﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله(١) واليوم الآخر﴾، في التخلف كراهة، ﴿أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم﴾، لأنهم يرون الجهاد(٢) قربة أو لا يستأذنون في أن يجاهدوا(٣) بل يسرعون إلى الجهاد من غير طلب إذن، ﴿والله عليم بالمتقين﴾، فيجازيهم على حسب تقواهم(٤).
١ يعني: أن المخلص الخالص إذا توجه سلطانه وسيده إلى سفر سيما إلى حرب لا يخطر بباله التخلف بل يسرع إلى التجهز فلا يستأذن/ وجيز..
٢ يعني: أن يجاهدوا مفعول له بحذف مضاف يعني أن الاستئذان في التخلف لأجل كراهة المجاهدة منتف عنهم/ منه..
٣ على هذا الوجه أن يجاهدوا ظرف بحذف حرف الجر والوجه الأول كأنه أولى لأن مقدمه وهو قوله: "أذن لهم" ليس إلا الإذن في التخلف ومؤخره وهو قوله: "إنما يستأذنك" أيضا كذلك فالمناسب أن يكون المتوسط مثلهما/ منه..
٤ ومن تقواهم إسراعهم في القربات (وجيز)..
٢ يعني: أن يجاهدوا مفعول له بحذف مضاف يعني أن الاستئذان في التخلف لأجل كراهة المجاهدة منتف عنهم/ منه..
٣ على هذا الوجه أن يجاهدوا ظرف بحذف حرف الجر والوجه الأول كأنه أولى لأن مقدمه وهو قوله: "أذن لهم" ليس إلا الإذن في التخلف ومؤخره وهو قوله: "إنما يستأذنك" أيضا كذلك فالمناسب أن يكون المتوسط مثلهما/ منه..
٤ ومن تقواهم إسراعهم في القربات (وجيز)..