وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: جعل المُنَافِقُونَ الَّذين تخلفوا بِالْمَدِينَةِ يخبرون عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَخْبَار السوء يَقُولُونَ: إِن مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه قد جهدوا فِي سفرهم وهلكوا فَبَلغهُمْ تَكْذِيب حَدِيثهمْ وعافية النَّبِي وَأَصْحَابه فساءهم ذَلِك فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ الْآيَة
وَأخرج سنيد وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ يَقُول: إِن تصبك فِي سفرك هَذَا لغزوة تَبُوك ﴿حَسَنَة تسؤهم﴾ قَالَ: الْجد وَأَصْحَابه
وَأخرج سنيد وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ يَقُول: إِن تصبك فِي سفرك هَذَا لغزوة تَبُوك ﴿حَسَنَة تسؤهم﴾ قَالَ: الْجد وَأَصْحَابه
— 215 —
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ قَالَ: الْعَافِيَة والرخاء وَالْغنيمَة ﴿وَإِن تصبك مُصِيبَة﴾ قَالَ: الْبلَاء والشدة ﴿يَقُولُوا قد أَخذنَا أمرنَا من قبل﴾ قد حذرنا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ قَالَ: ان أظفرك الله وردك سالما ساءهم ذَلِك ﴿وَإِن تصبك مُصِيبَة يَقُولُوا قد أَخذنَا أمرنَا﴾ فِي الْقعُود من قبل أَن تصيبهم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ قَالَ: إِن كَانَ فتح للْمُسلمين كبر ذَلِك عَلَيْهِم وساءهم
الْآيَة ٥١
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ قَالَ: ان أظفرك الله وردك سالما ساءهم ذَلِك ﴿وَإِن تصبك مُصِيبَة يَقُولُوا قد أَخذنَا أمرنَا﴾ فِي الْقعُود من قبل أَن تصيبهم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله ﴿إِن تصبك حَسَنَة تسؤهم﴾ قَالَ: إِن كَانَ فتح للْمُسلمين كبر ذَلِك عَلَيْهِم وساءهم
الْآيَة ٥١
— 216 —