء أنّهُما دعَوا الله ربَّهما بحمل حواء، وأقسما لَئِن أعطاهما ما في بطن حواء صالحًا ليكونان لله من الشاكرين. والصلاح قد يشمل معاني كثيرة: منها الصلاح في استواء الخَلْق، ومنها الصلاح في الدِّين، والصلاح في العقل والتدبير. وإذ كان ذلك كذلك، ولا خبر عن الرسول يُوجِب الحجةَ بأنّ ذلك على بعض معاني الصلاح دون بعض، ولا فيه من العقل دليلٌ؛ وجب أن يُعَمَّ كما عمَّه الله، فيُقال: إنّهما قالا: ﴿لئن آتيتنا صالحًا﴾ بجميع معاني الصلاح». ومالَ ابنُ عطية (٤/١٠٩) إلى القول الثاني، حيث قال: «قال ابن عباس رضي الله عنهما وهو الأظهر-: بشرًا سَوِيًّا سليمًا».
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٠.
٢٠
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: يعني: آدم ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٠.
٢١
عن أبي مالك غزوان الغفاري، وإسماعيل السُّدِّيّ، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٣٠.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾: مِن آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣٠.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾، يعني: مِن نفس آدم عليه السلام وحده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٩.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجعل منها زوجها﴾: حواء، فجُعِلَت مِن ضِلَعٍ من أضلاعه؛ ﴿ليسكن إليها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣١. وقد تقدم تفصيل أكثر عند قوله تعالى: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنها زَوْجَها﴾ [النساء:١].
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ مِنها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إلَيْها﴾، يعني: خَلَق مِن ضلع آدمَ زوجَه حواء يومَ الجمعة وهو نائمٌ، فاستيقظ آدمُ وهي عند رأسه، فقال لها: مَن أنت؟ فقالت بالسريانية: أنا امرأة. فقال آدم: فلِمَ خُلِقْتِ؟ قالتْ: لِتَسْكُنَ إلَيَّ. وكان وحده في الجنة، قالت الملائكة: يا آدم، ما اسمها؟ قال: حواء. لأنّها خُلِقَتْ مِن حَيٍّ، وسُمِّي: آدم؛ لأنّه خُلق من أديم الأرض كلها؛ من العَذَبَةِ، والسَّبَخَةِ١، من الطينة السوداء، والبيضاء، والحمراء، كذلك نسلُه طَيِّبٌ، وخبيث، وأبيض، وأسود، وأحمر٢
التخريج
  1. ١السَّبَخَة: هي الأرض التي تعْلُوها الملوحة ولا تكاد تُنبت إلا بعض الشجر. النهاية (سبخ).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٩.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: ﴿فلما تغشاها﴾ آدمُ ﴿حملت﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣١.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَلَمّا تَغَشّاها﴾، يعني: جامَعَها آدمُ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٩.
٢٨
عن سَمُرَة بن جندب، في قوله: ﴿حملت حملا خفيفا﴾ قال: خفيفًا لَم يَسْتَبِن، ﴿فمرت به﴾ لَمّا اسْتَبان حَمْلُها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾، قال: فشَكَّت؛ أحَمَلَت أم لا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٣١.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس أنّه قرَأها: (حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن يحيى بن يعمر. انظر: مختصر ابن خالويه ص٥٣، والمحتسب ١‏/‏٢٦٩.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كانت حواءُ تَلِدُ لآدم أولادًا، فتُعَبِّدُهم لله، وتُسَمِّيه: عبدَ الله، وعُبَيدَ الله، ونحو ذلك، فيُصِيبُهم الموت، فأتاها إبليسُ وآدمَ، فقال: إنّكما لو تُسَمِّيانِه بغيرِ الذي تُسَمِّيانه لعاش. فوَلَدت له رجلًا فسَمّاه: عبد الحارث؛ ففيه أنزَل الله: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ إلى آخر الآية١