تفسير
٢٩ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿فمرت به﴾، قال: فاسْتَمَرَّت به١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فمرت به﴾، قال: فاستمرَّت بحمله١
عن أيوب، قال: سُئِل الحسن البصري عن قوله: ﴿حملت حملا خفيفا فمرت به﴾. قال: لو كنتَ عربيًّا لَعَرَفْتَها، إنما هي: استمَرَّت بالحمل١
عن ميمون بن مِهْرانَ -من طريق ابنه عمرو- في قوله: ﴿فمرت به﴾، قال: اسْتَخَفَّتْه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾: اسْتَبان حملُها١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿حملت حملا خفيفا﴾ قال: هي النطفة، ﴿فمرت به﴾ يقول: اسْتَمَرَّت به١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ هان عليها الحمل، ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ يعني: اسْتَمَرَّت ﴿به﴾ بالولد، يقول: تقوم، وتقعد، وتلعب، ولا تكترث، فأتاها إبليسُ وغَيَّرَ صورتَه، واسمه: الحارث، فقال: يا حواءُ، لعلَّ الذي في بطنِك بَهِيمَةٌ. فقالت: ما أدري. ثُمَّ انصرف عنها١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلما أثقلت﴾، قال: كَبِر الولدُ في بطنِها١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا أثْقَلَتْ﴾، يقول: فلمّا أثقل الولدُ في بطنها١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: أشفقا أن يكون بهيمةً١
عن أبي البَخْتَرِيِّ سعيد بن فيروز -من طريق زيد بن جبير الجُشَمِيِّ- في قوله: ﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾، قال: أشفقا أن يكون شيئًا دون الإنسان١
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم بن أبي حفصة- في هذه الآية: ﴿لئن آتيتنا صالحا﴾: مِثْلَ خلقنا ﴿لنكونن من الشاكرين﴾١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أشْفَقا ألّا يكونَ إنسانًا١
عن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك١
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لئن آتيتنا صالحا﴾، قال: غلامًا سَوِيًّا١
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿لئن آتيتنا صالحا﴾، قال: أشْفَقا أن يكونَ بهيمةً، فقالا: لئن آتَيْتنا بشرًا سَوِيًّا١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط بن نصر-: ﴿فلما أثقلت دعوا الله ربهما﴾، كبُر الولد في بطنها، جاءها إبليسُ، فخوَّفها، وقال لها: ما يُدريك ما في بطنك، كلب أو خنزير أو حمار؟ وما يدريك مِن أين يخرج، مِن دُبُرِك فيقتلك، أم مِن قُبُلِك أن ينشق بطنُك فيقتلك؟ فذلك حين دَعَوا اللهَ ربهما١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: آدم عليه السلام١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: يعني: آدم ﷺ١
عن أبي مالك غزوان الغفاري، وإسماعيل السُّدِّيّ، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾: مِن آدم١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾، يعني: مِن نفس آدم عليه السلام وحده١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجعل منها زوجها﴾: حواء، فجُعِلَت مِن ضِلَعٍ من أضلاعه؛ ﴿ليسكن إليها﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ مِنها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إلَيْها﴾، يعني: خَلَق مِن ضلع آدمَ زوجَه حواء يومَ الجمعة وهو نائمٌ، فاستيقظ آدمُ وهي عند رأسه، فقال لها: مَن أنت؟ فقالت بالسريانية: أنا امرأة. فقال آدم: فلِمَ خُلِقْتِ؟ قالتْ: لِتَسْكُنَ إلَيَّ. وكان وحده في الجنة، قالت الملائكة: يا آدم، ما اسمها؟ قال: حواء. لأنّها خُلِقَتْ مِن حَيٍّ، وسُمِّي: آدم؛ لأنّه خُلق من أديم الأرض كلها؛ من العَذَبَةِ، والسَّبَخَةِ١، من الطينة السوداء، والبيضاء، والحمراء، كذلك نسلُه طَيِّبٌ، وخبيث، وأبيض، وأسود، وأحمر٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: ﴿فلما تغشاها﴾ آدمُ ﴿حملت﴾١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَلَمّا تَغَشّاها﴾، يعني: جامَعَها آدمُ١
عن سَمُرَة بن جندب، في قوله: ﴿حملت حملا خفيفا﴾ قال: خفيفًا لَم يَسْتَبِن، ﴿فمرت به﴾ لَمّا اسْتَبان حَمْلُها١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾، قال: فشَكَّت؛ أحَمَلَت أم لا؟١