﴿خذ العفو﴾ اقبل الميسور من أخلاق النَّاس ولا تستقصِ عليهم وقيل: هو أن يعفو عمَّنْ ظلمه ويصل مَنْ قطعه ﴿وأمر بالعرف﴾ المعروف الذي يعرف حسنه كلُّ أحدٍ ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ لا تقابل السَّفيه بسفهه فلمَّا نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يا ربِّ والغضب؟ فنزل:
— 427 —